وزير الدفاع العراقي 2014 2015 وزيارته الناجحه للجمهوريه الأسلاميه الأيرانيه

خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي شتان بينه وبين السابق بالوكاله الخائن والعميل والسارق الختيار سعدون الدليمي لقد دمر البلد وأفسد الجيش وباع السلاح وعمل ما عمل ولاكن الخونه بالقضاء والأدعاء العام والعداله والنزاهه وباقي الذين يدعون بالشرفاء لم يقدموا هذا الخائن للعداله ولاكن الأخ خالد العبيدي سار بمسارات جديده لم يعتادها لا الشعب العراقي ولا حكومته وقد حقق للعراق مكاسب كثيره بالرغم من أستلامه للوزاره من الصفر واخر أعماله هو زيارته التاريخيه المهه للجمهوريه الأسلاميه للتعاون العسكري وقد مددت أيران الاسلاميه يد التعاون للعراق ببداية أزمته مع عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه فزودت العراق بالسلاح والمستشاريين والمساعدات الأخرى على عكس بعض الخونه من عشائر العراق اللذين وضعوا أيديهم مع أعداء العراق وأجتمعوا ضد العراق وأهلهه بمؤتمرهم الأول في عمان بالأردن مما سببوا دخول عصابات داعش الوهابيه الأرهابيه الى الأنبار والموصل وأحتضنهم خونة العراق الحرس الجمهوري والنقشبنديه وفدائي صدام أبن صبحه وقد شاهدتم ماذا عملت هذه العصابات بالوطن ولاكن الخونه ومساعديهم ومؤيديهم لا زالوا لم ينتبهوا الى ما حل بالعراق وأجتمعت الخونه مره ثانيه في أربيل ولم يحصد العراق من هاؤلاء سوى الدمار والخراب على عكس بعض سياسيينا ومنهم خالد العبيدي ذو العقل النير عرف من أين أن نسير ووصوله السريع من قبل الخط المستقيم الذي هو أقرب مسافه بين نقطتين وهي الجمهوريه الأسلاميه