in

خزعبلات النهج التيمي

مصطفى البياتي

كثير من الأقوال هي التي تكشف عن ما يخفيه الإنسان ، كما أن اللسان يكشف عن نوايا الشخص التي يضمرها ولايفصح عنها بشكل مباشر ، ولهذا قيل (المرء مخبوء تحت لسانه) ؛ فاللسان يقول أشياءاً مناقضة لما يظهر على الجسد ؛ فقد يكون الجسد في حالة صراع مع العقل في لحظة مضطربة ، يصرح اللسان بها على أن الإنسان في غير الحالة التي تبدو عليه وهذا ماسنكشفه من خلال الاطلاع على الشواهد التاريخية التي زورت كثيرا من الحقائق وتم استغفال عقول بعض المتلقين لكن هيهات ان يبقى الباطل على ماهو عليه حتى يأتي الحق فيدمغه فاذا هو زاهق.

الشواهد التاريخية كثيرة يكفي ان نذكر لكم التناقض الذي ظهر على لسان ابن كثير في كتابه البداية والنهاية ج13\ فيما يتعلق بدخول التتر الى بغداد واكذوبة ابن كثير بين خيانة ابن العلقمي الشيعي وابناء العلاقم التيمية حيث يكمل ابن الاثير كلامه :- [ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]

4ـ ثُمَّ عَادَ فَأَشَارَ عَلَى الْخَلِيفَةِ بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَقَعَ الْمُصَالَحَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ نِصْفُ خَرَاجِ الْعِرَاقِ لِهَمْ وَنِصْفُهُ لِلْخَلِيفَةِ،

يطرح المحقق الاستاذ تعليقا حول ذلك من عدة استفهامات جاء فيه

[[تعليق: كلام مضطرب جدًا لأنه عبارة عن خزعبلات حاول النهج التيمي التدليسي استخدامها للاستخفاف بعقول المتلقّين: أـ فهل ابن العلقمي هو الذي أشار على الخليفة الخروج إلى هولاكو والمصالحة معه على نصف خراج العراق، كما أراد ابن كثير الإيحاء من خلال هذا الطرح أن يوهِم القاريء أنّ ابن العلقمي غرر بالخليفة، حيث قال:{ثُمَّ عَادَ فَأَشَارَ عَلَى الْخَلِيفَةِ بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَقَعَ الْمُصَالَحَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ نِصْفُ خَرَاجِ الْعِرَاقِ لِهَمْ وَنِصْفُهُ لِلْخَلِيفَةِ}؟!

بـ ـ أو أنّ ابن العلقمي جاء من جهة هولاكو حاملًا معه شروط هولاكو للصلح وتبليغها للخليفة العباسي، وهذا يظهر من كلام ابن كثير نفسه عندما أشار فيه إلى أنّ ابن العلقمي قد غرّر بهولاكو حتى جعلَهُ يَنْقُض اتّفاق المصالحة بينه وبين الخليفة وحثّه على قتل الخليفة؟

جـ ـ وهل ابن العلقمي هو صاحب فكرة المصالحة؟! ولماذا انقلب عليها بين ليلة وضحاها أو بعد ساعات قليلة؟! ((حسب أكذوبة ابن كثير عاد مع الخليفة من أجل جلب الخزائن والأموال والكنوز والمجوهرات والحلي والأشياء النفيسة، فهل هذا التحرك كان ضمن عنوان المصالحة أو في خطوات المصالحة؟ فلماذا حصل الانقلاب؟ أو لا حصل الانقلاب سابقًا، فإذن إتيان الخليفة ودخوله إلى بغداد مرة ثانية لجلب الأموال الكثيرة والذهب والمجوهرات الكثيرة لا علاقة لابن العلقمي بهذا، وإنما أرسله هولاكو مرغمًا لجلب ما عنده من كنوز، فلماذا يضع ابن العلقمي هنا؟ ولماذا يحشر ابن العلقمي هنا؟ ويرجع الكلام إلى بداية وصول الخليفة هنا، فإذا كان ابن العلقمي هو صاحب مشروع المصالحة وهو الذي اقترح على الخليفة واستجاب له قادة الخليفة وأئمة الخليفة التيمية، فلماذا حصل الانقلاب على هذا الاتفاق بين ليلة وضحاها أو بعد ساعات من الاتفاق؟ ولا ننسى بأنه مجرد أن خرج الخليفة مع سبعمائة عزل الخليفة مع بعض الأشخاص وقتل الآخرون جميعًا، إذن أين اتفاق الصلح؟ كم استمر؟ كيف ومتى حصل الانقلاب؟ ومتى وسوس ابن العلقمي لهولاكو حتى يغير الموقف على الخليفة وينقض الاتفاق؟)) وكيف قَبِلَ هولاكو استخفاف ابن العلقمي به، بالإتيان بمقترح المصالحة ولمّا تمّت أتاه بمقترح نقض ما تمّ الاتّفاق عليه؟! انتهى تعليق المحقق الصرخي

ان الحالة العصبية والطائفية التي يعيشها ائمة المارقة امثال ابن تيمية وابن كثير بسبب ضياع دولتهم المقدسة من وراء افعال سلاطينهم كشفت الستار من خلال ماسطروه في كتبهم من تناقضات وفسرت مابداخلهم من اظطرابات.

https://www.youtube.com/watch?v=fXTFZQu-SWA&fbclid=IwAR1prxuWeZDiPmjcua6LKxDQFOFyUSSlT2Ezdd-cU44sBTu_axFBH3_UNgo

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الأنظمة المادية وترسيخ معاني العبودية وأشكالها

ياتيمية المجتمعات ليست معصومة حتى تكفرونهم!