خزعبلات شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني بحق الشيعة الامامية

اذا اردت ان تنظر الى كتاب سمي بضد معناه فانظر الى كتاب منهاج السنة الذي استعير له اسم لا يليق به بل كان من الاحرى ان يسمى كتاب منهاج البدعة لابن تيمية الحراني
وهو كتاب حشوه ضلالات واكاذيب وتحكمات وانكار المسلمات وتكفير المسلمين واخذ بناصر المبدعين ،ونصب وعداء محتدم على اهل بيت الوحي عليهم افضل الصلوات والتسليم فليس فيه الا تدجيل محض ،وتمويه على الحقائق ،وتحريف الكلم عن مواضعه وقول بالبذاء ورمي بالمقذعات وقذف بالفواحش وتحكك بالوقيعة ،وتحرش بالسباب واليك نموذج منها :
الشيعة والعشرة :
قال :من حماقات الشيعة انهم يكرهون التكلم بلفظ العشرة او فعل شيء يكون عشرة حتى في البناء لا يبنون على عشرة اعمدة …لبغظهم العشرة المبشرة الا علي بن ابي طالب ومن العجب انهم يوالون لفظ التسعة وهم يبغضون التسعة من العشرة .(منهاج السنة \ج1\9)
وقال ج2 ص 143 :من تعصب الرافضة انهم لا يذكرون اسم العشرة بل يقولون :تسعة وواحد واذا بنوا اعمدة او غيرها لا يجعلونها عشرة وهم يتحرون ذلك في كثير من امورهم . انتهى
ج-اقول اوليس عارا على من يسمي نفسه شيخ الاسلام ان ينشر بين المسلمين في كتابه مثل هذه الخزاية ويكررها في طيه كأنه جاء
بتحقيق انيق او فلسفة راقية او حكمة بالغة تحيي الامة .
ونقول الشيعة في قرانهم (تلك عشرة كاملة ) ، (ومن جاء بالحسنة فله عشر امثالها) ، (والفجر وليال عشر) ، (فأتوا بعشر سور مثله ) ومن يرتلونها عند تلاوتهم القران آناء الليل واطراف النهار ،وهذا دعاء العشرات يقراها الشيعة في كل جمعة وهذه الصلوات المندوبة التي تكرر فيها السور عشر مرات والكثير الكثير فالشيعة لا ترى للعدد قيمة ولا يوسم احد منهم بحبه وبغضه مهما كان المعدود مبغوضا له او محبوبا ولم تسمع اذن الدنيا من احدهم في الشعرة :تسعة وواحد .نعوذ بالله من هذه المجهلة . نعم فالتيمية كما وصفهم المحقق الصرخي الحسني بانهم :المهزلة الدموية التيمية انهم يكفرون الناس ويبيحون دماءهم لاجل ربهم الشاب الامرد