خلال حملات تفتيشية لأحد مخازن التجار: مديرية الوحدة تحبط ترويج 3 أطنان من الأجبان الفاسدة

صنعاء: رأفت الجُميّل
قاد العميد صالح فضل الميسري -مدير عام مديرية الوحدة بالعاصمة صنعاء- حملة موسعة شارك بها موظفي قسم صحة البيئة، بهدف الرقابة على المحلات والأسواق، للتأكد من عملية إنضباط الأسعار، وحماية المستهلك من أساليب الغش والتلاعب التجاري.
ونجحت الحملة التي شارك فيها الأخ محمد الحوثي -مستشار أمين العاصمة- في إحباط ترويج ثلاثة أطنان من الأجبان الفاسدة بسبب سوء التخزين، قبل طرحها في الأسواق، وذلك في مخازن أحد التجار في المديرية.
وقال الميسري: إن هذه الخطوة مهمة لتدعيم وحماية حقوق المستهلكين ومواجهة الممارسات الضارة بالأسواق، وضبط السلع غير الصالحة للإستهلاك الآدمي، ومجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية.
وأضاف: إن الإجراءات الرقابية والحملات المستمرة على كافة الأسواق، تهدف إلى حفظ الأسواق من المتلاعبين، ومن كافة المخالفات التي قد تضر بحقوق المستهلكين وصحتهم.
وأشار مدير عام مديرية الوحدة: إلى أن الجهات المختصة تمثل وكيل على المواطنين للحفاظ على حقوقهم، من خلال التأكد من جودة المنتجات المطروحة فى الأسواق، ومصادرة السلع الغذائية غير المطابقة للمواصفات والمقاييس، وإحالة أصحابها إلى النيابة العامة لإتخاذ الإجراءات القانونية.
فيما لفت الدكتور خالد حميد -أمين عام المجلس المحلي- إلى أن هناك إجراءات صارمة من قبل المديرية، للتصدي لمروجي السلع المغشوشة، مطالبا الموطنين بضرورة التواصل مع الجهات المختصة للإبلاغ عن أي سلعة مغشوشة فى الأسواق، أو التوجه بشكوى مباشرة إلى المديرية.
وأوضح د. حميد: إن المديرية تبذل أقصى ما في وسعها لتحقيق أعلى أداء، للوصول إلى مستوى يرضي المواطنين، مشيرا إلى أن الأسواق والمحال التجارية في المديرية، شهدت خلال الفترة السابقة حملات يومية، لضبط الأسواق، ومنع التجار من التلاعب في الأسعار والسلع، تجنبا لزيادة الأعباء على كاهل الأهالي. 
بدوره، أكد الأخ عبدالسلام الصلوي -رئيس قسم صحة البيئة بالمديرية- إن الحملات المكثفة خلال الفترة السابقة، أسفرت عن ضبط سلع مجهولة المصدر وغير مدون عليها أي بيانات، وغير صالحة للإستهلاك الآدمي، وتم التحفظ على المضبوطات ومصادرتها، وتحرير محاضر بالمخالفات وإرسالها إلى النيابة العامة.
وتابع قائلا: إن حملات قسم صحة البيئة مستمرة في ضبط الأسواق، وأن قيادة المديرية تولي إهتماما كبيرا بحماية المستهلك من الممارسات الضارة، من خلال تبني سياسة التوعية والرقابة والحماية، وإنتهاج إجراءات إستباقية لتوعية وتنبيه المستهلكين بالسلع الضارة.
ودعا الصلوي إلى تفعيل دور المشاركة المجتمعية عن طريق قيام المواطنين بالإبلاغ عن التجار الغشاشين، لافتا إلى أن الحملات على الأسواق والمتاجر ومحال البقالة لا تكفي وحدها فى غل يد التجار عن إنتهاز الفرصة في ممارسة الغش وإستغلال المواطنين البسطاء، إن لم تكن هناك مشاركة مجتمعية.