داعشُ مرةٌ أخرى، ولا حَلّ !.

داعشُ مرةٌ أخرى، ولا حَلّ إلا ما طرحه الأستاذ الصَرخيّ!.

اسرار ميديا:سيطر تنظيم داعش على مناطق من مدينة البوكمال السورية بعد هجوم عنيف، الجمعة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وغيرها الكثير من الأخبار والتقارير والدراسات والتحذيرات التي تفيد بأنّ خطر داعش لازال قائما…

قلنا وكتبنا سابقاً ولمرات، وهنا نكرر ما ذكرناه: إنَّ المسؤولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية تفرض على من يريد خلاص الإنسانية من داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية المتطرفة، الوقوف في خندق المواجهة الفكرية وتقديم كل مقومات الدعم عبر إيصال الصوت المعتدل الحيادي الموضوعي إلى مَن غرر بهم الفكر التيمي الداعشي، وكل فكر متطرف مهما كان انتماؤه ،وتسخير كل وسائل الإعلام المرئي والمطبوع والمسموع وغيرها من الوسائل خصوصا وأننا نعيش المواجهة الفكرية المطروحة في الساحة على طبق من ذهب والتي خاض غمارها المحقق الصرخي للتصدي إلى الفكر التكفيري التيمي الذي يتغذى عليه داعش حيث استطاع أنْ ينسف المنظومة الفكرية التكفيرية التيمية الداعشية بعد أنْ أثبت بطلانها ومخالفتها للقرآن والسنة النبوية المعطرة ولسيرة أهل البيت الأطهار والصحابة الكرام من خلال المحاضرات التي ألقاها ويلقيها عبر النت والمتوفرة على موقعه الرسمي.

والتي لا تكلف عشر معشار ما تكلفه المواجهة العسكرية التي طال بها الأمد، والتي يذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء، لأن المواجهة العسكرية وحدها لا تكفي (كما هو الثابت) ما دام الفكر التكفيري موجودا ويتبناه الملايين سواء كان على مستوى النظرية، أو التطبيق، أوالتجنيد، ولأن المواجهة العسكرية تقتل الدواعش المُجندين والبارزين الظاهرين في سوح القتال، أما الخلايا النائمة التي تعتنق الفكر التيمي الداعشي وغيره فلا يمكن القضاء عليها من دون المواجهة الفكرية وكما يقول المحقق الأستاذ الصرخي (هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها…).

فهل يلتفت الراغبون في زوال داعش إلى هذه الحقيقة؟!!.

بقلم

احمد الدراجي