داعش الوهابيه هل تلعب المحيبس مع الجيش العراقي

داعش الوهابيه والحرس الجمهوري تلعب لعبة المحيبس مع القوات الامنيه ولاكن ليس في وقت شهر رمضان فقط بل في جميع الاوقات وفي كل الاشهر حتى أشهر الحرم الأربعه فنحن قلناها وليس الان بل وقبل سنين طويله لا تستطيع داعش الوهابيه أن تتحرك متر واحد بدون الحاضن ونظرا لمعلوماتنا المضبوطه فالارهابي يحتضن من خروجه من بيته في دولته وحتى وصوله الى محافظات ال أميه وتقديم له كل وسائل الراحه من مأكل ومشرب ومنام والنساء في تطبيق فريضةجهاد النكاح ولا يستطيع أن يتحرك سواء الانتقال من مكان ألى اخر أو بتفجير نفسه الا من قبل الحاضن وعلى سبيل المثال أيام الطاغيه الجبان أبو الحفره هربنا الى أيران ومع العلم أن العراق ووطننا لكننا لم نعرف الطريق فأخذنا الحاضن الكردي من بغداد حتى وصلنا الى الحدود الايرانيه بمبلغ عالي جدا ولاكن ومع كل الاسف يخرج بعض السياسيين الأغبياء تارة يقول صحراء العراق كبيره مما يسهل دخول الارهاب وتارة أخرى يقول بأن الحدود طويله فأنا أعيدها مره رابعه أو خامسه يجب تبديل نقاط الحدود مائه بالمائه ويجب أستلام المدن الحدوديه من ال أميه وأنا أعطي كرنتي للمسؤول لا تراقب باقي الحدود فالتونسي والليبي والمغربي والشيشاني والافغاني كيف يعرف الحدود ومن أين له النقود للشراء وأين ينام ومن أين له السلاح هذا جانب والجانب المهم حينما يقومون بالهجوم وعلى سبيل المثال الهجوم الأخير على سامراء فعندما أنتصر الجيش العراقي البطل عليهم هربوا بالسيارات وهل هذه السيارات هي سيارات لعب أطفال أو محبس يلعب به لعبة المحيبس فأين طائرات الهليكوبتر الليليه والنهاريه وأين الجيش الغيور الذي هو أضعاف تعداد الارهابيين ومن أين يخاف الجيش البطل أستعملوا البراميل المحرقه وأستعملوا المواد الكيمياويه مع هذه الحشرات الضاره التي دخلت البلاد بدون أذن وبدون أحم ولا دستور