دررٌ نثرت بشعبان زكية، نحتفل بها بشور وبندرية

دررٌ نثرت بشعبان زكية، نحتفل بها بشور وبندرية
عراك الشمري
يمتاز شهر شعبان المعطر بالولادات الميمونة بخصوصية كبيرة بعد ان جمع في ايامه اجمل المعاني وافضل المناسبات التي جعلت منه مميز ومحبب لقلوب المسلمين عامة وابناء مذهب اهل البيت خاصة حيث هل نور الولادات الميمونة في هذا الشهر ليعم الفرح والسرور امة لا اله الا الله حيث اليوم الثالث منه شهد ولادة سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين الثائر عليه السلام لتكون انطلاقة التغيير نحو رفض الظلم والاستبداد ومبعث الامل لكل المحرومين والمستضعفين في الارض فجاءه ولادة الامام الحسين عليه السلام لتكون محطة انطلاق عجلة الاصلاح والتي يترقب لها احرار العالم وهم ينظرون للمصلح الحقيقي ويستذكروا تضحيته التي شعت على البشرية بنورها الوضاء واملها المفعم بالحرية والتحرر ليأتي اليوم الرابع من شعبان ولادة السند والعون للثورة الحسينية الكبرى بولادة قمر العشيرة وحامي الشريعة والاخ الموالي لأخيه العباس عليه السلام في دلالة واضحة على مدى الارتباط وقوة العلاقة التي شكلت اسطورة الاخوة والذود عن ستر الطاهرات وساقي عطاشى كربلاء ليكون شعبان تعزيز وتوطيد لهذه العلاقة المصيرية بين الحسين عليه السلام واخيه العباس عليه السلام وعندما نأتي للخامس من شعبان نتذكر عنوان العبادة والارتباط مع السجادة والشاهد على واقعة الطف الاليمة وصاحب الصحيفة السجادية التي سطرت الاعجاز اللغوي والنحوي والمعنوي والتي تمثل اروع ما موجود بعد الذكر الحكيم, ليأتي موعد الحادي عشر منه ويحل مولد اشبه الناس بالحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم علي الاكبر ابن الامر الحسين عليهما السلام وبطل معركة الطف والشهيد الذي جندل الاعداء وسطر ملحمة الاباء والغيرة والذي ارخص نفسه فداء لأبيه وللثورة الحسينية الكبرى وامام هذه الانوار المحمدية الاصيلة التي جمع شعبان لنا موعد ولاداتها كي تقترن بكربلاء الصمود والتحدي كي نعد العدة للخامس عشر من شعبان ولادة منقذ البشرية وباب الرحمة الالهية والفرج للمستضعفين والمظلومين في الارض لكي يكون موعد الانتظار بلهفة العاشقين والمترقبين له كي يكون شعبان مصدر للفرح والفرج والامل والفضل الذي يحرك فينا كل مشاعر الولاء والانتماء للتعبير عن الاقتداء بالنهج الحسيني الاصيل الذي يعزز فينا القوة والصلابة التي تجعلنا نحيي هذه المناسبات بأبهى واجمل الصور من خلال مجالس الشور والبندرية التي باتت تقام من قبل انصار المرجع الاستاذ الصرخي في كل مدينة وقرية ومسجد وجامع وبيت في مشاهد من الفرح والسرور قل نظيرها وباتت تجلب الانظار وتستهوي القلوب والابصار وباتت تتهافت عليها الجموع من كل حدب وصوب على اصوات المنشدين والمسبحين والشعراء مجالس تكبر كل يوم وتتزين بالحضور على طور الشور والبندرية بأداء لا يقل روعة عن مجالس عاشوراء فالشور اليوم اصبح سمة بارزة لانصار المرجع الاستاذ ليعود الشور يملا الاسماع في كل الاصقاع بولادة ((أقمار محمدية هاشمية، دررٌ نُثرت بشعبان بمشيئة إلهية، حسين سبط الرسول أولها، مغوار طفّ كربلاء عباسها، ثالثها ذو الثفنات سيد السجدة القدسية، وعليّ الأكبر شبيه الخاتم بحادي عشر شعبان تحفة علَوية، وفي نصفه يشع ألق مولد المهدي ذي الطلعة البهية، تلك الدرر قد شعّت في المعمورة تسجد لله متضرعة أبية، شاكرة نعمة الإيمان والخلق العظيم، فلنحتفل فرحًا وبهجة بشور وبندرية، ولنوقّر شخص الرسول بتحية الاحتفال بهم مهنئين، وآله التقاة ساكني عليّين، وحفيدهم الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين، فهنيئًا لك يا شعبان الخير جُدتَ بأفراح تلثم جراح المؤمنين الصابرين.
3 ، 4 ، 5 ، 11, 15 / شعبان ذكرى ولادات الأقمار الشعبانية
( الحسين ، العباس ، السجاد ، علي الأكبر، المهدي ) (عليهم السلام)
https://b.top4top.net/p_8394igy31.jpg