دعوات ( الوحدة )لن تقف عند حد.

دعوات ( الوحدة ).لن تقف عند حد.
———————–
بقلم ….باسم الحميداوي

 

لقد كتب الكثير عن الوحدة ومضامينها، وهي قد كانت على الدوام موضع عناية واهتمام الاعلام والفلاسفة والمفكرين على اختلاف أطيافهم ومشاربهم.
باعتبار إن الوحدة تمثل قيمة كبرى بحد ذاتها، لأنّ نقيضها جلي وواضح في عواقبه المضّرة وتقع جرائها المحاذير كانت هذه المضّرة والمحاذير للفرد او المجتمع
فبعد مرور ما يقارب اكثر من 1400 عام قياسا بعد مولد النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله حيث عاشت الانسانية نوع من الفراغ المعيشي الهنيء والتعايش السلمي بسبب الافتقار الى السياسة المفعمة بالوحدة والدعوات لها زائداً ضياع الحلول في حالة حدوث الازمة او حصول الازمات مع نقص الوعي والذي يتحمل الجزء الكبيرمن نتائجه
اصحاب القرار من رجال دين وغيرهم،
الرعية الجزء الاكبر،
رغم تيسر المناشدات والتي تطلق بين الفينة والاخرى من رموزنا وقادتنا وخصوصا تلك المناشدات الحية التي تطلقها حناجر العلماء العاملين والتي يحتمل ان تتصف وتتفرد عن غيرها بانها خالصة لوجه الله غير تلك التي يطلقها اهل العاطفة والتي تصنعها الحوادث،
ومن تلك المناشدات الحيّة وهي تعد بمثابة شذرات ودرر والتي بدورها تقّوض ضمير الدين والانسانية عند البشر في وقتنا الحاضر هي التي اطلقها سيد المحققين الاستاذ الصرخي الحسني وتحت عنوان
(لنعمل على تحرير العقل بغض النظر عن المذهبية والطائفية)
حيث قال كلمته الخالدة ….
لينتهج السني منهج التشيع ويكون شيعيًا وينتهج الشيعي منهج التسنن ويكون سنيًا، ماذا يضرّك وماذا يضرّني؟ كلنا سنقف بين يدي الله – سبحانه وتعالى -، لكن حرر العقل، ليكن الشيعي سنيًا ويحترم أهل البيت ويحترم أتباع أهل البيت، وليكن السني شيعيًا ويحترم الصحابة ورموز الصحابة ويبتعد عن الفسق والسب والفحش واللعن، كما أنّ الشيعي عندما يكون سنيًا ويصير سنيًا ليبتعد عن الاتهامات الفارغة والفحش والسب والتكفير وإباحة الدماء وسفك الدماء والأعراض والأموال، لنعمل على تحرير العقل، تحرير الفكر بغض النظر عن المذهبية والطائفية والمناطقية والعرقية والقومية.
مقتبس من المحاضرة {15} من بحث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني – دام ظله –