دمروا البلاد وخربوها وافقروا العباد بحرب اهلية هم ادواتها لا تبقي ولا تذر!!!

 

برهم صالح وفؤاد حسين يجتمعون على انفراد مع السفير الايراني في بغداد

طاح حظ كل السياسيين الذيول الذين يقبلون هذا الوضع بالعراق

هو استدعاء من السفير الايراني كونه رئيس لجنة مقابلة المرشحين لرئاسة جمهورية العراق

تاريخ مستمر من العمالة و الخيانة، أقوام من الغجر و الكيولية استوطنت في بلاد بابل ف حولت المجتمع إلى قطيع من الرعاع . اولاد العاهرات دمروا العراق.و اسفاه

ابناء العاهرات عندما يحكمون! انها الدولة ؟ المزرعة؟ حديقة الحيوانات؟ ماذا اذاً؟ المزرعة التي يتشدّقون بديمقراطيتها ويفتخرون بها , هي الدولة والشعب التي يحكمه ابناء العاهرات. ها هي الدولة وشعبها الحمار وحكامها ابناء العواهر؟ الرئيس و النواب والوزراء والقضاة وكل اركان الدولة هم ابناء العاهرات

دمروا البلاد وخربوها وافقروا العباد بحرب اهلية هم ادواتها لا تبقي ولا تذر , انهم ابناء العاهرات. فمن حكمك ابان تلك الحرب الاهلية اتى ليحكمك ايام السلم ! هؤولاء حكام من ابناء العاهرات

حاكمنا , شاربا للخمرة وقاتلا مأجورا ومرتزق وشبيح وازعر يدير شبكة من الزعران وابناء الزنا ويتحكمون بأرواح والخدمات العامة وحرمان الناس من ادنى مستويات المعيشة وما من مجيب لدعاء المظلومين , انه يلبس ربطة عنق كالحمار وبنطلون من افخر الماركات العالمية, انه لص كبير

 انه عربي ومسلم ويصلي و”يجعر” على المنابر والتلفزيونات ويضحك على لحى الناس وربها. الله ينتظره يوم القيامة ؟ ليحاسبه؟ الالالف من مرتزقته وعملائه باتوا يسيطرون على مقدرات الدولة واساسيات خدمات الحياة للناس والتي تدر مئات ملايين الدولارات. وما من مخلّص! ابن العاهرة هذا لا يهتم اذ ان ابناء جلدته ومجتمعه من المغلوب عليهم ولا الضالين يعيشون كما الحياة ايام الجاهلية من ايام محمد او العصور الحجرية ! لا يهم ! بلا كهرباء وبلا مياه للخدمة ! بلا امن ! بلا قانون ودستور وبلا ادنى حقوق للمعيشة والحياة الكريمة فشبيحته باتوا يسيطرون حتى على الهواء التي يتنفسه الناس ويبيعون كل شيء حتى الهواء يبيعونه . ومن ثم يأتي ليكلمنا بالعفة والشرف وعائلته كلها هي حفنة من الجوعى

 وابناء القحاب وجماعته حفنة من اللصوص وتجار المخدرات والخنازير وابناء الزنا. وهذا العكروت حول ابناء مجتمعه وناسه من الفقراء الى حفنة من عصابات السرقة وتخويف الناس في مناطقهم وبث الرعب وحمى ابناء العشائر من تجار للمخدرات و الدعارة وسيطر هو وعائلته على عقارات الدولة ووزاراتها واداراتها وذلك بتوظيفه الالاف من زعران الشوارع وابناء الزنا والعاهرات غب الطلب واصبح الناس رهائن بين ايديهم وباتوا يقسّمون المناطق حسب مصالحهم الخاصة فيما الدولة مغيّبة بسببهم

انهم شركاء وعملاء للخارج فمنهم من تربى في كنف المخابرات الدولية وآخر في كنف المخابرات الاقليمية وواحد يتبع ابليس بوجه اله وآخر يتبع عضوه التناسلي وآخر موهوم و”مخيول”.. انهم شركاء بقتل الوطن وشعبه الاصلي والاصيل وابقوا على ابناء الزناة خاصتهم يتحكمون برقاب العباد ويسلبون مالهم بشتى الطرق والاساليب , والنغمة الجديدة ويكلمونك عن جرائم “داعش” و”داحش” والقاعدة واخواتها وما هم ببعيدون عن هؤولاء فإنهم اربابها والمتاجرون بإسمها والمستفيدون الوحيدون من جرائمها

نتيجة بحث الصور عن اولاد العاهرات دمروا العراقنتيجة بحث الصور عن اولاد العاهرات دمروا العراق

انهم ابناء عاهرات