دهاقنة الفساد والنهب والسرقة والارهاب سياسيوا العراق لايريدون به خيرا !!!

د.كرار حيدر الموسوي

 

العراق يصدر 3.800.000 برميل يوميا* ..

الدولة رفعت الميزانية لسنة 2018 باعتبار البرميل/ 45$ دولار صافي للدولة* ..

لو اخذنا (25) سنت من هاي ال45 $ دولار (يعني ربع دولار من كل برميل*) ..

واعتبرنا تعداد العراق  40.000.000 ميلون نسمة*

*3.800.000x   0.25

*=950,000 $ (تسعمائة وخمسون الف دولار يوميا)

*950,000 ×1250

*= 1,187,500,000 دينار عراقي (مليار ومائة وسبع وثمانون مليون وخمسمائة الف يوميا)

*1.187,500,000÷ 40،000،000

*= 29.6875 دينار عراقي

*(حصة كل فرد باليوم)

*29.6875 × 30 يوم = 890.625 ثمانمائة وتسعون الف دينار عراقي شهريا (حصة كل فرد عراقي بالشهر)

والاحزاب والحكومات تضحك علينه تكول الرواتب تنهك كاهل الدولة*والتعيين بفلوس وواسطات*هسه عوفونه من الكمارك والضرايب والنقل وكلشي وعوفونه من جان البرميل 140$ دولار*نريد ال 25 سنت بس والباقي زقنبوت عليكم وعلى الخلفوكم وانعل ابو الجابكم علينا يا حراميه*الناس ماتت من الجوع واليتامى والارامل تارسين الشوارع*لو الناس تتظاهر وتطالب بهذا الربع دولار من البرميل*جان عشنا ملوك والناس تجي تشتغل خدم بالعراق*ويعيشون أهل العراق احسن عيشة*يودون الشباب ولد الخايبات للموت*والسفلة بالقصور كاعدين ومتونسين همَّه وعوائلهم*وولدهم بأوروبا دايحين يتونسون ووووووو*

اختلف الحكام فيما بينهم، حول كيفية اعادة بناء البلد، فقال الأول نهدمه ثم نعيد بناءه، وفق التطور الحاصل في بلدان العالم المتقدم، فأن ما موجود الان لا يتناسب وحجم هذا البلد العريق، فنحن بلد النهرين، وعمر حضارتنا سبعة الاف سنة.فأعترض عليه الثاني وقال هذا يحتاج الى وقت ومال وخبرة، انا اقترح ان نهدمه، ثم نبدأ بدراسة الخيارات التي لدينا هل من يبنيه شركات وطنية، ام مستثمر أجنبي، وفق أي نظام نعمل النظام الاشتراكي، او الرأسمالي، ام المختلط؟اعترض الثالث بشدة، وقال اين حسكم الوطني، هذه اموال الشعب وثرواته يجب ان نحافظ عليها، لذلك لا المقترح الاول صحيح ولا الثاني، ويجب ان يكون لكل مواطن دار وراتب ورصيد بالبنك، ومن اجل ان لا تضيع الثروات ونحقق ذلك، انا ارى ان نهدم لأن البناء الموجود ليس صحيح، ثم نرسل ابنائنا الى الخارج ليحصلوا على شهادات عالمية حتى يتمكنوا من اعادة بناءه,ومنذ خمسة عشر عام سادتي الحكام لم يتفقوا الا على امر واحد هو تهديم البلد، اما كيفية البناء فهي لا زالت في مربعها الاول كما يقول عمالقة السياسة في بلدي المحطم.
بعد خمسة عشر عام قالوا لنجلس ونرى اين وصلنا؟ وماذا حققنا من خططنا التي رسمناها لعراق ما بعد التغير؟اتفقوا على تشكيل لجان للتقييم والوقوف على الحقائق، على قرار اللجان التي تشكلت لمعرفة اسباب حادثة سبايكر، او هروب سجناء ابو غريب، او مقتل السيد عبد المجيد الخوئي، وغيرها من اللجان مع شرط ان تتمتع بنفس المستوى من الشفافية، وان تتوفر لهم الاموال اللازمة لذلك، وارسالهم دورات الى البلدان الأوربية للاطلاع على الية العمل***شكلت اللجان وكان عدد اعضائها يمثل عدد الكتل المشتركة بالحكومة، وبعد تأدية القسم بان تكون اللجان شفافة بدأ العمل، وبعد ان صرفت المبالغ الضخمة عليها من اجل اتقان النتائج، توصلت اللجان الى الاتي:::::::::::::::::::.
ان نسبة التهديم التي حصلت بفضل القيادة الحكيمة وصلت الى نسبه تفوق المتوقع.
_ ان سبب التردي الحاصل في الكهرباء، هو المواطن لأنه اتضح من خلال وسائل استخباراتية، يستخدم الكهرباء أكثر من المطلوب” يشغل سبلت بالحمام” او يستخدم وسائل وادوات كهربائية محرمة دوليا مثل التنور الكهربائي” تنور الطين شبي ها” او استخدام المدفئة الزيتية او الكيزر في فصل الصيف.
_ ان سبب شحة المياه وملوحته، هي المواطن العراق لاستحمامه يوميا ” شنو هذا البطر مرة بالأسبوع كافي” مما ادى الى نقص حاد في نهر دجلة
لذلك قررت اللجنة ما يلي^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^:
تشكيل لجان لغرض مراقبة المواطنين والكشف الدوري على الحمامات لغرض منعهم من استخدام السبالت فيها
_ تشكل لجنه اخرى هدفها التعاقد مع الشركات العالمية لغرض صناعة ابواب للحمامات تمنع دخول المواطن العراقي اليها الا مرة واحدة اسبوعيا
كان هامش سادتي الحكام على مقررات اللجنة بالموافقة على المقترحات، ونتيجة لجهود اللجنة الكبيرة والشاقة قرروا ارسالهم ايفاد خارج القطر للترويح والاستجمام.

الهجمة المنظمة الجارية ضد نزعات التغيير على المستوى السياسي وكل مظاهر المدنية والتحضر في البلاد ستقود البلاد الى مسارب خطرة اذا لم يجر لجمها وليست غائبة عن وعي المواطن العراقي طبيعة هذه القوى وايديولوجيتها ومن يقف ورائها , فهو يمتلك الجواب اليقين حولها وهي مجموعة احزاب الاسلام السياسي المتنفذة وميليشياتها المنفلتة العائدة لأيران, والتي وجهت لها الهبة الشعبية الأخيرة في مناطق الجنوب العراقي والبصرة بالخصوص, ضربة معنوية كبيرة, بتحميلها وممثليها في السلطات المحلية والمركزية مسؤولية ما آلت الية اوضاع المدينة, بأطلاق الهتافات المناهضة لها, ثم بحرق مقراتها بعد قتل حراسها باقة واعدة من شبابها المتظاهرين السلميين المطالبين بأبسط حقوقهم ,
.. فالبصرة حيث يلتقى في شمالها نهري دجلة والفرات وتحاذي شاطيء شط العرب والمشرفة على راس الخليج العربي, تعاني من العطش واي عطش… غياب ماء الشفة, الشرب وهو ابسط حاجة انسانية, من واجب اية حكومة مهما كانت جائرة او تقيّة توفيرها للمواطنين.
ورغم استجابة المنتفضين للدعوات الحكومية الى التهدئة ولوعودها بأجراءات آنية مستعجلة لتنفيذ المطالب الاكثر الحاحاً لسكان البصرة وهو توفير المياه الصالحة للشرب وايقاف التدهور الصحي والتسمم الجماعي, الا ان رد الفعل المقابل سرعان ما جاء غادراً على يد الحاكم العسكري بحملة اعتقالات طالت المئات من الناشطين المدنيين , تبعتها موجة من اغتيالات ثأرية بكاتم الصوت لأبرز ممثليهم وتغييب بعضهم من قبل ميليشيات متنفذة, تحت سمع وبصر سلطة الاحكام الاستثنائية التي تمسك بزمام الامور في المدينة, وهي على اقل من مهلها في كشف القتلة.هذا المنحى الخطير امتد ليشمل محافظات اخرى ومنها العاصمة بغداد وليتخذ اطاراً اوسع ليشمل كل من يمثل الوجه المدني في المجتمع وخاصة من النساء. فقد جرى اغتيال نساء يعملن في مجال التجميل او الازياء في شوارع العاصمة وفي وضح النهار, لمجرد انهن مختلفات نوعاً ما, ولاينضوين تحت غطاء التصنيف التقليدي للالتزام الديني,هذا الانفلات الأمني واندفاع هذه الجهات في اقتناص الفرصة, اخذ توجهاً خطيراً يوم أمس بأغتيال احد افراد الحشد الشعبي من العاملين في المجال الطبي مما يؤشر الى تصعيد نوعي ينذر بتصفيات جسدية متبادلة بين اطراف هذه الميليشيات المتنافسة ذاتها وربما ان احداث البصرة عمقت الجرح الذي اوغره رد الفعل الشعبي الرافض في قلوب القائمين على احزاب المحاصصة الطائفية مما جعلها تستكلب للأنقلاب على الارادة الشعبية في نبذ نهج المحاصصة والمطالبة بمحاسبة فاسديها.. وذلك في ظل تراجع الزخم الاحتجاجي وانحناء نسبي امام العاصفة من قبل قوى الاصلاح المناهضة للمحاصصة المتمثلة اساساً بتحالف ” سائرون “, والتي اتخذت مظهرين رئيسيين : اولهما, تصفية قيادات الهبة الشعبية في الجنوب من جانب ثم النكوص سياسياً الى نهج المحاصصة وتقسيم الكعكة والتمسك بأمتيازاتها, وهو ما شهدناه في طريقة انتخاب رئيس مجلس النواب والظروف التي احاطت بها من همسات, تحولت الى
صيحات حول بيع منصب الرئيس بملايين الدولارات دون اجراء قانوني لكشف الحقيقة وكذلك الامر مع تواصل اللقاءات للاتفاق على رئيس للوزراء ضمن مواصفات وطريقة اختيار هي اقرب الى بروسيجير الاختيار المحاصصي السابق وهذا يشمل ايضاً ( انتخاب ) رئيس كردي للجمهورية, وبأصرار ظاهر من قبل رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس اقليم كردستان السابق مسعود البارازاني على الاستحواذ على المنصب, حد تقديمه تنازلات سخية لغريمه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني, بمقايضة منصب رئيس الجمهورية بكل الوزارات والمناصب التي قد يحصل عليها الاكراد من الصفقة… وهو ما اثار تساؤلات الشارع العراقي عما يخبأ مسعود البارازاني في جعبته من مفاجآت غير سارة من تنصيب احد اعوانه رئيساً لجمهورية العراق وهو الرافض لوحدة البلاد.ان جر البلاد الى دوامة جديدة من الازمات والصراعات وسيل الدماء من اجل مصالح القوى المتنفذة على حساب الشعب لن تدوم طويلاً, فلابد للارادة الشعبية يوماً من نفاذ, عندها سيكون حسابهم عسيراً.