ديالى هويتنا تشكوا من الشرفاء الحشد الشعبي الأبطال البواسل

ما أن طهرت جموع الشرفاء من الحشد الشعبي الغيور والجيش العراقي البطل بزف الأنتصارات الباهره في محافظات القطر الحبيب للشعب العراقي حتى دقت أبواق حواضن البعث الصدامي وعصابات داعش الوهابيه القطريه الأوردوغانيه الارهابيه في كتلة ديالى هويتنا وباقي حواضن صدام أبن صبحه بأن الحشد الشعبي يعمل كذا وكذا لاسائة سمعته بدل ما تجعله  في القلوب والحواضن لأنه سحق العصابات التي سرقت مال العراق وثرواته واغتصبت نسائه ودمرت حضارته التاريخيه والدينيه وههيهات الشرفاء  من الحشد الشعبي الأبطال الذين وضعوا أرواحهم على الكفوف في سبيل الوطن على عكس خونة العراق في ديالى هويتنا واخرون من الجراثيم والقاذورات الذين أصبحوا حواضن لاعداء العراق ولمغتصبي نسائهم وأعتبروها لا مشكله فيها فهي تحسين للجينات الوراثيه  وجهاد النكاح يحصلون الثواب عليها وفي الصباح تلاقيهم في البرلمان أذا كان مزاجهم راقي وعصابات داعش الأرهابيه منتصره بقتل مواطنينا بالسيارات المفخخه والعبوات الناسفه فنقول لكم يا خونة حواضنكم الملطخه بدماء العراقيون والتي كانت مأوى لداعش بيوتكم جعلناها قبور لكم ألتحقوا مع الدواعش لعلهم ينفعوكم لأن لا مكان للجراثيم وأنفلونزا الخنازير بالعراق