in

ديوث وابن ام علم لقيط من شارك وتمشدق بالعار بحرق صناديق الانتخابات العراقية

د.كرار حيدر الموسوي

 

بعد يومين من قرار البرلمان العراقي إلزام المفوضية العليا للانتخابات بإعادة العدّ والفرز يدوياً لأصوات الناخبين في الانتخابات الأخيرة بعموم العراق وإلغاء العمل بجهاز تسريع النتائج، اندلع حريق ضخم في أكبر مخازن صناديق الاقتراع وسط بغداد، في مسعى واضح لإدخال العراق في نفق مظلم جديد بعد أن نجح في تجاوز أزمة داعش التي كانت تهدد وجوده ووحدة أراضيه.

 وبحسب الرواية الرسمية العراقية فإن الحريق نشب داخل مخازن للمواد الغذائية، مقابل وزارة الداخلية، وسارعت قوى الدفاع المدني إلى مكان الحريق للسيطرة عليه ومنع انتشاره، لكن النار كانت أكثر سرعة فأحرقت مخازن وزارة التجارة التي خزّنت فيها صناديق منطقة الرصافة لمفوضية الانتخابات.مصدر مسؤول من مفوضية الانتخابات العراقية أكد بأن جميع أجهزة البصمة التي استخدمت في الانتخابات البرلمانية لهذا العام، أتلفت في الحريق، كما أعلن نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، محمد الربيعي أن مخازن وزارة التجارة التي تم خزن صناديق الرصافة لمفوضية الانتخابات فيها، احترقت، مؤكداً أن الأوراق والصناديق احترقت بالكامل.بدوره أكد مدير عام بلدية الرصافة أحمد خوام احتراق ثلاثة مخازن في حريق موقع مفوضية الانتخابات بجانب الرصافة، مشيراً إلى أن المخازن الثلاثة بداخلها صناديق اقتراع، وقال خوام في حديث صحفي، إن “الحريق شمل ثلاثة مخازن بداخلها صناديق الاقتراع”، لافتاً إلى أنه “تم السيطرة على مخزنين“.أسباب الحريق لم تعرف حتى الآن، لكن الجميع يتحدث عن جريمة مفتعلة ومن بينهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي أكد أن عملية إحراق مخازن المفوضية العليا الانتخابات يمثل مخططاً لضرب البلد ونهجه الديمقراطي، داعياً جميع قيادات العمليات في المحافظات بتشديد الإجراءات الأمنية لمخازن المفوضية العليا للانتخابات وزيادة الأفراد المخصصين لحمايتها، ووجه العبادي المختصين في مديرية الأدلة الجنائية ومديرية الدفاع المدني بالكشف على موقع الحادث والتحقيق وإعداد تقرير مفصل بالحادث، وجدد التأكيد على أن القوات الأمنية واجبها حماية مكان وجود الصناديق ومراكز الخزن من الخارج.

 وفي السياق ذاته أكد القيادي في تحالف الفتح، رحيم الدراجي، أن احتراق صناديق الاقتراع عملية مدبّرة هدفها إخفاء عمليات التزوير والتلاعب الكبيرة في نتائج الانتخابات، محمّلاً المفوضية المسؤولية لأنها الجهة المعنية بالحفاظ على صناديق الاقتراع. كذلك تحدثت تقارير إعلامية عراقية عن أن بعض الصناديق أتلفت بفعل المياه، وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من صناديق اقتراع الرصافة احترق ولا يمكن خلال الوقت الحالي معرفة عددها، في حين تمّ إنقاذ عدد غير قليل منها أيضاً من قبل الدفاع المدني وسكان محليين من البيوت القريبة على المخازن ساهموا بذلك. معن الهيتاوي رئيس مجلس المفوضين طمأن المواطنين العراقيين وأكد أن الحريق لا يؤثر على نتائج الانتخابات “كون الشيتات الخاصة بالنتائج يوجد نسخ احتياطية منها في المكتب الوطني ومكتب انتخابات بغداد الرصافة بالإضافة إلى أوراق الاقتراع في الصناديق، موضحاً أن “هذا من حرص المفوضية على صوت الناخب العراقي ومخرجات العملية الانتخابية، وأضاف “هذه المؤسسة الديمقراطية التي عملت منذ تغيير النظام وحتى الآن هي المؤسسة الوحيدة للتداول السلمي للسلطة في العراق وقدمت شهداء كثر من موظفيها في سبيل الحفاظ على العملية الديمقراطية في البلد”، لافتاً إلى أنّ “المفوضية اليوم مستهدفة من جميع الجهات لثنيها عن أداء عملها الديمقراطي بموجب القانون والدستور“.

 في علم البحث الجنائي وعند حدوث أي جريمة هناك دائماً عدد من المشتبه بهم ودائماً ما تدور الشبهات حول من لديه محصلة مباشرة أو غير مباشرة في ارتكاب هذه الجريمة، وبالنسبة لقضية إحراق الصناديق الانتخابات العراقية فإن الحالة مشابهة، فمن لديه مصلحة في إداخل العراق دوامة الصراع من جديد؟ من هو الطرف المنزعج من نتائج الانتخابات سواء نتائج الفرز الآلي أم اليدوي؟، خاصة أنّ الحديث عن إعادة الفرز بشهادة جميع الفرقاء لن يؤثر بشكل كبير على نصيب الكتل الكبرى تحت قبة البرلمان، وبالتالي من له مصلحة في هذا الحريق هو نفسه من يريد إحراق العراق برمته وبجميع مكوناته.في أحدث تصريح بشأن حريق مخازن مفوضية الانتخابات قال ضابط استخبارات في الشرطة الاتحادية طلب تسميته بـ(أبو موسى) في تصريح لموقع، وور بورنغ الاميركي، إنه”لا شيء معلوم حتى الآن، ولكن هناك أشخاص لا يريدون لعملية إعادة فرز الاصوات أن تتم،لأنها قد تكشف تزويرهم أو حتى إنهم قد يخسرون كثيرا من الأصوات. هذه الافعال خطيرة جداً وربما قد تؤدي الى حرب أهلية.”جاء هذا التصريح بعد تأكيد وزير الداخلية قاسم الاعرجي، أن الحريق الكبير الذي أتى على أكبر مخازن صناديق الاقتراع في الرصافة كان عملا متعمدا.وزار الأعرجي مكان الحادث مرتين يوم الأحد، فيما زار الأدلة الجنائية أمس للاطلاع على نتائج التحقيقات الاولى.ووقع الحريق في موقع تابع لوزارة التجارة خزنت فيه مفوضية الانتخابات صناديق الاقتراع في الرصافة حيث أكثر من نصف أصوات بغداد. وبغداد هي أكثر المحافظات العراقية سكانا ويبلغ نصيبها 71 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 329.وقال الأعرجي للصحافيين رداً على سؤال حول التحقيقات الاولية عن أسباب الحريق في المخزن”لا شك أن الحريق بفعل فاعل”.وأضاف”أنا شخصياً أتابع (الوضع) مع فريق الادلة الجنائية واللجنة التحقيقية الخاصة بالحادث”.وأتى الحريق على أكبر مخازن صناديق الاقتراع الواقعة في الرصافة بالجانب الشرقي من مدينة بغداد التي تمثل ــ بحسب تقديرات ــ نحو 60 بالمئة من أصوات ناخبي بغداد.وزاد الحريق الذي نشب في مخازن الاقتراع من الشكوك بنزاهة الانتخابات وقوّض ثقة الناخبين، خصوصا انه جاء بعد ادعاءات بالتزوير.وتمكن البرلمان من عقد جلسة الأربعاء قرر خلالها تجميد عمل المفوضية وإحالة ملفها إلى القضاء للإشراف على عمليات العد والفزر اليدوي بدلا من الالكتروني.وكان قانون المفوضية القديم لا يسمح بهذا الإجراء، لكن البرلمان تمكن من إجراء تعديل للقانون وإقراره ما جعل الامر ممكناً. وفي الواقع ان 70 % من نواب هذا البرلمان قرر الناخبون استبعادهم وهذا يطرح سؤالاً: هل يجوز لأعضاء خاسرين في برلمان يشارف على انتهاء ولايته تعديل قانون الانتخابات في خطوة يسعون من خلالها إبقاء بعض الخاسرين؟!وعلى الارض تخيّم حالة من الإرباك في العراق منذ إجراء الانتخابات في 12 أيار الماضي، نتيجة اتهامات بالتلاعب وتزوير النتائج.
وقرر البرلمان كذلك إلغاء أصوات الخارج التي يعتقد أنها شهدت أكبر عمليات التلاعب.بدوره، وصف رئيس الوزراء حيدر العبادي حرق المخازن الانتخابية بأنه”مخطط لضرب البلد ونهجه الديمقراطي”خصوصا إنه يتزامن مع الذكرى الرابعة لسقوط الموصل.ويقوض توقيت الحريق نتائج انتخابات تحوم حولها شبهات التزوير. وأدلى أقل من 45 في المئة بأصواتهم وهي مشاركة متدنية بدرجة قياسية. وانتشرت مزاعم بوقوع تلاعب في الأصوات بمجرد انتهاء الانتخابات.وأضاف العبادي في بيان ان”حرق المخازن الانتخابية… يمثل مخططا لضرب البلد ونهجه الديمقراطي وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد ومواطنيه”، وقال إن خبراء سيجرون تحقيقات ويعدون تقريرا مفصلا بشأن أسبابه.وقال العبادي، الذي حلّ ائتلافه في المركز الثالث في الانتخابات بعد قائمة الزعيم الصدري مقتدى الصدر، وقائمة الحشد التي يتزعمها هادي العامري، يوم الثلاثاء الماضي إنّ تحقيقاً حكومياً توصل إلى وقوع”خروق جسيمة”، متهما المفوضية العليا للانتخابات بالمسؤولية عن معظمها.
وأصدر البرلمان في اليوم التالي تفويضا بإعادة فرز الأصوات يدويا وكانت المفوضية تحصي الأصوات إلكترونيا.وقد تضعف هذه الخطوة من موقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وهو مناهض للولايات المتحدة ويعارض أيضا النفوذ الإيراني في العراق وفازت قائمته بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات.
وجاء أول رد بعد حرق الصناديق من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ــ وهو أبرز الخاسرين ــ فقد دعا الى إعادة الانتخابات البرلمانية. وكان الجبوري أحد مؤيدي إعادة فرز الأصوات قبل الحريق، وقال في بيان ان”جريمة إحراق المخازن الخاصة بصناديق الاقتراع في منطقة الرصافة إنما هو فعل متعمد، وجريمة مخطط لها تهدف إلى إخفاء حالات التلاعب وتزوير للأصوات وخداع للشعب العراقي وتغيير إرادته واختياره”. كما طالب إياد علاوي، زعيم الائتلاف الذي خاض الجبوري الانتخابات منتميا له، بإعادة فرز الأصوات.إلى ذلك، قال معن الهيتاوي، رئيس مجلس المفوضين في بيان في ساعة متأخرة من مساء الأحد إن الحريق شمل”جميع أجهزة تسريع النتائج وأجهزة التحقق الإلكترونية الخاصة بمكتب انتخابات بغداد الرصافة: ولكنه قال إن الحريق لم يمتد لصناديق أو أوراق الاقتراع.وأضاف إن”الحريق لا يؤثر على نتائج الانتخابات كون الشيتات الخاصة بالنتائج توجد لدينا نسخ احتياط في المكتب الوطني ومكتب انتخابات بغداد الرصافة بالإضافة الى أوراق الاقتراع في الصناديق”.وقال إن”المفوضية اليوم مستهدفة من جميع الجهات لثنيها عن أداء عملها الديمقراطي بموجب القانون والدستور.. ندعو جميع المؤسسات الدستورية في البلد إلى تحمل مسؤوليتهم التاريخية في الحفاظ على مخرجات العملية الانتخابية بالإضافة الى حماية جميع موظفي المفوضية ومكاتب المحافظات ودوائر وأقسام المكتب الوطني بمن فيهم أعضاء مجلس المفوضين من الاستهداف بشتى أنواعه”.

وأن شاء الله عباقرة اللنكة الفكرية يفسرون ماحدث ولسوف يحدث بطريقة الجعفري(أذا كنت وحدك فلابد ان تكون وحيد-أذا مشيت طويلا فلربما المسافة بعيدة للوصول-أذا كنت ابن اصول فلربما تكيفت للحياة بكل الفصول!!!…؟؟؟؟؟؟؟ومن هل مال حمل اجمال),وأذا افتهمت من اللي جاي شيء فلابد أن تكون حلمان,,, تطالبك السيدة حنان الفتلاوي ، القائد العام لحركة الإصلاح في العراق برفض نتائج الانتخابات ،لأنها مزوّرة ، ويُريد منك السيد إياد علاوي أن تغمس إصبعك من جديد في الحبر البنفسجي ، ففي الإعادة إفادة ، ويسخر منك السيد نوري المالكي قائلاً : ائتلاف دولة القانون سيبقى في الصدارة ، ولاينسى مشعان الجبوري أن يذكّرك بأنه ” ابن خير ” وقصره في دمشق ينافس قصر الإليزيه الذي سكنه في يوم من الأيام المرحوم لويس الرابع عشر ، ويلقي عليك أحمد الملا طلال درساً في الإعلام الوطني النابع حصراً من بركات الحزب المدني المنبثق بدعوات مصرف الهدى ، الحائز على الحظوة والرضا بفضل مليارات الدولارات التي هُرِّبت إلى خارج العراق .
صرخات ، أو لوثات ، تأتي في سياق هستيريا تناصب الشعب العداء لأنه تآمرعلى رمز بأهميّة ” الفقيه الدستوري ” محمود الحسن ، وأصرّ على غياب بعض الوجوه الكالحة من المشهد السياسي . نواب وساسة يخيّرون المواطن بين العودة إلى جادّة الصواب والتسمُّر أمام التلفزيون لمتابعة قفشات عباس البياتي ، أو مواجهة العبوات الناسفة والجوامع المفخّخة ، أوبالحرائق التي يُخطط لها بالخفاء .
ليس في تاريخ أي شعب، شيء يدعى برلمان سابق يصرّ أعضاؤه أن لايغادروا كراسيّهم ، فالدول عبارة عن أنظمة ومؤسسات واستقرار وقوانين تُسنّ لخير الناس وحماية الدولة، وليس لمنفعة نائب لم يستطع الحصول على ألف صوت.ولهذا أتمنى عليك عزيزي المواطن المهموم بغياب الكهرباء ، وشحّ المياه ، وانعدام مستشفيات تليق بالبشر، وانحدار التعليم ، وانتشار الخرافة والجهل ،أن لا تشغل نفسك كثيراً بحريق صناديق الانتخابات ، والخطب الحماسية التي يطلقها محمد الكربولي ، فلا أعتقد أنك بحاجة إلى مجلس نواب تحوّلت قاعته إلى مكان غابت فيه القضايا الأساسية لتحلّ محلها جلسات السمر من أجل الحصول على الامتيازات والمنافع ، وتَحول العمل السياسي فيه الى صراخ ولكمات ، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الضرب بالأحذية.عمل البرلمان العراقي منذ دورته الاولى عام 2006 الى تقديم أبشع نموذج للعروض الطائفية ، والانتهازية,في عام 2014 عندما فازت حنان الفتلاوي بكرسيّ البرلمان وجهت خطابا للنواب الخاسرين قالت فيه : “ياريت سياسيينا تصير عندهم هاي الروح الرياضية ، واللي يخسر يعترف بخسارته، مو يظل يوميا يعزف لنا سيمفونية تزوير، تزوير” .. اطمئني ياسيدة حنان ، اليوم الذي يخسر امامه أكثر من روح رياضية ، واحدة منها حريق الوطن مثلا

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

 المحقق الأستاذ الصرخي: الدواعش حاربوا عنوان المهدي!!!

اموال العتبات المقدسة .. لبنان تتنعم !!