رؤساء اجانب قوة الشفط عندهم بالميكا وات دقيقة,نهبوا وسرقوا بقوانينهم المتهرئة

نتيجة بحث الصور عن الكشف عن أعلى مرتبات لـ 10 مسؤولين عراقييننتيجة بحث الصور عن الكشف عن أعلى مرتبات لـ 10 مسؤولين عراقييننتيجة بحث الصور عن الكشف عن أعلى مرتبات لـ 10 مسؤولين عراقيين

كشف مصدر عراقي مسؤول عن أعلى مرتبات سنوية لعشرة مسؤولين في الدولة العراقية في مقدمتهم الرؤساء الثلاثة للجمهورية والحكومة ومجلس النواب حيث تتراوح هذه المرتبات بين 700 الف دولار و360 الفا سنويا بينما قال رئيس هيئة النزاهة أن مؤسسته لا تمتلك التفاصيل الدقيقة لمصروفات الطبقة السياسية العليا لأن مرتباتهم ومخصصاتهم لاتخضع لقانون.

واشار المصدر الى انه طبقا لبيانات قدمتها مكاتب هؤلاء المسؤولين فأنه هذه المرتبات ربما تكون اقل مما ينفق في الحقيقة بسبب عدم وجود طريقة لتدقيق حسابات الكبار في وقت علق رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي على الامر بالقول أن مؤسسته لا تمتلك التفاصيل الدقيقة لمصروفات الطبقة السياسية العليا لأن مرتباتهم ومخصصاتهم لاتخضع لقانون محملا مجلس النواب السابق كامل المسؤولية حيال غموض ملف المصالح المالية لأكبر 10 موظفين في العراق.

وقال كلا المسؤولين ان المشكلة هي ان الجهات الرقابية تعلم نسبيا بالمرتبات وجزءا من المخصصات لكنها لا تعلم بملايين الدولارات التي تصرف للرئاسات كمنافع اجتماعية ينفقها الساسة في فعل الخير العام وانه لا توجد طريقة لتدقيق ذلك خاصة وان المعلومات المهمة في هذا الاطار لا توجد الا في الموازنة التفصيليةالمودعة لدى وزير المالية والتي لم تنشر مطلقا حتى الآن.

واشارت صحيفة;العالم; الصادرة في بغداد اليوم الى مخصصات اغنى 10 موظفين في الدولة وهم رئيس الجمهورية ونائباه ورئيس الوزراء ونائباه ورئيس مجلس النواب ونائباه اضافة لرئيس مجلس القضاء الاعلى لكن ارقام اللجان البرلمانية ومكاتب الساسة ظلت متناقضة وغير واضحة وبات الملف برمته غامضا.

وقالت ان السلطات الرقابية في الدولة ليس لديها نص قانوني مدون يحدد حجم مرتبات أغنى عشر موظفين في الدولة لأن مكاتبهم هي التي تتولى تحديد المرتب والمخصصات والمنافع الاجتماعية.

واوضح المصدر ان كل المعلومات المتوفرة حول الأمر هي خطابات رسمية من مكاتب الرؤساء توضح تلك الأرقام رغم ان عدداً من مسؤولي أجهزة الرقابة الكبار غير مقتنعين بدقة الأرقام المقدمة من مكاتب الرئاسات. وقال على سبيل المثال ان مكتب الرئيس لم يكشف عن حجم المنافع الاجتماعية المتاحة للرئيس لكن المكتب ذكر ان الرئيس يتلقى شهرياً راتباً ومخصصات تبلغ 75 مليون دينار (أي 900 مليون دينار سنوياً) نحو 700 ألف دولار سنويا.

وذكر المكتب ان بين ذلك المبلغ نحو 45 مليون دينار مخصصات بينها 2 مليون و250 ألف دينار للضيافة. واضاف ان كلا من نائبي رئيس الجمهورية كما قالت مكاتبهم للجهات الرقابية يتلقون مرتبا مع المخصصات قدره 60 مليون دينار شهريا (سنويا 720 مليون دينار اي نحو 600 ألف دولار سنويا) دون كشف تفاصيل ذلك ولا حجم المخصصات او المنافع الاجتماعية. وكان نائب الرئيس تحدث لوسائل الاعلام مطلع العام الحالي قائلا انه يتلقى نحو مليون دولار شهرياً مرتبا ومخصصات ومنافع.

ويقول المصدر ان مكتب رئيس الوزراء ابلغ الجهات الرقابية بأنه يتلقى 36 مليون دينار شهرياً (432 مليون دينار سنويا اي نحو 360 ألف دولار سنويا بينها 21 مليون دينار مخصصات خطورة لكنه لم يكشف مخصصات الضيافة ولا المخصصات الاستثنائية.

المصدر استغرب الرقم لأن معلوماته تشير إلى أن رئيس الوزراء مثل رئيس الجمهورية في الحقوق المالية وليس اقل منه لكنه اكد عدم وجود سبيل لتدقيق ذلكواوضح ان رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي مدحت المحمود يتلقى مرتبا أقل من مرتب الوزير هو 10 ملايين دينار شهرياً دون علم بمخصصاته.

اما نائب رئيس الوزراء فيتلقى 17 مليون دينار دون علم بمخصصاته.. فيما لم يقدم رئيسا مجلس النواب لا الحالي ولا السابق مح كشف مصالح مالية ولا يعرف مرتبهما لجهات الرقابة حسب المصدر نفسه.

اما تقاعد كل من هؤلاء فهو عبارة عن 80 في المائة من الراتب والمخصصات مجتمعين لذلك نخرج بأرقام كبيرة. وزاد المصدر ان واحدة من المشاكل التي تعترض محاسبة هذه الاطراف بشأن مبالغ طائلةانفقت بوجوه عديدة هو عدم وجود سقف قانوني للنفقات الرئاسية.

وقال في العادة يوجد سقف يحدد مصروفات الكبار لكن في العراق ليس هناك سقف محدد فمكاتب كبار المسؤولين تنفق بلا سقف ولا قيد ولا يوجد أساس قانوني يحاسبون على ضوئه حتى لو صرفوا مليار دولارواكد ما يقلقنا هو وجود منافذ متعددة للنفقات لا يمكن معها ضبط المبلغ النهائي ولذلك لا يمكن ان تدقق مصروفات الكبار بشكل اصولي ونهائي

وتعليقا على هذه المعلومات قال رئيس هيئة النزاهة اك رواتب كبار المسؤولين بنيت بشكل غير منطقي عموماً. ويضيف انه وفي كل بلدان العالم يتلقى الموظف التشريعي اقل من الموظف التنفيذي لأن مسؤوليات الأول أقل ولا أحد يلاحقه بعقود وسياسات لكن النواب العراقيين استبقوا الأمر وقالوا: لن نحدد رواتبنا برقم. نحن نأخذ بقدر الوزراء. وهذه مخالفة واضحة لقاعدة عالمية، وعليها نقيس باقي الاشياء

وحسب هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية على سبيل المثال سجلت نموذجاً مهماً في هذا الإطار فقد كانت عضوا في الكونغرس الأميركي تتلقى راتب موظف تشريعي أقل بكثير من راتب الوزير. وحين انتقلت كوزيرة خارجية في إدارة باراك أوباما أجبرتها أجهزة الرقابة على أن تبقى تتسلم مرتب نائب البرلمان حتى لا تختلط الصفقة السياسية بشبهة الحصول على مرتب أعلى.

وبشأن تصريح نائب رئيس الجمهورية عن تلقيه مليون دولار شهرياً ان المرتب اقل من ذلك بكثير لكن يتحدث عن المنافع الاجتماعية لا المرتب. ويقول العكيلي انه لم تتوفر لدى هيئة النزاهة حتى الآن معلومات عن تفاصيل المبلغ الضخم للمنافع او تقديرات الاولية حتى. ويضيف لا يوجد هذا الرقم في أي سجل رسمي إلا في الموازنة التفصيلية الموجودة عند وزير المالية وهي غير منشورة والمفروض أن تنشر كما يحصل في باقي دول العالم

وعما اذا كان بإمكان هيئة النزاهة الحصول على هذه الموازنة غير المنشورة قال العكيلي نحن نحاول الحصول عليها ونأمل أن نتعرف على التفاصيل من خلالها وسنضع الأرقام المتعلقة بمصروفات الرئاسات بين يدي وسائل الإعلام حين تتوفر لدينا. واشار الى ان المشكلة الأساسية في مصروفات الرؤساء هي عدم صدور القوانين التي نص عليها الدستور فهناك 3 قوانين تنظم 3 فقرات دستورية تتعلق بالوضع المالي للرئاسات الثلاث لكن البرلمان رغم انه عمل بشكل طبيعي 4 اعوام، لكنه لم يشرع هذه القوانين

ويبدو ان رئيس النزاهة طلب من البرلمان مراراً أن يشرع هذه القوانين لكن النواب لم يحركوا ساكناً وهم يتحملون كامل المسؤولية بشأن نقص المعلومات حول رواتب الرئاسات ومنافعهم الاجتماعية التي يفترض أن تنفق في وجوه الخير العامة حسب قوله. واضاف ان البرلمان كان يصرخ بقوة بشأن الفساد لكنه لم يشرع القوانين الثلاثة الخاصة بنفقات الرئاسات وهي بمئات الملايين

ولذلك فهو يرى ان الإصلاح يبدأ من مجلس النواب وعليه أن يضع القوانين الثلاثة المتعلقة برواتب الرئاسات ونفقاتها على جدول أولوياته القصوى لأن إزالة الغموض عن هذا الملف هو حجر أساسي لنزاهة مؤسسات الدولة فإذا انفقت عشرات ملايين الدولارات بلا قانون فكيف نحصل على قطاع عام نزيه؟

وحسب التقديرات فإن الموظفين العشرة الاعلى هم ارفع المسؤولين في القطاع العام الذي يعاني مشكلة فساد كبيرة والإصلاح يبدأ من إزالة الغموض بشأن المستحقات المالية للعشرة الكبار. ويرى ان المشكلة تتمثل في وجود حماية قانونية لجميع المصروفات في مكاتب الرئاسات بسبب غياب القوانين الرئيسية حيث تم اللجوء لنصوص قانونية بديلة ومؤقتة تجعل من الصعب محاسبة أحد على المصروفات وطريقة الانفاق وحجمه.. مشيرا الى أن غياب القانون جعل الدولة تسمح لمكاتب الرئاسات بأن يضعوا بأنفسهم رواتب الرؤساء ومستحقاتهم إذ لا نتصور أن يبقى رئيس الوزراء بلا مرتب انتظاراً لصدور القانون لكن تصرف مكاتب الرئاسات يتعارض مع قاعدة النزاهة الأولى وهي مبدأ (تعارض المصالح) فإذا كنت أنت الذي تحدد راتبك بنفسك فإنك بالتأكيد ستقوم تغليب مصلحتك على المصلحة العامة التي هي هدف القانون

وتعتبر مرتبات كبار المسؤولين في العراق ومخصصات مكاتبهم بمثابة الالغاز التي ليس من السهل معرفة حجمها النهائي. وكانت النائبة شذى الموسوي قالت مؤخرا ان مجمل مخصصات الرئاسات الثلاث يتجاوز 800 مليون دولار اميركي سنويا وأن مرتبات كل منهم غير معروفة للبرلمان. ويعد تكتم الجهات العليا في الدولة على الارقام النهائية لمرتبات المسؤولين امرا يفتح الباب على تداول ارقام غير رسمية بهذا الشأن. ويقول خبراء ان التكتم على مرتبات الكبار سببه خشيتهم من كشف مبالغها الطائلة للرأي العام في بلد يعيش فيه ملايين الفقراء.