رئيس صنم ورئيس للااقليم الاتحادي بمعزل عن كونه للعراق الاشمل وماتفعل للأحول !!!

عيبا عليك وانت في دولة اوروبية تحترم حقوق الانسان فالغت من دستورها عقوبة الاعدام ،وانت تطالب الرئيس العراقي

على ساسة الشيعة الزام الرئيس الكوردي ان يصادق على اعدام الذباحين قبل التصويت له

علم  شمسي ودوستور وكفاح ملحمي ضد الدولة وضحايا ومناطق تابعة للامبراطورية ومن زمان ماقبل حمورابي وزرادشت والحدود للاقليم متوازيةمع مسار جبال حمرين ووصولا للبحر الفورماليزي المتحجر الصفصفطائي الملهم

منذ أن هيأت أميركا بإدارة جورج بوش الإبن، وأميركا بإدارة باراك أوباما، للنظام الإيراني، مع سبق الإصرار والترصد، كلَّ وسائل الراحة والاستجمام في العراق، من جنوبه إلى شماله، ومن شرقه إلى غربه، وفتحتا له طريق السياحة الحرة على شواطيء البحر الأبيض والبحر الأحمر، والخليج العربي وخليج عدن، ونحن لا نشبع مما دأبتالأمريكتان على ترديده من تصريحات وبيانات وقرارات تدين إيران وتدمغها بالإرهاب وبتهديد أمن المنطقة والسلام العالمي وحقوق الإنسان.

وقد تكون أمريكا اليوم، بإدارة دونالد ترمب، نادمة على ذلك، وعازمة، قولا وعملا، على إعادة إيران إلى حجمها الأول، وداخل حدودها، وإجبارها على التخلي عن الأحلام الامبراطورية التي لا تتحق في مثل هذا الزمان، ولا في مثل هذا المكان، ولكنها، بالمؤكد،ليست عازمة على مكاسرتها في العراق، بشكل خاص، وذلك لمعرفتها بعدم جدوى ذلك،بعد أن أصبحت لها أظافر وأنياب وجذور وجذوع عراقية عميلة تنوب عنها في القتال. وأكبر الظن أنها تقاتلها خارج العراق لتُضعف سكينها فيه بعد ذلك. وهذا ما يحتاج إلى زمن طويل وممل، وما على العراقيين إلا الصبر والانتظار.

ومن نكد الدنيا على أهل العراق الذي اتخذه المعممون في إيران منطقة استراحة وتموين وتمويل أن تصبح دولتهم، برؤسائها ووزرائها ونوابها، وحتى بقضائها، من أملاك السفارة الإيرانية وحدها دون شريك.

ومن تابع مسرحيات الانتخابات التي تعودنا على حضورها كل أربع سنوات، ويدقق في مفاهمات وصفقات اختيار الرؤساء لابد أن يدرك أن لإيران مصلحة عليا في أن تهان المقامات، وأن تمرغ هيبة الرؤساء والوزراء والنواب والسفراء بالتراب، إلى الحد الذي يجعل المواطن العراقي لا يحترم رئيس جمهورية ولا رئيس وزراء ولا رئيس برلمان.

فإن من أقدس الفرائض الإيرانية الخمس في العراق أن لا تَسمح لديمقراطي مستقل وغير طائفي وغير مكفول من الأطراف الدينية الحاكمة، بدخول القصر الجمهوري ومبنى رئاسة الوزراء وقبة البرلمان.

وبعد أن مرت مسرحية انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان مرور الكرام، ولم يغضب على من كتبها وأخرجها ولو عشرةُ عراقيين، جاء دور رئاسة الجمهورية لتكون هي الأخرى مسرحية أكثر رداءة ومرارة. فالفائز هو الذي سيتطيع أن يقنع السفير الإيراني وقاسم سليماني بأن سيكون خير خلف لخير سلف، رئيسا بلا رئاسة. مع أن أخطر إهانة لمنصب رئيس الجمهورية أن جُعل حصةً يتقاتل عليها الحزبان الكرديان وما على الشعب العراقي سوى أن يختار، كاكه س أم كاكه ص.

والشيء بالشيء يذكر. قبل عامين دعي كاكه برهم لزيارة طهران، بصفته النائب الثاني لرئيس الاتحاد الديمقراطي الكردستاني، فقط، وفعل. وهناك لقي من الحفاوة والتكريم ما لم يلقـه إلا الرؤساء والملوك. فكان على كاكه برهم صالح، إن كان يحلم بدخول القصر الجمهوري ضمن حصة حزبه الثابتة، أن يقدم الثمن. ثم أعلن وهو في طهران: “أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تضطلع بدور هام للغاية في مكافحة الارهاب”. وأضاف قائلا: “إننا نعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية حليفا استراتيجيا بالنسبة لنا.”

وقال أيضا: “قوات البيشمركة الكردية والقوات العسكرية العراقية والحشد الشعبي في هذا البلد أيضا لديهم دور هام للغاية في محاربة الارهاب، وفي هذا السياق فان الدعم الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية، على جميع الاصعدة، يحظى بأهمية بالغة، وأن طهران كانت رائدة في مواجهة الارهاب دوما“.

طبعا، مفهومٌ جدا أن ما يجعل كاكا برهم وغيره من قادة الإقليم يجاملون إيران وتركيا هو أنهم جميعا مؤمنون بقوة التاريخ والجغرافيا، وبارعون في أصول السياسة.

أما في حالة كاكه فؤاد حسين فإنه قضى شطرا طويلا من حياته مديرا لمكتب رئيس الإقليم، ونتيجة هذا أمران، الأول أنه تخلق بأخلاق الخدم والتابعين، والثاني أن رئيسه في كردستان سيكون، هو أيضا، رئيسه في بغداد، ولكن تحت وصاية الأحزاب الشيعية التي تعمد كاكه مسعود البارزاني مغازلتها طائفيا باختيار مرشح كردي من نفس الطائفةلمقاتلة الحزب الشقيق الذي خانه أيام الاستفتاء على الانفصال.

هذا مع الإقرار بأن الدكتور برهم صالح هو الأفضل والأكثر عراقية وثقافة وأمانة وخبرة، وقد يستطيع، بحكم دماثته وليونته ولباقته، وبرغم كل القيود المفروضة على الرئيس، أن يفعل ما لا يُطيق فعله سواه.

وفي الختام نكرر القول إن رئيس العراقيين الجديد لن يكون فيصل الأول ولا عبد الكريم قاسم ولا عبد الرحمن عارف ولا حتى صدام حسين، بل سيكون موظفا صغيرا لدى هادي العامري ونوري المالكي وقيس الخزعلي. فهل من معترض؟؟

حضور المرشحين لرئاسة الجمهورية في مجلس النواب

 بغداد/شبكة أخبار العراق- دعا مجلس النواب، الاحد (30 أيلول 2018)، المتقدمين بالترشح لرئاسة الجمهورية، إلى الحضور المجلس، يوم غد.وقال المجلس في بيان له، إنه “يدعو السيدات والسادة الذين استوفوا شروط قانون احكام الترشح لمنصب رئيس الجمهورية والذين اعلنت اسماؤهم على موقع الالكتروني للمجلس الى الحضور لبناية مجلس النواب (قصر المؤتمرات) وذلك يوم غد الاثنين الموافق 1/10/2018 الساعة ١٠ صباحا”.وأوضح المجلس، أن “السيدات والسادة المرشحين المستوفين للشروط القانونية، هم كل من سردار عبد الله محمود تايمز، عبد اللطيف جمال رشيد، عمر احمد كريم البرزنجي، سروة عبد الواحد قادر إبراهيم، عبد الكريم علي عبطان الجبوري، برهم احمد صالح قاسم، فؤاد محمد حسين بكي، نوار سعد محمود حسين الملا، سليم همزة صالح خضر، جبار شاطي عبد الحسن التميمي، كمال عزيز قيتولي، منذر منعم سعد جبر الباوي، منقذ عبد اللطيف مصطفى الصفار، محمد صالح حمه فرج الجاف، راضي سعيد بدر سلمان الفيلي، فيصل محسن عبود الكلابي، عماد كمال سعيد مولود، احمد موح عمران شبين، بدور عبد مرهج مارد، عباس محمد نوري بيات أوغلو، ثائر غانم محمد علي الشبكي، أيوب درباس موسى، رحيم ابوجري معين الساعدي، رياض محمد مزهر خلف الوزني”.

الاتحاد الوطني الكردستاني (اليكتي) ، يعتبر منصب رئاسة الجمهورية كقارب النجاة السياسي له لوضعه المرتبك، والأزمات المتتالية عليه، المتمثلة بخروج المرحوم نيشروان مصطفى زعيم حركة التغيير( كوران) ،ووفاة المرحوم جلال الطالباني   وخروج د.برهم صالح نائب الأمين العام (سابقاً)، ووجود عدد من المحاور داخل  الاتحاد، كانت ثلاث محاور بعد وفاة مام جلال، ثم أصبحت محورين، وبعد رجوع د.برهم صالح الى الاتحاد عادت ثلاث محاور

المحور الأول، يتمثل بعائلة المرحوم طالباني، وهو محور العلاقات الدولية الواسعة والنفوذ المالي والسياسي، وأيضا يمتلك  رمزية واسم مام جلال.

المحور الثاني، البشمركة والحرس القديم، والقوة الماسكة للأرض، و يتزعم هذا المحور كوسرت رسول، من أكثرالداعمين لعملية الانفصال والاستفتاء داخل الاتحاد.

المحور الأخير، وهو الأضعف لغاية ألان، والمتصدي له د.برهم صالح، حيث يؤمن بهذا المحور الجيل الصاعد من الشباب والمنجذب إلى أفكار الديمقراطية والتكنوقراط، التي يتبناها برهم، يمكن وصف هذا المحور بأنه الأقل تأثيراً إلى ألان، لكونه يفتقد إلى عوامل القوة التي تمتلكها المحاور الأخرى، من نفوذ سياسي ومالي وجناح عسكري.

في حال تمكن صالح من الوصول إلى رئاسة الجمهورية، لربما يتحول إلى أقوى المحاور داخل الاتحاد،بسبب شخصيته القيادية وأفكاره الجذابة، وقدرته على تحجيم الآخرين من المنافسين، وأيضا إمكانية أن يغدو منافساً شرساً للرئيس البارزاني، على زعامة المكون الكوردي في العراق

نستطيع أن نعزز هذا التحليل بدليل، امتعاض الحزب الديمقراطي الكوردستاني،من رجوع د.برهم صالح إلى صفوف (اليكتي)، غضبهم الشديد بعد إعلان ترشيحه إلى رئاسة الجمهورية، وخروج قيادات البرزاني تصرح، بأن عودة برهم إلى اليكتي، وترشيحه إلى رئاسة الجمهورية لم تتم مناقشتها معنا، على الرغم من كون هذا الآمر شأن داخلي يخص اليكتي.

د.برهم صالح سبق وان تم ترشيحه من (اليكتي)، لرئاسة الجمهورية عام 2014، ولكن لنفس الأسباب السابقة تم رفض ترشيحه من البارزاني، اختيار شخصيه متفق عليها، وبالمواصفات التي يوافق عليها، كما هو مرشح اليوم د. فؤاد حسين.

ما بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، أكثر من الدماء بل هي نار لا تنطفئ، منذ الاقتتال الكردي الداخلي في التسعينات إلى هذا اليوم،أخرها ما وقع من أحداث في كركوك بعد عملية الاستفتاء، لدى البارتي قناعة، بأن انسحاب قوات اليكتي من كركوك هي خيانة، وعدم المواجهة وترك المواقع، سمح لقوات الحشد الشعبي بالدخول إلى المدينة.

يعي السيد مسعود البرزاني جيداً، بأن رئاسة الجمهورية بالنسبة الى الاتحاد ألان، هي مصدر قوته وهي من تسمح له أن يحافظ على موقعه في الإقليم، كقوة ثانية منافسة له، أخراج اليكتي من الرئاسة تعني، إخراجه من لعبة الكبار، على مستوى الإقليم وعلى المستوى الوطني، وتحويله إلى قوة غير مؤثرة كثيراً في المشهد الكوردي، على غرار باقي الحركات السياسية الأخرى الأضعف، أذن هذه فرصة للقضاء على اليكتي.