رئيس لجنة الخدمات بمحلي الوحدة يحذر من خطورة تداول إسطوانات الغاز التالفة.. ويدعو المختصين إلى إيجاد حلول

صنعاء: رأفت الجُميّل
حذر الأخ أحمد غيلان زهرة -رئيس لجنة الخدمات بمحلي الوحدة- من مغبة استمرار محطات شركة الغاز بالعاصمة صنعاء في تداول الآلاف من إسطوانات الغاز ذات المحابس التالفة دون معالجتها، لافتا إلى أن تلك الإسطوانات غالبا ما تتسبب في تسرب الغاز وإندلاع الحرائق.
وأضاف غيلان -في تصريحات لوسائل الإعلام-: التجاهل غير المبرر لهذه الكارثة الإنسانية فاقم من نسبة ارتفاع الضحايا من المواطنين الذين ينتظرون ولو تفسيراً واحداً للإنتشار المرعب لعبوات الغاز المنتهية الصلاحية والتالفة، لافتا إلى أن الإدارات المتسببة في مثل هذه الكوارث تؤكد أنها لا تضع لروح الإنسان أدنى إعتبار.
وأكد رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي لمديرية الوحدة: لابد أن تنظر شركة الغاز المسؤولة عن تعبئة هذه الأسطوانات إلى عملها بشيء من الأمانة والمسؤولية الإنسانية عن أرواح الناس الذين يستخدمون هذه الأسطوانات فكم من الأرواح البرئية كانت ضحية للإهمال الحادث في مستوى هذه الخدمة وبالطبع لا يمكن السكوت على هذا الإهمال حتى لا نحصد المزيد من الكوارث والمآسي الناتجة عن إنتهاء العمر الافتراضي لإسطوانات الغاز ونحن دولة تملك مقومات تصنيع أفضل وأجود الخامات المستخدمة في إيصال هذه الخدمة لجمهور المستهلكين.
جديرا بالذكر، إن تعداد الإسطوانات في العاصمة صنعاء يصل إلى أكثر من خمسة ملايين إسطوانة، ثلاثة ملايين منها على الأقل تالفة وبحاجة للإتلاف الفوري نظرا لإنتهاء عمرها الافتراضي والمقدر من قبل الجهات المختصة ب 15عاماً إذا كانت تلك الإسطوانة سليمة، إلا أن هناك إسطوانات تباع على المواطنين تحمل الصدأ وبها عيوب واضحة للعيان، حسب المختصين.
فيما يظهر حجم الكارثة جلياً عند معرفة أن قرابة 70% من إجمالي حالات الحروق التي يستقبلها قسم الحروق بالمستشفى الجمهوري بصنعاء سببها إنفجار أو تسرب الغاز من الإسطوانات التالفة حسب إحصائيات سابقة، هذا بالإضافة إلى أن نسبة مهولة من حوادث حرائق المنازل والمطاعم التي يتم رصدها في الجهات الأمنية المختصة سببها الرئيسي إسطوانات الغاز التالفة.