رجال الدين باختلاف عمايمهم سواء كبيره أو صغيره بيضه لو سوده أو الوان أخرى دكاكين للتجاره

التاريخ يروي لنا الكثير ويعلمنا منذ القدم ولحد الان عن الدكاكين لرجال الدين والاتجار بها من بيع صكوك الغفران ومفاتيح الجنان ونيل خمسون حوريه 50 بمختلف الاشكال والالوان ونيل الوجبات وجبات المكدونالد فقط عليه ان يفجر نفسه وكلما قتل كثير وصل سريعا لحور العين ومارس الجنس معاها وهؤلاء كيف يضحكون على العقول البسيطه والجهلاء وتقديم لهم القصور والفيلات والمزارع في الاخره وحرمانهم في الدنيا وتقبل هؤلاء لكل الخزعبلات والطرهات والتقبل لعبادة الاصنام والاوثان والبقر والقطط والفرج وما شابه ولحد الان ولحد هذه الساعه ورغم التطور والتقدم نرى البعض يتقبل وينزل مستواه الى مستوى هذه الدكاكيين الرخيصه والتي تسيئ الى أشرف الناس وأقرب الناس للرسول ص وهم أهل بيته وبالرغم من معدن هؤلاء وانتمائهم الطيب لنبينا محمد ص ولكن الدكاكين تريد ان تعيش لكي تحصل على المال تبيع الخزعبلات والخرافات التي حتى احفاد سيدنا الحسين عليه السلام وهم الائمه المعصومين لم يعملوا بها فكانوا فقط يقيمون المجالس مجالس العزاء وذكر مصيبة جدهم والقاء الشعر والبكاء ونرى اليوم العمائم تواعد الفقراء بالاخره وتحمل الجوع وعلى كيفية افتراش الارض والتحاف السماء ويجعلون الدنيا  لهم كرسي ومقام وابهه واحترام