رد على مقالة الأخ ثامر الحجامي …حكومات الفوضى …يا ريت الوضع يبقى كحال الغراب الذي أضاع مشيته

عزيزنا الأخ ثامر الحجامي نحن ليس مثل أبو علي الشيباني والذي يصور العالم وكأنه انتهى وقامت القيامه ولاكن حسب العقل السليم والذي فرح الفرحة الكبرى يوم سقوط الصنم والتوقيع على اعدامه وهروب الجماعات الصداميه الى الاردن وباقي الدول القريبه من العراق والابعد منه وصولا لامريكا وأول من أفسد الهواء النقي الذي تنفسه الشعب العراقي هو الجاهل الامي أبو السبح نوري المالكي الذي أرجع البعث الصدامي وارسل لهم الالاف من الدولارات شهريا تقاعد لهم وأبن الخايبه وأبن الشهيد تقاعد مبلغ لا يستحق ذكره بعد معاملة روتين تدخله للمستشفى قبل أستلامه لمبلغ التقاعد والان عزيزنا ثامر تقول لم يتضح الى الان النهج السياسي الذي تسير عليه الكومات العراقية هل هي الحكومات المركزيه أو المحلية ونقول لك يا ريت الوضع يبقى كحال الغراب الذي أضاع مشيته ولا نعرف يا عزيزنا ألم تشاهد دواعش السياسه والبعثيه الصداميه وقتلت الشعب العراقي والذين يتكلمون علنا وفيديوات شاهدها لخميس الخنجر بطل منصة الفلوجه وهو الذي ادخل الدواعش ومئات الالاف استشهدوا بسببه يدخل العراق مع حمايته والساسة جميعا يرحبون به والقادم أمر وسوف تشاهدهم جميعا قربك وهم الجميع هو تقسيم ثروات العراق بينهم ولا يحلم الشعب العراقي بخدمات حتى في الحلم أو الخيال