رد على مقالة ..الثبات على الدين في الغربه .. محمد عبده..الغربه اسلام بلا مسلمين ومسلمون بلا اسلام

نقول هنا لمحمد الخيكاني وهي رد على مقالته التي يرددها هنا لاكثر من مره وردينا عليها سابقا ولاكن على ما يبدو انه مريض نفسي أو تبعة أصنام يريد ان يتبع مقالة مستشار هتلر الالماني …….. اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقوك ……….يقول الشيخ محمد عبده وهو عالم دين مصري وفقيه ومجدد اسلامي ومن ابرز المجددين في العصر الحديث عندما زار اوربا…… رأيت اسلام بلا مسلمين ومسلمون بلا اسلام ……انك طبعا وبدون معرفه وحسب العقل …الجوهرة الثمينة التي وهبها الله تعالى لنا … انك تبعت الاصنام ولا ترى الا ما يرى وانت لا تساوي واحد بالمائه من العقول وخصوصا كبار العراقيون الذين هربوا من ظلم صدام وشاهدوا أوربا شاهدوا معاملة الاسلام في بلد الكفار مثل المرحوم الدكتوراه احمد الوائلي وغيره مثله مثل الكثيرون أنا هنا منذ أكثر من 29 عاما ومعاملتنا عندهم نفس معاملة ابن الوطن سواء حصل الجنسيه أو لم يحصل عليها وأما من ناحية الدين يا خيكاني انت نائم ورجليك بالشمس الثبات على الدين عند العراقيون وغيرهم ثبت في اوربا وذهبت الشباب الى الالحاد عندكم في العراق ومصر وغيرها من الدول بسببكم ومن خرافاتكم وجشعكم ومن اسماء لم ياتي الله بها من سلطان وحتى هنا واغلب الدول الاوربيه ننصح كبار السن ونقول لهم لماذا لا ترجعوا يقولون هنا بلد الغربه متوفر لنا كل شيئ وبالمجان نذهب الى اين الى معاملة الكفار في بلد المسلمين الجميع يعرفون وعلى سبيل المعروف ان هنا  لنا الحريه باختيار الدكاترة سواء كانوا في باريس او خارجها وكذلك الادويه الحديثه وبالمجان لي وللاخرين ايضا والثبات على الدين هنا وليس عندكم حتى الشخص الذي يتوفى هنا وبالرغم من عنده نقود يجمع له في المسجد ويرسلوه لوطنه وبالعكس مما تتكلم فانتشر الاسلام في اوربا والعالم بسبب هؤلاء الغرباء العراقيون وغيرهم واغلب زوجاتهم الاجنبيات التحقوا بالاسلام وزادوا اطفالا  لم يحلمون بها اهل الوطن فكل بيت له من 3 اطفال او اكثر وطبعا لنيل المال وحتى دخول الحامل المستشفى ليس فقط مجانا بل تقدم لها هدية مثل ابن عمتي في السويد اتى له تؤمان فمنح اضافة الى العربه 1000 الف دولار هديه وغيرها من المميزات والثبات عندنا والالحاد كثر عندكم بسببكم وبسبب تخاريفكم اين ثروات العراق واين يعيش الناس فحبيت ان اكتب واكرر ليس لك يا خيكاني لانك مريض نفسي او على ما يبدو عبيد الصنم وانما للاخرين ولو هم يعلمون ذلك