رد على مقالة المسلسلات التركيه المدبلجه للاخ سامي البهادلي

نحن معاك عزيزنا سامي البهادلي الكثير من المراهقين والشباب والمتابعون للمسلسلات التركيه التي أطاحت بالقيم الاخلاقيه ونقول لك هؤلاء هم نستطيع ان نقول لك هم عود أخضر اولا ويمكن ان تجعله مستقيما بالتدريج وثانيا كلما كبروا فلهم العقل حتى يميزوا بين الغلط والصحيح ولاكن المشكله العظيمه والمصيبه الكبرى رجال دين كبار ومع الاسف من جماعتنا وعلى ما يبدوا لو تتطلع على البدع والروايات والتي لا يتقبلها لا الجاهل ولا العاقل ومع الاسف منهم من يطلق على نفسه دكتور ولا اريد ولا احب ان اذكرها وهي موثقه عندنا بالعشرات لكي لا ينصدم اللي لا متطلع عليها وكنا نحن نعيب التيميه وغيرهم ولاكن الان ننصدم بهذه العمايم ولا نعرف من هو اللي مسؤول عليهم لان الناس تحولوا للالحاد من جراء رواياتهم وبدعهم وانا رديت الكثير وقلنا لهم مذهب أهل البيت عليهم السلام بعيد جدا عن هذه الاقاويل وحتى الامام الحسين عليه السلام هو على دين جده ورسالته رسالة رب العالمين وحتى ذهابه للعراق لا من اجل منصب ولا مال ولا غير ذلك وهو عارف مصيره سلفا وعارف اصحابه الذين يتعدون اصابع اليد الواحده بقليل بانهم اشرف وانبل الاصحاب ولاكن قال لهم ان كان عليكم دين فانا غير مسؤول عليه فيجب ان توفي ديونكم ولاكن الحسين سيد شباب اهل الجنه هو يخاطب رجال الدين هذا الوقت وما يفعلون لقد اصبح الدين مهزله ولعبه بيد كان ما كان  أصبح التلاعب بالدين والمتاجره بالدين جعلوه محل خياطه يفصلون كيف ما يشاؤون جعلوه دكاكين لبيع الفتاوي والبدع لقد اضافوا مئات الشعائر على الحسين عليه السلام بعدما كانت ايام الائمه المعصومون لا تتعدى البكاء والمحاضرات والقاء الشعر واليوم ترى وفي توالد وتشاطر من تطبير والسير على الجمر والسير على الكزاز وتعليق الاوزان على صدورهم وحك الوجوه في الارض وووووووووو  واذهب يا سامي البهادلي الى كربلاء في الاربعين وهو قرب علينا وشاهد الجديد من اشياء لا يقبلها العقل