in

رسالة إلى السيستاني . اما ان الأوان بعد إن تنطق ايها الأصم ؟

بقلم مهند الزيدي
طوال السنين الذي مضت كنت ضد نظرية المؤامرة فيما يتعلق بأى شىء، حتى لو كانت السياسة، إلا أن السنوات الأخيرة جعلتنى أؤمن بهذه النظرية ليس فيما يتعلق بالسياسة فقط، وإنما فى كل مجالات الحياة، حتى أوصلتني هذه النظرية الى المتدينين فقد عشت هذه النظرية مع السيستاني والذي أنخدع به الكثير من الناس الذين يعتبروه رمز ديني كبير لهم وخط أحمر ولايمكن تجاهله او التجاوز عليه حتى مع انفسهم وهنا السؤال للرمز الديني السيستاني ؟هل جعلت أصابعك في أذانك هل أغشيت ثيابك وأستكبرت أستكبارا إما إن الأوان أن. سأهمس لك في هذه الرسالة كما يهمس في اذن الميت .افهم .اسمع .اعلم .انطق لقد اوصلت الشعب الى اتعس مرحلة بالتاريخ البشرية من الضياع والانحطاط الاخلاقي ومن الفساد .وكل هذا وذاك انت المسبب الاول والاخير .مع الحكومة الفاسدة .اوليست هذه الحكومة التي أوجبت أنتخابها .اقول لك هذه مؤامرة على الشعب العراقي وانت ايها السيستاني العصى واليد الضاربة لهذه المؤامرة .هل اصدرت فتوى من فتاويك للسياسيين تطالبهم بها لخدمة المجتمع ومراعات حقوقهم الشرعية والإنسانية وأن أموالهم سحت .علما” انت من نصبهم ومكنهم على رقابنا هل تعلم ان هناك عوائل فقيرة سكنت المقابر هل تعلم إن البطالة أصبحت لاتحصى . هل تعلم اين وصل الفساد الأخلاقي وتعاطي المخدرات والإلحاد في الشباب .هل تعلم بتردي الخدمات والفساد الإداري في كل دوائر الدولة الفاسدة .هل تعلم اين وصل التردي بالتعليم . هل تعلم .بتردي المؤسسات الصحية . لم يبقى شيء في البلد إلا وخربته ؟؟ انا لله وانا اليه راجعون نسال الله إن ينتقم منك ومن من أيدك .. من خلال ما سبق وما ذكرنا يتضح لنا أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة المؤثرة للوطنيين المخلصين لبلدهم فى مجالات الحياة , فيجب الاهتمام
به حتى نتخلص من هذه الآفةالسيستانية لكي نرتقي ونتقدم بوطننا العزيز العراق الغالي .

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حاميها حراميها

أئمة التيمية المتخاذلون يُسارعون لقتال إخوتهم المسلمين !!!