زها حديد المصممه المعماريه رفعت أسم العراق وسياسيوه سم العراق

شتان بين كلمة الحق وكلمة الباطل  وبين الشريف والسخيف وبين تبادل المنفعه وتبادل المضره فاليوم المهندسه المعماريه زها حديد نالت وسام الأفضل لسنة 2014 في اليابان وهي مصممه معماريه عراقيه وقدرت حق التقدير من قبل اليابنيون ولو كانت في العراق لنالت الأسوئ لسنين الأسى لان بالعراق لا يوجد الأفضل بل التفضيل للسراق ومكافئة السارق بدل محاكمته ومعاقبته ولو كانت عقوبه واحده تصدر من أدعاء عام أو نزاهه أو قذاره بحق السراق الكبار والخونه الكبار والأرهابيين الكبار اما كان هناك فقر في العراق ولا كان هناك ظلم بالعراق ولا كان هناك أرهاب في العراق وهذا صحيح وهو الموجود وعلى شرط السكين وعلى الاهجه السوريه على المكسر فالجميع خونه وأرهابيه وخونه وحراميه ويخرج الكبار ويتحدثون بلا خجل ويقولوا  للأعلام بأن رؤوس كبار سوف تسقط وبدون جدوى لاتخرج لا بصوره طبيعيه ولا قيصريه ولا بتوسع ومنهم من قال المالكي وأبراهيم الأشيقر وجبر الزبيدي وأياد علاوي ولا نعرف الصره في أي جيب لأن الكل في الجرم سوا واليوم المصممه المعماريه زها حديد لا أبدل حذائها بأكثر سياسيوا السلطات الثلاث 3 الخونه وأين تذهبون يوم وقوفكم أمام عدالة الرب لا رحمته لأنه الرحمه فقط في الأمور الدينيه لا بسرقة أموال العام وقتل النفس الزكيه