ساسة الاكراد وحلمهم باغتصاب الاراضي العراقيه والسوريه والتركيه والايرانيه أصبح في حلم كان

الكورد ما رضوا بجزه أصبحت جزه وخروف في عفرين سوريا وكركوك العراق

الرئيس الكوردي السابق امام جلال الله يرحمه كان يعرض علينا النكات التي تطلق على غبائهم وفعلا هذا الصحيح ,,,,,حمير بشكل ,,,,,في العراق ومن قبل مسعودهم البرزاني المهابادي الصهيوني خسروا كل شيئ من كركوك ومطارات ومنافذ واراضي استولى عليها جماعة مسعود الصهيوني مقابل تسليم سنجار لداعش وكذلك اراضي الموصل واعلن نفسه القائد الاوحد لان أمريكا الحرباء والتي لا تعترف حتى بعملائها ومرتزقتها هي معه والسند لظهره واعلن الاستفتاء والذي فيه اصبح ,,,,,القشه التي قسمت ظهر البعير ,,,,,,,وايدته بعض الحمير من الاكراد ومزقوا تاج رأسهم الجواز العراقي وحرقوا العلم العراقي واكراد سوريا نفس الشيئ ,,,,,,,, وهاذا النعال يلوك على هذا البابووج ,,,,,,فكانوا قبل سنين محرومين الاكراد في القامشلي من سماع كاسيت اغاني كورديه علنا ولاكن وبعد تدخل ال سعود وقطر وتركيا وادخال الدواعش الى سوريا قوت عود الاكراد وبمساعدة أمريكا الحرباء والتي تضحك على ذقون العالم الثالث من العصابات الكورديه واحتلت الشمال السوري باكمله وهي اليوم وبدل من ان تدخل القوات السوريه للحفاظ على الاراضي السوريه وقواتهم من اردوغان العثماني التركي تمسكوا بغرورهم فخسروا عفرين وما حولها ومئات من مقاتليهم