سنابل الزرع ودودة الارض والجراد ومذلة السياسين العراقين وتبطين الارهاب والدعاشنة والرعاشنة وأمريكانو الكارتون

انها ليست مصادفة او بطولة الموجودين, لا بل الارادة الامريكية ونخب التي تحكم العالم وكيف يتم انتخاب الناصري وظافر العاني ومشعان الجبوري وحنان الفتلاوي وشيروان الوائلي وصالح المطلك وعلي الشلاه ومدحت المحمود وعلي غيدان وكنبر ومهدي الغراوي واسامة النجيفي والملا وعادل عبد المهدي وهيثم الجبوري وسليم الجبوري والمطلبي ووو كثيرين وهؤلاء فقط مثال ورغم انف الجميع واصبح النظام محبور وغير مغبور ولاكن دجالة نشالة كفلت مرتزقة حثالة , سؤال المسؤولين الذين استولوا على القصور الرأسية والبنايات والممتلكات الا يعرفون ان هذا حرام واكلهم ولبسهم وزوجاتهم واولادهم وكل مايملكون حرام بحرام –ولو كان ليس لديه كان سكن بالميدان او الصابونجية او منطقة البطة بالكرخ اشرف وافضل وهاي المناطق عليها صبغة فقط وليست مغصوبة والذمم مدفوعة الثمن ويالرخص الثمن- اذا كانت الشغلة سفاح وزنا بس ابو السدارة …..فسحقا لمثل هذه الملل عربية باكستانية لبنانية ايرانية يهودية لم يحلم هرتزل ولا أشكول ولا رابين وشارون بأنه سيأتي يوم تخضع فيه العراق لحكام اسماؤهم عربية لكن قلوبهم صهيونية، وحكام العراق اليوم ليسوا عراقيين، ولم يشربوا من دجلة والفرات فمعظمهم يحمل جوازات سفر أجنبية، والعراقي الحق لا يقبل أبدا ان ترتبط بلاده باتفاقية مع اعداء العرب والإسلام، والجنسية العراقية شرف لأي انسان ولن يلوثها أبدا أولئك الصهاينة من يحكم العراق بعد الـ 2003 ولحد هذا اليوم ؟ إنّ من يحكم العراق اليوم هو حزب البعث الصدّامي المزعوم زوراً بأنّه مقبور ومحظور أمّا الدلائل التي تُؤكّد صحّة هذا الكلام فهي كثيرة و لا نريد طرطورا يرى دماء ابناء شعبه ومذهبه تسفك كل يوم بالمفخخات والارهاب حتى وصلت الى الملايين لا نريد طرطورا يخرج لنا في كل حين ليبرر فشله في الخدمات والكهرباء بان الاخرين كذبوا عليه او ( قشمروه ولانريد طرطورا لايفرق بين تقسيم ناظم الثرثار وناظم الثرثار ولانريد طرطور ساتر للحرامية والنشالة والسراقوهو حرامي دافع عن الحرامية وأرجع البعثية للحكومة وللجيش بعشرات الآلآف وغض النظر عن أمتداد وتوسع نفوذ الدواعش والمتطرفين في غرب العراق وعند ازلامه وطني غيور حكيم سليل العز والجاه والجهاد والشرف ومن جهة أعطى الاكراد والبعثية والوهابية جميع ما يريدون بطريقة أو بأخرى ومن جهة اخرى يصيح ويلعلع ولسانه لسان قـ…. أنه هو وطني وما يفرّط بحقوق العراق والعراقيين،، ودماء الشعب المظلوم تسيل كل يوم على الارصفة والطرقات وهو وحكومته المجرمين كايمين بالخونة ونايمين مطمئنين باالمنطقة الخضراء,بالعربي الفصيح الكرسي جعل من الوشالة أكبر رئيس وزراء طرطور في تاريخ العراق، ولانريد طرطورا بيده كل الصلاحيات وهو مكبل بسلاسل الطائفية ويستجدي القوة من الغرب وامريكا ولانريد طرطورا يريد تسليح العشائر ويستجدي المال من امريكا واسرائيل لاسقاط الحكومة التي هو فيها ومثله كمثل….عندما سئل اذا صرت رئيس جمهورية شنو راح اتسوي فأجاب بفخر واعتزاز اسوي انقلاب! ولانريد طرطورا وكل الطراطير خلعت جلودها وابدلت ولبست طرابيش وعركجينات وهو لحاله يحارب الوهم والغباء ويلعب طراكيات؟ ) لا نريد طرطورا لا يستطيع حتى توفير ابسط الاشياء ومنها البطاقة التموينية لا نريد طرطورا يتحكم فيه مستشاريه البعثيين واعوانه الفاسدين وقادته العسكريين اللذين باعوا الموصل لنفاجئ اليوم في التلفزيون بعبود كنبر يجلس بجانبه في عمليات بغداد الرجل الطرطور هو عادة ما يطلق على الشخص الذي لاوزن لة في المجتمع الذي يعيش فية او المكان الذي يتواجد فية، أي انه الرجل الضعيف خائر القوى الذي لايمتلك الارادة والرأي والاصرار والعزيمة، انه الضعيف التافة الذي لا يؤتمن، انه الرجل المسيّر غير المخير، انه الشخص الذي لا معنى له ان حضر او غاب او بعبارة أدق وبالعراقية (لا يحل ولا يربط). اذن عندما يخطط لنا اصدقائنا الامريكان اوما يسمى (النخب الجدد من السياسيين العراقيين) لنموذج رئيس وزراء العراق المرتقب، يريدون ان يجسدوا لنا هذا النموذج الذهبي لفترة ذهبية قادمة، ضاربين بعرض الحائط نتائج الانتخابات وما يريده الشعب عندما صوّت لرئيس الوزراء. أي ان هذا المنصب يجب ان يكون فخريا لا يمتلك اية صلاحيات او مسؤوليات ينفذ ما يطلب منه الفرقاء ليبصم بالعشرة لصالحهم، وهذا ما يذكرنا بمطلب علاوي في 2010 بتشكيل مجلس السياسات الاستراتيجية ليكون الهيئة المشرفة على اعمال وقرارات رئيس الوزراء. لا تعجب اخي القارئ من العنوان اعلاه، انها الحقيقة الناصعة التي تجلت خلال الاشهر القليلة الماضية، وتحديدا قبل اجراء الانتخابات وبعد ظهور نتائجها والتي فاجأت الكثير ممن كانوا يمنّوا النفس بسقوط مريع لمكانة السيد المالكي والتخلص منه ومن انصاره ومؤيديه، ومما يخطط له من اجل اقامة دولة قوية موحدة يحكمها القانون وحاضنة للجميع,فالمتتبع للاحداث وخاصة خلال عام سبق، ولغاية حدوث (كبوة غدر) مؤقتة اصابت الوضع الامني والميداني في عدد من محافظاتنا ومدننا وما آلت اليه عملية الغزو الخارجي المخطط لها اقليميا وعربيا وبمشاركة داخلية كبيرة من قبل حواضن آمنة وخلايا نائمة وبيئة جاذبة مؤيدة، يلاحظ ويراقب ما كان يراد للعراق من تشتت وضعف وتناحر ويصبح البلد أشبه بجزر متفرقة لا رابط بينها مستباحة للارهاب والمليشيات الحزبية وأمراء الحرب القدامى والجدد. واليوم تتجلى المواقف باوضح صورها وما كان يخطط له في غرف مظلمة لمستقبل العراق! الهجمة الارهابية الاخيرة ومن وقف معها اعلاميا، بدات بالانحسار والتقهقر وفقدت قدرتها على الاستمرار والمطاولة، واصبحت عائقا وحملا ثقيلا لا يمكن تحمله لمن كان يحلم من المشهد بعد تسليم الموصل من جني المكاسب والامتيازات والتقدم للامام وفرض واقع جديد. الجيش بدء بالرد واخذ زمام المبادرة ويقف خلفه مئات الالوف من الشباب العراقي المتحمس لملاقاة داعش واعوانها ومريديها، واغلب رجال العشائر في المناطق الغربية وصلاح الدين وديالى وكركوك والموصل افصحت عن عراقيتها ووطنيتها بشكل واضح وجلي… وبدات الخنادق تتفكك تداخلاتها وتتوضح الخطوط الفاصلة بين خنادق الوطن وخنادق الخيانة. من كان يريدها حربا خاطفة اوهمه من خطط لهم هذه الكارثة، لان ما يملكة العراق من امكانيات ومقومات للمطاولة وخيارات عديدة ومتعددة وفعالة لا يمكن حسابها وتوقعها فالايام ستكشف انه اقوى من الامس والخيار الديمقراطي العراقي لا يمكن وأده باحلام الجرابيع. اذن جوهر المشكلة هو الاطاحة بالعملية الديمقراطية وعدم تمكين الشعب من اعلان وطرح رؤاه وما يحلم به من مستقبل من خلال صناديق الاقتراع، والتي يعرف اعداءه قبل اصدقاءه ان الانتخابات خيار جيد وفعال لبناء عراق جديد خالي من الاضطهاد والاقصاء والتهميش مهما كثرت العقبات والفواصل الزمنية. ومن خلالها اصبح الشعب يدرك ويفهم الحقيقة ليشخص مع من يقف ومن هو الذي يوفر لة حياة كريمة خالية من الاقصاء والطائفية واحتكار المناصب والمنافع, خلاصة الموضوع… الحقيقة ما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما سمعته وشاهدته من على قناة الحرة عراق اليوم من خلال لقاء اجرته مع النائبة ميسون الدملوجي الناطق باسم القائمة الوطنية والتي حددت وأكدت ما تريده جحافل قوات الدواعش بكل اصنافها ومسمياتها سواء الصريحة او الحركية والتي اوجزتها بعدد من المطالب وعلى رأسها، الغاء نتائج الانتخابات، وعدم تولي السيد المالكي رئاسة الوزراء مهما كانت اصواته ومقاعده، والغاء قانون اجتثاث البعث، والغاء قانون 4 أرهاب، والغاء قانون المخبر السري، وو.. الخ. وأبتدأ من مجلس الحكم والجمعية العامة والتي ظهر فيها معظم المعادن المخلوطة والغير معروفة ولافي اي جدول دوري عدى ارشيف العمالة والخيانة والرذيلة والرعونة والسفالة والعهر السياسي والحمرنة والتي تطورت الى دعشنةوبلاخص الاحزاب الااسلامية والذين ظلموا اليتامى والشهداء وعوائل الشهداء حين سرقوا أموالهم وظلموا الأطفال والشباب حين أهملوا بناء المدارس والمستشفيات وغيرها وانشغلوا بسرقة أموالهم وظلموا كل الشعب العراقي حين أدخلوا لهم اجهزة كشف العطور على أنها أجهزة كشف متفجرات، وظلوا يضحكون عليهم على الحواجز بها سنوات طوال رغم ان فضيحتها ملئت الآفاق ،، وبقيت العبوات والاحزمة الناسفة والمفخخات تنهش بدمائهم وأنا والله ومعي الملايين قد ظـُـلمنا من هذا الأفّاك الأشر وعصابته وغربال أمير المؤمنين يعمل ليل نهار بلا توقف، ولن ينجوا منه الا كهمل النعم ،، نسأل الله أن يبقينا في غربال أمير المؤمنين فنصبح من جنوده وحزبه، وأن لا يسقطنا منه فنلتحق باتباع المغضوب عليهم أو أن ننظم للضالين. العراق لايُحكم إلا بالحديد والنار ,,, للأسف هذه الحقيقة المره,أهل السنة تم تضليلهم بأن الحُكم لهم وهم ورثته وأنهم أبناء حرائر والشيعة أبناء جواري ,,, معظم الدول المحيطه والخليجية خصوصاً تُريد بلد فاشل بقربها حتى تتباها بإستقرارها وأمنها تركيا ترى أن كل خيرات العراق هي في الأصل لها وملكها وإستقرار العراق يجعلها بعيدة عن هذا المنال جزء كبير من الشعب العراقي بلداء جهلاء أغبياء نسوا التاريخ القريب جداً وأستبدلوا الأصدقاء بالأعداء والأعداء بالأصدقاء وكانت النتيجة أن كل هؤلاء صاروا أعداء مقتدى الصدر ساخط على المالكي لإنه لم يحابيه ويقبل شفاعته في بعض رموز تياره ممن هم خلف القضبان أيام صولة الفرسان المالكي يذكرني بسيدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام مع الفارق . لكل إنسان قيمه فبعضهم تشتريه بمليون والبعض الآخر بعشرة ملايين ولكنهم في الخسة سواء . أسهل بلد يمكن تقسيمه لكنتونات ودويلات ومربعات متر في متر هو العراق لو كنت في محل المالكي لكنت أول المسوقين للتقسيم شمال ووسط وجنوب فبهذا التقسيم تحصل القوة لمن أراد القوه ويحصل الغنى لمن أراد الغنى ويحصل العمار لمن أراد الإعمار ,,, عملية طلاق بجميع تفاصيلها وحيثياتها . ومع أول طلقة سوف يتنفس العراق الصعداء العرب ليسوا أهل للديمقراطية ولا بعد ترليون سنه ضوئيه ,,, يعشقون الحذاء ولا يروقون إلا بصفعاته ,,, كالنمرود تماماً بتمام ,,, عندما أذله الله عز وجل وسلط عليه أضعف خلقه ناموسة تنهش في دماغه فكانت لا تقف عن النهش حتى يُضرب هذا الطاغوت بالحذاءتحديداً ,,, وكلما كان الحذاء بالي كلما كان أثره مريح للنمرود وسلطن هههه ,,, لقد ودع الكأس وحذف الألف وقابل نديماً يصفعه بالحذاء ليل نهار ,,, لقد توقفت كل الشهوات عند هذه الشهوة ,,,,هذا هو حال هذه الأمة التعيسة تنازعت ففشلت فسلط الله بعضهم على بعض وللصابرين منهم أجراً عظيما فهل هناك حذاء يُصلح حالهم ومن جلد أي بهيمة يا ترى وأي بلد سيصنعه ؟! يبدوا أنا بحاجة لخبراء لصنع هذا الحذاء ,,, فأجمعوا أهل الشورى والعقد ليضعوا لنا المقاسات واللون ونوعية الجلد والبلد المُصنع ,,, . يارب اني عرفت الاسلام دين رحمة وانسانيه لادين قتل وذبح وتهجير يارب اني ابرأ اليك من اسلام المتأسلمين الذين لاهم لهم سوى المناصب والكراسي يارب اني ابرا اليك ممن يدعون التشيع وهم امويون وممن يدعون التسنن وهم يهود اللهم اني ابرء اليك من باع اخرته بدنياه وممن باع اخرته بدنيا غيره اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم اخوان هو مو بس المالكي وعلاوي والجعفري والطالباني ومعصوم والنجيفي والمشهداني والسامرائي فاشل هو اي واحد يأتي سيكون فاشل الا ما عصمه الله تعالى من الخطأ وهيهات ان يكون ذلك حتى ظهور صاحب العصر والزمان ولكن واقع حال العراق هو يجب ان نبقى ننادي ونقول ياريت لو كان فلان وياريت لو باقين على عهدالملوكية. لان العراقيين قالوا قديما ياريت جور بني مروان دام لنا وحكم بني العباس في النار ثم تلا ذلك السلاجقة والبويهيون والتتار وغيرهم فكلما جاء قوم تمنى العراقيون سابقه حتى في عهد عبد الكريم قاسم الرجل العادل كان الكثير من العراقيين يتمنون الملوكية. مسالة ان كل من ياتي بعد المالكي فاشل رجم بالغيب لادليل عليه قبل سنوات قالوا ان الجعفري هو القوي الامين وتبين ان بعده مختار العصر لنجرب امثلة اخرى بعد ان فشلت تلك النماذج لاسيما ان تجريب المجرب حماقة لكن الغريب هو ان كل من يثقف للمالكي يتناسى ان المرجعية دعت الى تغيير الوجوه وانها تريد رئاسات منسجمة والمالكي اول الوجوه التي لم تجلب الا الدمار والخيبة والتفكك وهو غير منسجم لامع الاحزاب الشيعية ولاالسنية والكردية