سياسيونا تلف اكلو العلف وغبار ووجوه كالحة لم تشبع من العاكول البري وصارت اليوم صنم وتأكل مايأكله اليشر !!!

سياسيونا وأحزابهم أوصلونا إلى مرحلة إنعدمت فيها الخيارات المتعددة للحل-هذه الاحزاب دمرت كل شيء , وإستولت على كل شيء وشوهت كل شيء , إختزلوا كل فضاءات المستقبل الرحبه وصيروها في نفق مظلم , العودة إلى المربع الاول أصبحت مستحيلة , والإتكال على الشعارات أصبح بضاعة فاسدة-القلوب أًشبعت بثقافة الغل والحقد والتغني بالتصافي تحول إلى بكاء على الأطلال-نحن امام هذه الصورة السوداوية القاتمة الظلام , لا ينفع معها إشعال ألف شمعة سرعان ما تذوب في معترك الازمات المتلاحقة-وهذا نموذج للثقافة السائدة اليوم , إعلان صريح بالحكم المسبق , وهو نفس شعارهم السابق أيام النظام المقبور , لا مكان لنا بين ظهرانيهم إلا خدما ومراسلين عند ضباطهم وآمري جيوشهم

لقد ظهرت الانقسامات السياسية على الساحة العراقية على أساس طائفي- مذهبي- إثني وقومي، ولم تشهد الساحة السياسية العراقية أي محاولات جادة لبناء أطر سياسية وطنية، عابرة للطوائف والإثنيات، بل على العكس من ذلك تعززت الانقسامات الطائفية، وتجذرت في المجتمع والممارسات، وهو ما انعكس على الدوام على الائتلافات والأحزاب التي خاضت الانتخابات السابقة والحالية، وكذلك الائتلافات التي تشكلت لخوض انتخابات 12 مايو 2018. فالأحزاب السياسية تتمحور حول أشخاص وعائلات معينة، بلا أهداف سياسية وطنية، وبلا برامج اقتصادية تهدف بالأساس للقفز إلى السلطة وتقاسم «المغانم» بين الاتباع، دون الالتفات للمواطن العراقي، وهذا ينطبق على معظم الأحزاب السياسية الإسلامية والعلمانية على حد سواء.

ثم ماذا بعد الانتخابات؟ سيستمر حكم العراق وفق نظام المحاصصة الطائفي القائم، وستظل ذات الوجوه الممسكة بزمام السلطة على رغم كل ما ذكر سابقاً من عمليات تدمير ممنهجة للعراق كدولة موحدة، وسترفع يافطات جديدة لأحزاب قديمة، وسيظل «حزب الدعوة» هو اللاعب الرئيسي على الساحة العراقية.

ولرب تنفع الذكرى ان الانتخابات المقبلة ستشهد عمليات تزوير كبيرة، فيما بين ان تقاتل القوى الكبيرة على مقاعد مفوضية الانتخابات الهدف منه تزوير الانتخابات لصالحها.و ان “الانتخابات السابقة شهدت تزوير وتلاعب في النتائج، كون مفوضية الانتخابات كانت مسيسة وشكلت على أساس المحاصصة السياسية والطائفية، والمفوضية الجديدة، لا تختلف عن سابقتها وربما تكون أسوء منها”، و ان “الأحزاب والكتل السياسية تقاتلوا على مقاعد المفوضية بهدف تزوير الانتخابات وتلاعب بالنتائج لصالحهم، على حساب الكتل الصغيرة والشخصيات المستقلة”.ان “نتائج الانتخابات المقبلة ستكون شبة محسومة للكتل التي استحوذت على مقاعد مجلس المفوضين، فالأعضاء الجدد عملهم سيكون من اجل فوز تلك الكتل والتلاعب بالنتائج والتزوير لمنح كتلهم مقاعد أكثر في مجالس المحافظات أو مجلس النواب”.

من المستغرب استبعاد امكانية تزوير الانتخابات، الا انه اشراف القضاة على عمليات العد والفرز خلال الانتخابات سيساهم بتقليل نسبة التزوير بشكل كبير.ولاكن لنسأل المارد في القمقم وطريد بيت ونسة “باي اتجاه ستقل التزويرات ويشرف عليها مختصين واكاديمين من جامعة الغركة في بلاد مابعد الطوفان” و  ان “امكانية تزوير الانتخابات ما تزال قائمة في ظل وجود بعض الثغرات التي يمكن استغلالها لهذا الغرض”، والاعتماد على الانظمة الالكترونية (فلم هندي والمترجم ياباني )المعتمدة بدلاً عن الجهد البشري سيغلق بعض ثغرات التزوير على ان تفحص تلك الانظمة والبرامج التي تستخدم فيها للحرص على عدم امكانية التلاعب بها”.ان “موضوع التزوير في الانتخابات ليس بالامر الجديد حيث ان الاصوات الي تتحدث بهذا الشأن تظهر قبل الانتخابات واثنائها وبعدها”، و ان “بعض الكتل السياسية تتحدث بهذا الموضوع لانها فقدت جماهيرها وتخشى الخسارة في الانتخابات سواء الكتل الشيعية او السنية وكتل بره على جوه اقليمية خليجية امريكية انكليزية اتخمت وحان وقتها للتفتيت والتضليل ”.

    عار جديد وأصنام عدة إن بناء دولة العراق (ا لد يم قر اطي ا ل ج ديد) بعد التحرير لا يعتمد على سلبيات العمل والعقل بقدر الإعتماد على ‏الإيجابيات، ولكن دولتنا الحديثة وإيماناً منها بحرية الفرد ترغب برد الجميل إلى كل من عانى في زمن الصنم دون أن ‏تعي بأنها تشيد اصناماً عدة تعتمد على عقول متحجرة والهم الوحيد للفرد المظلوم التفكير بالمظلومية حتى لو تعلم ‏كيفية العمل ليكون ظالماً، كيف يسرق، وكيف يعمل ليعم الفساد والمفسدين في العراق (الديمقراطي الجديد) ولأضرب ‏مثالا واحداً من مئات الأمثلة في بناء دولتنا الجديدة.‏ عائلة تعرضت الى مساوئ حكومة الصنم البائد وبعد (التحرير) طالبت بحقوقها المهدورة وكانت النتيجة الحصول ‏على منصب لأحد الأولاد وبرتبة عقيد في سلك الشرطة المحلية علماً بأنه خريج ثالث ابتدائي.‏ هكذا سنحقق عراق ديمقراطي جديد وفق عار جديد وأصنام عدة!‏

لايخفى علينا انه الفترة التي تلت تولي البعث الحكم وجلب اشخاص ذوو صيت اخلاقي متدني ادى وساهم بشكل كبير في انحطاط مؤسسات الدوله هذا من ناحيه . الناحيه الاهم انه تم استنساخ نماذج لتلك الافكار ادت الى تحطيم وتدمير ماتبقى وخاصه بعد حرب الكويت فكانت هذه الحرب بداية النهايه ل لمؤسسات الدوله ، اما في عهد حزب الدعوة فكانت الطامه الكبرى حيث تم سرقة العراق بالكامل بالتعاون مع ما تبقى من هيكليه وتلاميذ البعث 

إسلاميو العراق كانت أمامهم فرصة نادرة، وكانت الولايات المتحدة إلى جانبهم وما زالت. تسلم زعماء حزب «الدعوة» و»المجلس الأعلى» والحزب «الإسلامي» (الإخوان) الحكم، بمساعدة الجيش الاميركي ، بعد أن حل الجيش العراقي وضرب كل الأجهزة الأمنية والسياسية السابقة، وقرر اجتثاث البعث، مفسحاً المجال أمامهم لإعادة بناء النظام والدولة من جديد. لكن العقل الثأري والتوجه الطائفي، وعدم الخبرة السياسية، فضلاً عن صراعاتهم الداخلية والتدخل الاقليمي ، أوصلت العراق إلى ما هو عليه اليوم من تفكك على المستوى الاجتماعي الداخلي والعزلة الاقليميه عن محيطه العربي ، والتقسيم العملي قادم لا محال ، على أسس طائفية وعرقية. وبعد أكثر من 14 عام بعد فشل بناء شراكة حقيقيه !!!–والآن اضطر رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى الاستعانة بالمرجعية الدينية كي يمرر «إصلاحات» هي من بداهات الأمور في أي دولة، فمحاربة ترهل السلطة وفساد الطبقة الحاكمة لا يحتاجان إلى حروب، إلا حين يختلف زعماء المافيات على تقاسم المغانم، وهذا ما هو حاصل في بغداد فعلاً. ولولا التظاهرات الحاشدة، والدعم المعنوي الكبير الذي قدمته النجف إلى العبادي لما تجرأ حتى على طرح فكرة الإصلاح. من المحيط إلى الخليج فشلت تجارب الأحزاب الإسلامية في الحكم، والأسباب كثيرة، ربما كان أهمها أنها لم تتطور، لا على مستوى الفكر ولا على مستوى النظرة إلى تحول المجتمعات. وهذا الجمود يتركها على هامش الحياة السياسية أو يضطرها إلى الانعزال وتكفير الجميع والتحول إلى قوى مضادة لفكرة تاسيس الدولة المدنيه

المتسلطون علی رقاب الشعب العراقي بعدسقوط الصنم وقبلهم البعثيون هم مجموعة من اللصوص لاعلاقةلهم بالسياسةوالحكم وإِدارةالدولةيتاجرون بالمناصب والعناوين الوظيفيةفيمابينهم كغنائم حرب نصبوا أَذيالهم من الانتهازيين الجبناءفي البرلمان وحكومةالعراق بعيداًعن التنوقراط ومبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب ، السلف والخلف يشبهان وظيفتي (الشليتي والسرسري )في عهدالدولةالعثمانيةكانت مهمةالشليتي مرااقبةالاسعاروعدم التلاعب بها من قبل التجار عندمابدأَالشليتي أَخذالرشاوی من التجار وغض البصرعن التلاعب بالأَسعاراستحدثت الدولةالعثمانيةوظيفةجديدةبعنوان السرسري للقيام بمهمةمراقبةالشليتي للتأَكدمن نزاهتهم لكن العدوی انتقلت للسرسري وبدأَ يأخذ الرشاوی أَيضاً

الفساد في الدول الأخرى مجرد بضعة آلاف من الدولارات، في حين أنه في العراق مئات مليارات الدولارات تسرق أو تهرق، وكلاهما فساد.. والفساد في بقية دول العالم مجرد كومشنات ورشاوى، في حين أنه في العراق تعيين قادة للجيش والشرطة يخلعون الرتب ويسلمون الأسلحة، ويتسببون في سقوط ثلث العراق، ويعني نهب أموال الدولة في رواتب جيش وشرطة موجودين على الورق فقط، ويعني عشرات الآلاف من الناس التي تموت بسبب الفساد في استيراد أجهزة فاشلة ومغشوشة لكشف المتفجرات، ويعني أن 40 % من الغذاء المستورد مسمم، ومثله الأدوية، وأن مناصب وزارية يتم بيعها بالمال.. وفي الوقت الذي يمارس فيه الفساد في بقية دول العالم من قبل موظفين صغار في حافات الجهاز الحكومي، فإن الفساد في العراق يمارس من قبل الجهات الحكومية والسياسية العليا في البلد.. أما من حيث الموقف من الفساد، ففي دول العالم يلاحق الفساد من دون هوادة.. أما في العراق فإن الذي تتم ملاحقته من دون هوادة هو من يتصدى للفساد بصدق.. وأجهزة مكافحة الفساد عندنا جرّدتها الحكومة من أية فاعلية، ووضعت عليها من حوّل عملها إلى مجرد استطلاعات إعلامية شهرية لقياس مناسيب الرشوة في حافات الجهاز الحكومي.. !!علما ان حجم الموازنات الماليه السنويه في العراق كانت تعادل حجم موازنات 5 دول من دول الجوار !! من المسؤول عن كل هذا منذ 2003؟ اجيب مختصرا انه فوضى الحكم وفساد القدوه الحاكمه !!

العار كل العار على الأشخاص وليس المنصب …يحكى تاريخ الذين امنوا ومنذ بدء الدعوة أن الذين تولوا السلطة كانوا أغلبهم – ان لم يكن جميعهم – لصوص وسراق للمال العام …وامتلكوا العبيد والاماء ولم يسأل أحد من المؤمنين من أين كانوا ينفقون عليى الخدم والعبيد والاماء ؟ ولكن يؤكد لنا الذين امنوا أن قادته كانوا فقراء ومنهم من ارتهن درعة …ولا أعرف كيف نصدق ذلك ؟ ومنهم من كانت لة ألف جارية أو محظية ..هذا فى العصر الذهبى للذين امنوا …أما فى العصر الحديث لم نسمع عن مسئول حرامى واحد تم محاسبتة مع أن جميعهم من الذين امنوا ويؤدون الفروض ويصلون صلاة العيد ويؤدون العمرة والحج ….وتعلو وجة كل مؤمن ذبيبة بحجم رغيف العيش …ما علينا . مفهوم المنصب عند الذين امنوا هو تسلط وتحكم فى الشعب ومنصب وعز وجاة وقوة لأهل قبيلتة أو عشيرتة – مفهوم المنصب عند الكفار هو خدمة الشعب – ويبدو أن فتاوى من عينة لا عقاب لسرقة المال العام قد أتت مفعولها ..ولا ولاية للكافر على المؤمن وبها تم استبعاد الكفار حتى لو كانوا أهل خبرة ونزاهة …ثم الأقربون أولى بالمعروف حتى لو كانوا أغبياء وحرامية ,…انتهى . فى مصر أم الدنيا تم تبرئة كل حرامية رجال مبارك …والكثير من رجال فى مناصب هامة يتاجرون فى المخدرات والسلاح وأراضى الدولة والأثار والدعارة أيضا …نكتفى بذلك لأن الجعبة مليئة

تمرس العراقيون وخبروا أصناف السياسات ودهاليزها، ومرر ساسة سابقون ومثلهم لاحقون عليهم دقائق أمور في إدارة البلد، لم تكن تخفى عليهم، وهم أحفاد من حارب الانكليز قبل مئة عام، وهم أولاد الثائرين في ثورة العشرين. ورغم القمع الذي شهدته شرائح البلد كافة خلال أربعة عقود، وهي ترزح تحت وطأة حكم البعث الدكتاتوري الدموي، إلا أنها نهضت وانتفضت أكثر من مرة في مدن ومحافظات وقرى، كادت تطيح بذاك الحكم قبل وصول الغرب الى هذه النتيجة، وقطعا كل هذه السنين رسخت دروسا وعظات في عقلية الفرد العراقي، مازال الى اليوم يستعيد ذكراها، رغم ان أغلبها كان مؤلما.

اليوم ونحن نقترب من التجربة الانتخابية الرابعة، يتفاوت المواطنون بين متفائل بنتائجها وبين يائس مما ستفرزه صناديق الاقتراع، وقطعا للأول أسباب تفاؤله وللثاني مبررات قنوطه. فأما الأول فهو يستند في تفاؤله على ان المواطن باتت لديه من تلك السنين قوة حدس، تمكنه من معرفة مايضمر المرشحون القادمون اليه من نيات وأهداف وغايات، تتباين في نبلها من جهة، وفي قبحها وخستها من جهة أخرى، ولاينكر ان من بين المرشحين أشخاص، نستطيع ان نطلق عليهم مصطلح (سمچ بالشط) قد يفوتنا من خباياهم الكثير ومن خفاياهم أكثر، وهو أمر له من الخطورة ما يضيف السنين الأربعة المقبلة الى قائمة السنين العجاف الماضيات، وكما يقول مثلنا: (چنك يابو زيد ماغزيت).

وهنا يتوجب على الناخب وضع حسابات جديدة، مغايرة مبدأً ونوعا ودقةً وحدة وصرامة، عن تلك الحسابات التي اعتمدها في تجاربه الثلاث التي خاضها، مع ما رافقها من وضع أمني حرج، ومواقف سياسية حساسة. ولايمكن نسيان الصعاب التي رافقت ذهاب الناخبين الى مراكز الاقتراع، وتعرضهم لشتى الضغوط لمنعهم من ممارسة حقهم المشروع في الانتخاب، وفي حقيقة الأمر لم تأتِ النتائج بشكل يوازي تلك التضحيات، بدليل ان البلد دخل متاهات الصراعات بين المرشحين بعد فوزهم، وتبوئهم مراكزهم تحت قبة البرلمان، وانقلب بعضهم على ماكان يدعي به ويعد به الناخب. وتلك النتيجة قطعا حزّت في نفس الناخب المتفائل، حين صار محصوله من الوعود سرابا، ومن الآمال خيبة، ومن الاعتماد خذلانا، ومن الثقة زعزعة، ومن اليقين شكوكا، في الوقت الذي كان قد ظن ان حلمه في العيش كباقي شعوب العالم، بات على وشك التحقيق.

اليائس مما ستلده صناديق الاقتراع، فعليه أن يحارب يأسه بالإصرار والمثابرة على التغيير، بخوض التجربة مرة رابعة، وفق أسس ليست كالتي خاضها سابقا -كما أسلفت- فبتغيير السبيل تتغير الوجهة، وبتغيير الوجهة تتغير النتائج، وستطرح الطرائق والسبل الجديدة، نتائج أقرب الى تحقيق مايصبو اليه، وهذا يتطلب الحزم والكياسة في انتقاء المرشحين، فالأخيرون لوذعيون مخادعون يبدون خيرا ويتأبطون شرا، ولهم مغانم ومصالح ومآرب في ترشيحهم أنفسهم للانتخابات، جلها -بل كلها- مريب ولايخدم الناخب ولا يصب بمصلحة البلاد،

مع انطلاق الحملة الانتخابية راحت مقولة “المجرب لا يجرب” تتنشر كالنار في الهشيم، وهي على بساطة مفرداتها تعني الكثير بالنسبة الى المتنفذين، الذين تربعوا على  كراسي السلطة منذ 15 عاما. فهي تقول لهم ببساطة: جرّبناكم وعرفناكم في “الصيف والشتاء”. فانتم، وليس غيركم، من جلب لنا كل هذه المآسي والكوارث التي فاقت التصور والمعقول في كل شيء. فافسحوا في المجال لغيركم من غير الملوثين والفاسدين والفاشلين، ومن المشهود لهم بالكفاءة والخبرة والنزاهة.المقولة ترفض ايضا من جاء الى موقع وزاري او غيره تحت عنوان تكنوقراط مستقل وتبين لاحقا انه كاذب، كذلك من اغدق الوعود ولم ينفذها ولم يقرن قوله بالفعل. ما يعني ان المقولة تشمل الكذابين الى جانب الفاسدين والفاشلين.لكن مقولة “المجرب لا يجرب” لا تتعلق طبعا بهذا وذاك واولئك من المسؤولين، قدر تعلقها بالنهج الذي سلكوه في الحكم والادارة، وبالسياسة التي اتبعوها في التعامل مع شؤون البلد واهل البلد. ونعني بذلك نهج وسياسة المحاصصة الطائفية والاثنية. فهذا هو المُجرّب الاساسي الذي ثبت فشله وفساده، وشكّل الاساس لفساد وفشل المسؤولين، والذي لا يجوز ان يُجرب مرة اخرى!وبالنسبة الى المسؤولين صحيح ان المقولة ، كما نفهمها ، لا تضع الجميع في سلة واحدة، بل هي واضحة في تأشير من كان بيده القرار، وذلك في السلطات جميعها بما فيها القضاء، وواضحة تماما في تأشير من كانوا السبب في ما نحن فيه، وهم هؤلاء الذين نراهم اليوم يحاولون جاهدين الدفاع عن انفسهم بالقول للناخب الذي جرب كل شيء