سياسيون سفلة لاشرف ولاضمير لهم سراق متسلقين ,حدهم بوري الهالكي-مفجر الفتن؟؟؟

قد يتشابه الطغاة في الغباء, لكنهم يختلفون في درجتة لا حدوده, إذ لا حدود لغباء الطغاة. ولو راجعنا مراحل تطور التكوينات البشرية بدءا بالإقطاعية, مرورا بالبرجوازية والرأسمالية, وانتهاءا بمرحلة الإمبريالية, لوجدنا ان حجم الدمار, الذي الحقته قوى الطبيعة بشعوب العالم, يكاد لا يساوي شيئا أمام فداحة الخسائر البشرية والمادية,التي تسبب بها الطغاة, بمن فيهم اولئك الذين سجل لهم التاريخ صفحات سوداء في ماضي العراق وحاضره.

لقد وقع العراق مرارا, تحت وطأة طغاة الداخل والخارج ( الغزاة ), الذين لم يتركوا ما يذكره الشعب عنهم, سوى همجية الاندفاع نحو السيطرة وفرض الهيمنة, بلا وازع اخلاقي يحول دون القتل البربري للوجود البشري, ولشواهد حضارية خلفتها عبقرية الإبداع, وانجزتها مهارة الصناع, خلال مسيرة التطور والبناء, التي حاول الطغاة وقف عجلة تقدمها بدمويتهم وطغيانهم

بعد احتلال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) لثلث أراضي العراق، لم أجد كاتبا واحدا يقول بصريح العبارة ما هو أُسّ علة العراق في السنوات الأخيرة، وصحيح العبارة يقتضي أن يكون سؤالي: «من هو» أسّ تلك العلة؟ والإجابة عن السؤال معروفة حتى لدى مستر «بين»، وهيفاء وهبي التي يقال إنها تحسب اليوبيل الذهبي نوعا من الحلي (إكسسوار)، فنوري المالكي هو علّة وسبب علّة عراق ما بعد صدام حسين، لأنه قرر أن ينتعل حذاء اكبر من مقاس قدميه وهذا أمر لا يقدم عليه إلا غبيّ، ولأنني لا أميل الى اللف والدوران واللتّ والعجن فإنني أقول صراحة إن نوري المالكي غبيّ عصامي، يعني كان أصلا غبيا عندما صار رئيسا لوزراء العراق للمرة الأولى عام 2006، وكلما طال بقاؤه في ذلك المنصب استطال غباؤه واستشرى.
بم تصف رجلا شغل رئاسة الوزارة في بلده لولايتين متتاليتين، من دون ان تكون له نقطة بيضاء واحدة في سجله؟ وما يحزنني كشخص مارس التدريس وأحبه أن المالكي أساء لسمعة المعلمين، فجُلّ خبرته المهنية انحصرت في مجال تدريس اللغة العربية، والمعلمون أكثر المهنيين التصاقا بالجماهير وقدرة على التواصل معهم، والمالكي «قصّر رقاب» المعلمين لأنه يكاد أن يكون المعلم الوحيد الذي تبوّأ منصبا سياسيا وفشل فيه بامتياز مع مرتبة الـ«فرش»، وهذه عكس مرتبة الشرف، ينالها من يجعل من بلاده فرشا تطؤه حوافر الدبابات وسنابك المجنزرات وهي تفتك بالناس.
ففي الولايات المتحدة وحدها شغل منصب الرئاسة عشرة معلمين أذكر منهم جون آدمز وليندون جونسون وجيمي كارتر والرئيس الحالي باراك أوباما، وآل غور الذي كان نائبا للرئيس الأسبق بيل كلينتون كان يدرس الإعلام، أما المعلم الذي يبدو أن المالكي اقتدى به فهو ينيتو موسوليني، فدكتاتور إيطاليا الذي شبع ضربا بالنعال في ميلان (حتى وهو ميت بعد تنفيذ حكم الإعدام عليه) هجر العسكرية وعمل بالتدريس، ومثل المالكي اقتحم ميدان السياسة وأسس الحزب الفاشي الذي نكّل بالإيطاليين الشرفاء ثم راهن على ألمانيا النازية وجرّ على بلاده الخراب والدمار، وصار موسوليني رئيسا لوزراء إيطاليا بالانتخاب الحر في عام 1922، وكما فعل المالكي بعده بعدة عقود، فقد تلاعب بالدستور والقانون ليبقى في المنصب إقامة «دائمة» مستعينا بجماعته «ذوي القمصان السوداء»، أليس غبيا من يشغل منصب وزير الدفاع والأمن والقائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الوزراء وقائد مليشيات حزب الدعوة، في أغنى دولة عربية من حيث الموارد (أرض وماء ونفط وغاز وكوادر بشرية متمرسة)، ويشتري عتادا عسكريا بـ30 مليار دولار، ثم يفشل في إقناع جنوده الذين يربو عددهم على 200 ألف للصمود أمام داعشيين لم يكن عددهم يزيد على ألفين (2000)؟ أليس غبيا مع سبق الإصرار والترصد من يعتبر نصف مواطني بلده من «البدون»: بدون حقوق وبدون أهلية وبدون أهمية، ثم يحلم بأن ينام قرير العين هانيها؟ باختصار فإن داعش صارت قوية لأن حكومة المالكي كانت غبية، ولأن الحكم هوى فقد طارت نينوى، وسقوط الموصل كان تحذيرا للمالكي بأنه «حان الأجل»، وللأكراد مبروك كركوك، ورحل وترك خلفه العبادي «رائح وغادي».

كلام هذا الطائفي- بوري الهالكي ولي العصر والظهر وستالين مابعد الغركة- جاء في المقال الافتتاحي لصحيفة الغارديان البريطانية ليوم 14/12/2011 عن العراق المرفق ادناه أن رئيس الوزراء المالكي قال في إجابة على سؤال لصحفي أجنبي في المؤتمر الصحفي قبل اسبوع طلب فيه من المالكي أن يصف نفسه قال المالكي إنني أولا شيعي وثانيا عراقي وثالثا عربي ورابعا عضو في حزب الدعوة . واستغربت صحيفة الغارديان من قول المالكي إني شيعي أولا وعلقت كيف يمكنه الحكم بهذه العقلية اللاوطنية الطائفية ؟!

سيد الأزمات وعميد أهل الفتنة في العراق الرفيق الفريق الدكتور نوري المالكي، فهذا الرجل كما أثبتت الأحداث العراقية الساخنة طيلة العقد الأخير من الزمن العراقي المرهق المستباح الذي تهاطلت فيه على رؤوس العراقيين قيادات وأحزاب طائفية تعبانة هو بمثابة رمز شاخص من رموز الفتنة النائمة التي أحياها ذلك الشخص الذي رسم بحماقاته وغبائه وسوء طويته وطائفيته الرثة طريقا دموية مرهقة ومدمرة للعراق والعراقيين وأنتج كما هائلا من الفساد الذي حول العراق لأكبر مجمع فشل في التاريخ، ولحالة فضائحية بين أمم الأرض الحية، فتاريخه السياسي والعملي هو تاريخ أسود مجلل بالعار وهو يعتبر أحد رواد الإرهاب الدولي في الشرق الأوسط منذ غزواته الإرهابية في بيروت في ثمانينيات القرن الماضي ليتحول بعدها لوكيل تعبان من وكلاء المخابرات السورية وليقود الفرع الدمشقي لحزب طائفي عميل ومفلس هو حزب الدعوة الإرهابي الذي مزقته الأحداث قبل أن ينفخ الأمريكان فيه من روحهم ويعيدوا له نبض الحياة بعد احتلالهم التدميري للعراق، الذي جاء بالسواقط واللواقط والحثالات ليحولها لنخب حاكمة في ظل الفراغ الكبير الذي عاشه العراق بعد سقوط نظام الاستبداد الأوحد في مهزلة تاريخية قل نظيرها أو حتى ما يشابهها في دول الأرض، المالكي بعد أن دمر العراق بسياساته الطائفية والإقصائية عبر إصراره على منهجية الطائفية وتقسيمه للمجتمع العراقي واستحضار الروح الطائفية البغيضة التدميرية في التعامل معه، وبعد أن طرده العراقيون من رئاسة الحكومة عاد ودخل للسلطة من بوابة منصب نائب الرئيس الذي لايستحقه أبدا، فمكانه الحقيقي هو ساحات المحاكم لدوره المفزع في إزهاق أواح العراقيين وسفك دمائهم وتقصيره الخياني في حماية وحدتهم الوطنية ودوره المركزي في ضياع الموصل ومدن غربي العراق وسقوطها تحت هيمنة تنظيم الدولة، واستباحته قبل ذلك لدماء العراقيين في ساحات العز والكرامة والانتفاضة السلمية حينما هدد المحتجين والمطالبين بالعدالة بقولته الشهيرة إما تنهون أو تنتهون. وما تم بعد ذلك من كوارث مفزعة، ذلك الشخص الذي يتحمل كل تلك الأوزار الثقيلة والتي ترسله لوراء الشمس فيما لو كانت هنالك عدالة حقيقية في العراق، تحول اليوم ليكون بوما وبوقا من أبواق الفتنة المتنقلة من خلال إساءاته العلنية للصحابة الكرام ووصفهم بالإرهاب وحديثه الغبي وغير المسؤول والجاهلي حول مسألة جمع القرآن في زمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان، وتعديه على الصحابة الكرام من خلال وصفهم بالإرهابيين إضافة لتعرضه الواضح والصريح لأمهات المؤمنين.

الفتنة الجديدة التي أشعلها المالكي وهي خطيرة في تداعياتها وإشكالياتها ونتائجها، لقد أدلى المالكي التعبان بتلكم الآراء المريضة والغبية في زمن عراقي حافل بالفتنة وحيث تدور اليوم معارك طائفية ساخنة تشعل العراق، وهي معارك أسهمت فيها عصابات طائفية استغلت الطائفة والدين والعقيدة لمآرب تدميرية وأجندات إقليمية مشبوهة، والمالكي من خلال دوره السلطوي يمثل حقيقة بابا من أبواب الفتنة النائمة التي يحرص دائما على إيقاظها كلما أتيحت له الفرصة، فالرجل لا يعيش ولا يجد نفسه إلا في إطار الفتنة والمصائب، ومعاناة العراق من موبقات ورزايا المالكي قد كلفت البلد والشعب الكثير، وحيث تدور اليوم رحى حرب أهلية طائفية طاحنة نسج خيوطها المالكي نفسه ونظامه الفاشل وهو اليوم ويا للسخرية يشعل نيران الفتنة من جديد بوقود دائم لحرب لن تنتهي بسهولة تمثل مصيبة حقيقية على العراق ودول الإقليم والمنطقة بشكل عام، وهي من أقذر وأسوأ أشكال الحروب التدميرية.

من الواضح أن المالكي وهو يخوض في تيار الفتنة الطائفية الصاعق لا يهدف إلا لخلط الأوراق وإبعاد شبح المطالبة الشعبية بتقديمه للمحاكمة بسبب ما أحدثه من ضرر كبير في العراق.

إنه وفكره البائس وتصريحاته الرثة يحاول الصعود بالعراق من جديد نحو الهاوية.. فهل سيسمح له العراقيون بذلك؟

جعل عبارة البعث له جسرا كي يعبر لمآربه الشيطانية لأنه واقعا المالكي يرتدي زي الوحشية والانتقام من هذا الشعب العراقي وقد سار على ماسار به صدام من كبرياء ودكتاتورية مقيتة حيث لايرى في الوطن أفضل منه  وفي الواقع هو بارع في الكذب ولم يخجل من وعوده التي أملاها على العراقيين واليوم أحدث مايقول عن هذه التفجيرات التي حصدت ارواح العراقيين في عدة محافظات يقول عنها هذا ليس تردي أمني !!!! ولايعلم المالكي اذا ذرفت دمعت عين على حقها المغصوب يكون هو شريك في ظلمها وضياع حقها يظهر كثيرا بفكر مشوش ويلقي اللوم على الاخرين وينتقد نفسه ولايدري مبتسماً ينكر جميع الاتهامات الموجهة إليه ، وينفى عن نفسه صفات التعصب وازدراء الإسلام ثم يعتذر عن أمر لا يرى فيه ما يستوجب الاعتذار فيظل يلف ويدور حتى يقول أنه يعتذر عما يكون قد فهم خطأ من كلمة لا يقصدها أو تصريح جاء عفو الخاطر أو تعليق لم يتمكن من ضبط ألفاظه
الخليفة السادس نوري كامل الما — جواد الاسم الحركي في المخابرات السورية التي كانت ترعاه انذاك —اللي لم يستطع ادارة محل اخيه ومرات كثيرة يبيع النشا بدل الطحين في سوريا واذا او لم تصدق فاسال اذاعة الحرة عراق هل ذكرت اسمه يوما وجتى لو سهوا ايام نشاط المعارضة حيث زج نفسه فيها…فيبقى نكرة و فوق تل ليس بالشخص الذي يطلق التصريحات على عواهنها ولا بالشخص الذي يطلق المواقف المتناقضة عن عدم دراية.. ولكنه يعرف ما يقول بالضبط..إنه بالفعل كما قال عنه البعض :” يمثل رأس جبل الثلج لمخطط كبير ياطمعارضة اللذ الستهدف مصر في هويتها وجغرافيتها واقتصادها.. فأدركوه
”!
لماذا يقول جواد – نوري عن نفسه أنه غبي او متغابي ؟؟؟
لانه فعلا غبى
وهو يقر ويعترف عن غباؤه
والاقرار سيد الادلة
وها هو يؤكد على غباوته مرتين
من هو الغبي
مثله الكثيرين من الأغنياء في عصره و عصرنا. تحلَّق الناس حوله واجزلوا له المديح والثناء. بجَّلوه، مجده، أكرموه و كالوا له الكلمات الرنانة الطنَّانة على حركاته و سكناته.
فإذا أعطى نقطة من بحر غناه قالوا: ما أكرمه
وإذا لبس و تأنق في مظهره قالوا: ما أروعه
واذا أفتر ثغره عن ابتسامة قالوا: ما ألطفه
واذا عبس وانقبض وجهه قالوا: ما أعظمه
واذا سار العجيلى في الطريق قالوا: ما أرشقه
واذا قام بعمل صغير أو كبير قالوا: ما أقدره
واذا سكت ولم يفتح فاه قالوا: ما أوقره
واذا نطق و تكلم في موضوع ما قالوا: ما أحكمه
غير أن هذا الكريم العظيم الحكيم عند الناس، كان غبيا جاهلا عند الله. ذلك لأنه أسقط الله من حسابه،
1-اهتم بالأحقاد والفسيفساء الكلامية دون الروحانيات.
2-اهتم بنفسه دون غيره .
3-اهتم بالحياة دون الممات .
يراوغ ويتملعن ويعبث ويتدلل واثقاً من قدراته واثقا من أنه فى حمى الولايات المتحدة الأمريكية والغرب .. وقدراته المالية الزائدة على الحدود وجملة مؤيديه من المنتفعين
وبنظرة لآرائه السياسية نجد أن الرجل لا يعلم من الأمور السياسية شيئاً بقدر ما يريد النيل من الهوية الوطنية والإسلامية للبلاد، وهذه عينة من بعض آرائه التي يسميها سياسية وهي في واقع أمرها دينية محضة.
إن إفرازات عقل وقلب جواد الأسود التي يسميها حرية وسياسية ما هي إلا مطاعن صريحة وواضحة ضد الإسلام والمسلمين والمجتمعات الإسلامية، وهي أبعد ما تكون عن السياسة والاستراتيجية، وما تزيده إلا افتضاحاً وانكشافاً أمام الجماهير التي دفعت من جيوبها وعرق جبينها ما ملئ به ساويرس خزائنه وانتفخت بها أرصدته البنكية حتى صار من أغني أغنياء العالم.
التحليل النفسي لشخصية جواد
لكل منا ذات وقدرات وطاقات يختلف فيها عن الآخرين وقد يكون فيه عيوب ونقص في بعض جوانب الشخصية تفرقة عن غيره .
ويتفاوت الناس في تصوراتهم لذواتهم وقدراتهم وما لديهم من طاقات وإمكانات فمنهم السوي— وليس العراقي العميل السوري الذي يعرف نفسه وقدرها فلا يرفعها فوق مكانتها ولا يبخسها حقها ويسعى في حياته إلى تحقيق طموحاته واستثمار طاقته بشكل معقول دون تضخيم لشأنه وبما لا يسبب له مشكلات في محيطه ، ولا يتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية فهو يتسم بالصراحة ، ولا يبالغ ، (وقد يتواضع ولا يذكر إمكاناته وإنجازاته)
ومن الناس من يهضم نفسه حقها وينزلها دون منزلتها ويتقوقع على نفسه رغم ما لديه من إمكانات وطاقات وقدرات.
أما نوري المالكي فإنه من فئة ثالثة ، فئة تتسم بالإعجاب بالنفس وتضخم مفهوم الذات تضخماً لا يشفع له الاعتذار ولا يجدي معه التغاضي عنه ..
الغريب أن نرجسية نوري جعلته يصف نفسه إبان أزمة “ميكى ماوس” بالغباء حيث قال : ” الغباء نزل عليّ لما عرضت الصورة المسيئة”.
كما قال المتنبي:
فدع عنك تشبيهي بما وكأنه فما أحد فوقي وما أحد مثلي
وقديماً قال فرعون : ( أنا ربكم الأعلى ) وقبله إبليس قال : ( أنا خير منه) وغيرهم من المتكبرين المعجبين بذواتهم وممتلكاتهم كقارون وصاحب الجنتين.وبعض كفار قريش ممن غلب العجب والكبر على شخصياتهم.
والمتابع والراصد لتركيبة شخصية ول يالدم بالدم قرين الوهم وانفصام الشخصية وان شخصيته تتسم بالجوانب النفسية التالية :
1- المبالغة في التعرف على ما في نفوس الآخرين وما قد يخفونه عنه من الأمور المهمة وقد يتطفل على خصوصياتهم ويتجسس عليهم- سيتضح هذا الأمر بعد قليل – أو يحتال عليهم ليعرف ما عندهم وفي المقابل يميل هو إلى السرية والتكتم بدرجة مبالغ فيها ويتوهم أن المعلومات التي يخفيها قد تستخدم ضده يوما ًما .
2- حب المال يدفعه إلى خيانة أوطانه .. والتحاف مع الشيطان :
3- إغراء الآخرين بالمال لخدمة مصالحه و التذلل له والخضوع لرغباته وآرائه
4- يتصف بالمخادعة والمخاتلة والنفاق الاجتماعي والانتهازية ويستغل الناس للعمل لصالحه ويوهمهم أن هذا للمصلحة العامة أو لمصلحتهم.
5- يتطلع إلى الألقاب الفخمة والمؤهلات والممتلكات والمناصب التي تجلب أنظار الناس إليه .
6- مصلحته أهم عنده من أي شيء..ويتحالف مع الشيطان.. حاملاً شعار ..أنا ومن بعدى الطوفان :
7- يحسد الناس بدرجة كبيرة خصوصاً الأقران والمنافسين..ويتلصص عليهم .
8- إسقاط أخطائه وهفواته على غيره.. ويستهزئ بالآخرين:
( كلما شعر بافتضاح أمره فى دعم كل من يتصدى للتيار الإسلامي يتهم خصومه بالتهمة الموجهة عليه)!
9- المبالغة في تصور العداء والتنافس والتحدي وكأنه يرى العالم غابة يأكل القوي فيها الضعيف .. ويحرض البعض على البعض.
10- الحرص على جمع الإدانات من أقوال وأفعال التي تنفعه ضد خصومه وقد يحتفظ بها مده طويلة ويبالغ في الاستناد إليها و الاستشهاد بها وتكثيرها .
11- شديد الغيرة جداً و يحب المنافسة والتملكً..والاحتكار .
12- شدة الثأر لنفسه والانتقام من غيره .. والإكثار من المراء و الجدال والخصومة والتحدي والعناد مع الاعتداد بالرأي مما يجعل التفاهم معه أو أقناعه في بعض الأمور أمر صعب ولاسيما إذا كان أمام الآخرين وكما يقال -رأسه ناشف .
13- الاستهزاء والسخرية من منافسية والتقليل من شأنهم:
14- يمتاز بدهاء لا يحسد عليه في اتخاذ المواقف وعكسها
فإن إمبراطوريته الإعلامية تُخدِّم عليه جيداً وتسوق من الحيل والتحليلات والتبريرات