in

شباب الشور والبندريــــــــة رجـــــــــــال المهدي وأنصـــاره

بقلم احمد الجبوري
عن دراستنا للسيرة النبوية نلاحظ أن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قدَّم أسامة بن زيد، وقلده إمرة جيش كان من جنوده مشيخة المهاجرين والأنصار وذوي السابقة في الإسلام، إعلاءً معنويات الحِبِّ والتربية في الإسلام وكانوا أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) على السمع والطاعة في مرضاة الله تعالى، لقد اهتم الإسلام بالشباب أيما اهتمام، واعتنى بهم عناية كبيرة، لأنهم شريان الحياة النابض بالقوة والحركة والقيادة الجادة، كما أن الشباب أكثر إقبالاً على الحق وأكثر عوناً عليه، فإن قلوبهم ما زالت غضة قوية عامرة بتقوى الله، خالية من ماديات الحياة ومن الخبث والمكر، كما أن مرحلة الشباب هي المرحلة الأفضل في حياة الإنسان،ها هم اليوم شباب الشور والبندريــــــــة رجـــــــــــال المهدي وأنصـــاره الذين نمو وتربو على التقوى والإيمان وطاعة الله ورسوله وآل بيته الآطهار والإمام المهدي (عجل الله فرجه) وطاعة مرجعهم الأستاذ الصرخي الحسني .
http://www9.0zz0.com/2018/05/12/19/334911779.jpg

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

التغذية المدرسية والاغاثة الانسانية تواصل توزيع السلات الغذائية لجميع النازحين والمتضررين جراء الحرب

شهدائنا رفضوا الطائفية وأئمة التكفير