شذوذ أئمة التيمية المارقة وانحراف أخلاقهم،

بقلم احمد الجبوري

مبادئ الإسلام الحنيف تتوافق مع الفطرة السوية، وتتناغم مع حاجات البشرية بشكلها الطبيعي، ومن محاسن الدين الإسلامي وعظمته نهيه عن الإنحطاط الأخلاقي الذي يودي بالبشرية إلى الحضيض، وبالتالي تتولد المشكلات من هذه الإنحرافات وذلك الشذوذ الأخلاقي الذي حذَّر الإسلام منه وأوضحه .
إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرةُ الله أن يأتي المؤمنُ ما حرَّم الله، من أجل ذلك حرَّم الفواحِش بكل أصنافه. أما ابن تيمية لم يتناها عن الفواحش. وهنا يكشف لنا المحقق الأستاذ الصرخي ضمن بحوثه (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) وهو يكشف الإنحراف والشذوذ الأخلاقي لأئمة التيمية المارقة قائلًا:
)ومن الغريب الذي لا يمكن تصوره هو حالة الإنحراف الأخلاقي لدى أئمة وخلفاء التيمية المارقة وشذوذهم وتعلقهم بالغلمان والولدان والخدم الخصي إلى درجة أن يهلع الخليفة جلال الدين على موت خادمه الخصي ويجزع ويبكي ويلطم عليه كثيرًا وأمر أن يمشي إليه الناس لزيارته بين الحين والحين، بينما تجد أئمة التيمية يكفرون الشيعة لبكائهم ولطمهم وزيارتهم لإبن بنت النبي المصطفى -صلى الله عليه وآله‏ وسلم- الإمام السبط الحسين الشهيد -عليه السلام- وكذلك يكفرون الشيعة والصوفية لزيارتهم قبر النبي -صلوات الله عليه وآله‏ وسلم- (فيصف لنا ابن الأثير تلك الحالة والعلاقة الغرامية بين خليفة المسلمين جلال الدين والغلام الخصي التي فاقت قصة مجنون ليلى نذكرها مع تعليقات السيد المحقق الصرخي وإشاراته قائلًا: لنكمل ما ذكره ابن الأثير..
[[هـ ـ وَذَلِكَ أَنَّهُ (أنّ جلال الدين) كَانَ لَهُ خَادِمٌ خَصِيٌّ، وَكَانَ جَلَالُ الدِّينِ يَهْوَاهُ، ‏وَاسْمُهُ قَلِجُ، [[استغفر الله: ربما يكون هذا الحب والهوى لله وفي الله وإلى الله، فلا ‏نظن سوءًا!!! ونستغفر الله (تعالى) ونتوب إليه]]، [عندما يطرق السمعَ الخصيُّ، تذكر ‏الأمرد!!! لاحِظ أنا لا أريد أن أحكي أكثر مِن هذا، وأترك الفكر والعقل والتصوَّر ‏والخيال والتفكير المنطقي لكم، لاحِظ: خادم خصي، ولدان أمية، بلاط بني أمية، حكّام ‏بني أمية، مع الولدان خلفاء وسلطان في الدولة القدسيّة المقدَّسة، مع المماليك والولدان، ‏ومع الخصي هنا والخصي هناك، وعندك الشاب الأمرد، ولك المجال في التفكير!!!]‏انتهى كلام الأستاذ المحقق والذي بين فيه ما كان ينقصنا ومما نفتقر إليه من علوم تأريخية.