شركة كمران تنفي مزاعم التحالف بشأن نقل المصنع من الحديدة

صنعاء – متابعات

نفى مصدر مسئول في شركة كمران للصناعه والاستثمار المزاعم التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام المحلية والخارجية بشأن ما اسمته صدور توجيهات من رئيس مجلس ادارة الشركة ، بسرعة تفكيك ونقل خطوط الإنتاج التابع لمصنع كمران للسجائر الواقع شرق مدينة الحديدة، ونقله الى صنعاء او ذمار.

وسخر المصدر من تلك المزاعم التي يقف وراءها مغرضون تابعون لتحالف العدوان,مؤكدا ان مصنع كمران يعد من المصانع الكبيرة التي تحتاج الى مهندسين اجانب متخصصين في نقل خطوط الانتاج فضلا على ان عمليه النقل والتفكيك تحتاج الى وقت طويل يتراوح ما بين سته اشهر الى سنة وهو ما يكفي لدحض افتراءات ومزاعم تلك الوسائل الاعلامية التي تتخذ من الرياض وابو ظبي مقرا لها.

واضاف المصدر في تصريح لوسائل الاعلام  ان المصنع يقدم خدماته بشكل محايد ويعمل على دعم الكثير من المؤسسات والصناديق الخاصة بالمكفوفين والمعاقين.. لافتا إلى أن هذه الإدعاءات الغير صحيحة تؤثر على الاقتصاد الوطني بشكل عام وعلى المستفيدين من المصنع بشكل خاص من عمال وذوي الاحتياجات الخاصة في حال جرى استهداف المصنع .

مبينا أن تلك المزاعم الكاذبة تعرض المصنع وموظفيه وعائلاتهم الساكنين في المناطق المجاورة للخطر ببث أخبار غير صحيحة تمهد من خلالها الى ضرب المصنع تحت مبررات ومزاعم لا تمت للواقع بصله.

وقال أن مصنع كمران يعد من اهم المصانع الوطنية المساهمه وبأن الشريك البريطاني المساهم في شركة كمران للصناعة والاستثمار بنسبة 25 % على اطلاع كامل بجميع القرارات والتوجيهات الصادرة من مجلس الادارة باعتباره عضوا فيه وهو مايدحض افتراءات الاعلام الموالي لقوات التحالف، محملا الاطراف التي تسعى الى اقحام المصنع في الحرب الدائرة في الحديدة مسئولية استهدافه معتبرا ذلك بأنه يأتي ضمن استهداف البنية التحتية وتدمير مقدرات الدولة تحت ذرائع واهية وغير أخلاقية.

ودعا الوسائل الاعلامية إلى تحري المصداقية فيما تتناوله من أخبار مطالبا في الوقت ذاته الأمم المتحدة والجهات الدولية الى حماية المصنع وغيرها من المؤسسات والمشاريع الاقتصادية والتنموية والخدمية المتصلة بمعيشه المواطنين وذلك من خلال الضغط على قوات التحالف ووسائلها الاعلامية بالنأي عن استهداف المنشئات الحيوية .