مؤتمر أربيل وحديث شعلان الكريم على الحشد الشعبي الذي حمى سقوط بغداد

لقد حلت الشيبه الخرفه والشخصيه الأميه القذره وخدمة البعث الصدامي الخائن شعلان الكريم الذي بمؤتمرهم الأول الذي عقدوه في الأردن وهذا المؤتمر البائس والذي أذلهم بعدما أنقلب سحرهم عليهم وتعدت عصابات داعش الوهابيه  عليهم بعدما حضنوها في محافظاتهم وبعد دفئهم وصلب عودهم أخذوا يتحرشون ويغتصبون ببنات وزوجات رؤساء العشائر وغيرهم وتدمير محافظاتهم وتدمير مساجدهم أذا كان شعلان الكريم يعرف الله ويصلي وبعدما علم خونة البعث الصدامي وفدائي صدام أبن صبحه  والحرس الجمهوري وجار السوء من أن الطوبه وقعت بالمعطوبه والسحر أنقلب على الساحر أرادوا شيئا يغسل عارهم فلجئوا الى المؤتمر الثاني بأربيل وجمعوا الخونه والأرهابيين وقتلة الشعب العراقي ونحن نقول للفاسق شعلان الكريم والذي تعدى على الحشد الشعبي الشرفاء والابطال والأسود الشجعان الذين حرروا البلد من النكاسه التي جلبتموها يا شعلان الكريم وتتكلم عليهم خسئت أنت وزبالتك يا وسخ يا شعلان الكريم فأنت وجميع الخونه الذين أجتمعتم في الأردن وأربيل لم تصلوا الى قنادر الحشد الشعبي وهي تاج على رؤوسكم العفنه يا قذر ويا وسخ لقد جعلتكم داعش تحت الحضيض عندما تزوجت نسائكم وبدل ما تشكروا الحشد الشعبي البطل الذي دافع عن أراضيكم وعرضكم الذي سلمتموه لعصابات داعش الوهابيه تتكلم عليهم فنحن لا نعتب عليك يا نجس ويا فاسق بل نتكلم على أكثرية أعضاء السلطات الثلاث والتي لوثتموها تأخذون أموال العام ظلما وجورا وتشجعون الأرهاب