شهداء براني المحقق الصرخي رفضوا الطائفية.

ت
بقلم الكاتب \ علي البديري

شهداء براني المحقق الصرخي رفضوا الطائفية
هكذا شاءت إرادة الله ولا اعتراض على إرادته وحكمه ,
هكذا يختار الله من النفوس والأرواح الطاهرة ما يشاء ليسموا بها في مقامات الشهداء السابقين في جنان الفردوس ,
وهكذا يختار الله أن يجعل دماء تلك الأجساد تسقط على أرض كربلاء لتمتزج بدماء سيد الشهداء ,
هكذا أراد الله أن يكون ألعن القَتَلةِ في كربلاء من أمثال شمر وحرملة وابن سعد وغيرهم.
كما تعادُ نفس السنة بالسنة وحذو النعل بالنعل أن يكون دائمًا ألعن القتلة في كربلاء من مُفتي وآمرٍ وقائدٍ وقاتلْ , نعم فلم يراعي المجرمون القتلة في كربلاء حرمة شهر رمضان ولا حرمة الصائمين المصلين وارتكبوا جريمتهم النكراء بوجوهٍ صلفة جاهرت الله بالظلم لعباده وسفكت الدماء الزكية متناسين غضب الجبار وعذابه، فلا هنأهم الله بأمانه ولا أنالهم حلمه وإمهاله
وشاركهم في تلك الجريمة الشنعاء الإعلام المضلل ممن لا ضمير له ولا وازع إلا من أبر بقسمه وشرفه على قول الحقيقة ونقلها
وكان ما كان في الثاني من رمضان من قصف بالطائرات وهجوم مروع لم يراع حتى حرمة العائلات ,
ولا اعتراض على مشيئة الله , بل لا تقول الأمهات والأخوات والزوجات والأبناء، إلا كما قالت الحوراء عليها السلام ,
( إلهي إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ) فهذه فلسفة عاشوراء تعلمناها من سيد الشهداء وهاهم ألأخيار الأنصار يتسابقون بالبذل والعطاء والتضحية والفداء,
ولم يستطيعوا أن يطفئوا نور الله سبحانه، لأن الله متم نوره ولو كره الكافرون
والحمد والثناء لله على ما أجرى من القضاء , وهو الحكم العدل يوم يعض الظالم على يديه , والعاقبة للمتقين
http://cutt.us/FFiwU
http://cutt.us/J9fYz
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
( أهدي هذا العمل لأرواح الشهداء السعداء سائلًا المولى القدير سبحانه قبوله وأن يفيض في هذه الليلة من فيوضات رضاه على أرواح شهدائنا ما يغبطهم به عٌمار الدنيا وأهل الآخرة )