شهداء يقاتلون مكتوفي الايدي ..واعلام مُضلِّل يحارب الحق!!!

شهداء يقاتلون مكتوفي الايدي ..واعلام مُضلِّل يحارب الحق!!!
بقلم الكاتب علاء اللامي
في كربلاء وفي الثالث من رمضان الحزن، سجل كوكبة من العزل البسطاء على جبين التاريخ وقفة مشرفة وبطولة تقف لها الانسانية وقفة اجلال واحترام، وفي الجهة المقابلة لهم ميليشيا ونفر ضال قاموا بعمل يندى له جبين الانسانية، حيث قامت قوات المجرم المالكي بتطويق براني سماحة السيد الصرخي الحسني ادام الله ظله، فقتلوا انصاره بحجج واهية وبدعاوى باطلة، بسبب رفضهم بالقول لابقوة السلاح كل الفساد والافساد والقتل والتهجير وتشريد النازحين وضياع اراضي وأموال العراق وانتهاك الاعراض والانصياع الى القوى الغربية والشرقية التي بانت معالم اياديها الخفيه سابقاً والتي عبثت بالعراق وارض العراق فاحرقت الاخضر واليابس . هنا اردت ان اوضح موضوع قد ازعجني كثيراً حيث تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يتجول به جنود تابعين للفوج الذي يأتمر بالمالكي طاغية العصر وهم يسبون اثنان من مقلدي سماحة السيد الحسني الصرخي مقيدين ومقتولين والدماء تنزف منهم من كل جانب هنا عتبي على العقول هل ان المقيد يستطيع حمل السلاح؟ بل ما يتبادر الى الذهن الى ان هؤلاء سلموا انفسهم ظناً منهم ان هؤلاء عراقيين وهم لم يرتكبوا شيء يدعو الى قتلهم، لكن الله يفضح افعال واجرام المالكي واتباعه ومن لف لفه وبتخطيط من ايران حيث ظهرت مقاطع فيديو أخرى الذراع الايمن لقاسم سليماني وهو يتجول مع محافظ السكر والفجور عقيل الطريحي الذي اراد ان يخدع الناس بتبرير هذه الجريمه لكن الله فضحه حيث تناقض كلامه وتصريحه بلقائين متتاليين حيث كان يقول وجدنا في داخل منزل الحسني معمل لتفخيخ السيارات وفي مرة اخرى قال ان الشارع الذي يؤدي الى منزل السيد الصرخي الحسني كان مغلق بالصبات الكونكريتية، فهل ياترى الحسني يصنع السيارات المفخخه التي يمكنها ان تطير من فوق الصبات . انا لله وانا اليه راجعون والشكوى لله في اخذ الحق من الظالمين الذين بسببهم سالت دماء الابرياء الازكياء العُبَّاد مثال التقوى والايثار وذاك الطفل الذي لم يبلغ من العمر 12 سنة فبعد اصابته نقل الى المستشفى الى ان عصابة المالكي تبعته الى مستشفى كربلاء حتى لايكون دليل على اجرامهم، ولا يسعني الا ان اقول رغم كل ماجرى الا ان شهدائنا انتصروا وخلدهم التاريخ فقد دافعوا عن المرجعية الرسالية النائبة للامام صاحب الزمان عليه السلام فرسموا صورة عابس وجون والقاسم بن الامام الحسن وعبد الله الرضيع، رسموا صورهم امتداداً لتلك التضحيات من اجل الدفاع عن الحق وكلمة الحق وصاحب الحق