شهدائنا رفضوا الطائفية وأئمة التكفير

بقلم احمد الجبوري
من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل في أمتنا أعداداً لا تُحصى من الشهداء، ومنهم الصحابة والتابعين (عليهم السلام)، وذلك ليكونوا قدوةً لمن بعدهم من جيل الشباب والأطفال وحتى الكبار، ولتفعل مثلهم الأجيال المتتابعة جيلاً بعد جيل، فنيل الشهادة لا يأتي بسهولةٍ، وإنما يحتاج إلى نيةٍ صادقةٍ ونفسٍ مؤمنةٍ تعرف ما تريد، وتطلب الحياة ولا تخشى الموت، فالشهيد قبل أن يهمّ بالدفاع عن مبادئه السامية التي أمره الله تعالى بها، يجعل في نيته النصر أو الشهادة، وكلاهما خيرٌ وبركة. هكذا كانوا شهداء المبدأ والعقيدة كما أوصفهم المعلم الأستاذ الصرخي الحسني شهداء ال 2 من رمضان 1435هـ الذين رفضوا الطائفية وأئمة التكفير واعتداء أئمة الكفر الدواعش على أرض الوطن وقالوا كلمتهم الفصل في سمو علو الإسلام والمسلمين عاملين بالفضائل الإسلامية آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر وهم يصلون ويصومون ويدرسون ويعكسون تربية معلمهم ومربيهم الذي قدم مصلحة الإسلام وإعلاء كلمة الله تعالى على راحته ومصلحته فقدم الدرس والنصيحة والحلول الناجعة لكل المشاكل والأزمات التي تحيط بالأمتين الإسلامية والعربية والوطن الجريح شهدائنا صنعوا مجد الأمم وكرامتها، وحلقوا بالوطن إلى أعلى المراتب، فمن يُقدم دمه فداءً، يُخيف الأعداء حتى وإن رحلت روحه إلى الرفيق الأعلى، السلام على الشهداء السعداء شهداء المبدأ والأصالة .
https://d.top4top.net/p_868pw01r1.jpg