شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ..هكذا قال نبينا محمد (ص)

شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ..هكذا قال نبينا محمد (ص)
———————————————————————-
باسم الحميداوي


شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ..هكذا قال نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم)
من اكثر الشهور حضا بعد رمضان هو شعبان المعظم
كان من هدي نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) الإكثار من الصيام في شهر شعبان
وسمي هذا الشهر بشعبان لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها في شهر رجب
قال نبينا محمد صلى الله عليه واله:
“ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان”…
يتزاحم هذا الشهر العظيم مع شهر نزل فيه القران واعطاه كرامة يتباها فيها يوم الحشر بزينته البراقة
وتميز شهرنا العظيم في مناسباته الميمونة
حيث ولدت فيه درر نثرت حلتها على رؤوس البشرية بلمعتها التي تكاد تذهب بالأبصار
مولد سيد الشهداء أبي عبدالله الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) وأبو الفضل العباس (عليه السلام) والإمام علي بن الحسين زين العابدين(عليه السلام) وصاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه) أقمار محمدية هاشمية، دررٌ نُثرت بشعبان بمشيئة إلهية، حسين سبط الرسول أولها، مغوار طفّ كربلاء عباسها، ثالثها ذو الثفنات سيد السجدة القدسية، وعليّ الأكبر شبيه الخاتم بحادي عشر شعبان تحفة علَوية، وفي نصفه يشع ألق مولد المهدي ذي الطلعة البهية، تلك الدرر قد شعّت في المعمورة تسجد لله متضرعة أبية، شاكرة نعمة الإيمان والخلق العظيم، فلنحتفل فرحًا وبهجة بشور وبندرية، ولنوقّر شخص الرسول بتحية الاحتفال بهم مهنئين، وآله التقاة ساكني عليّين، وحفيدهم الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين، فهنيئًا لك يا شعبان الخير جُدتَ بأفراح تلثم جراح المؤمنين الصابرين.
3 ، 4 ، 5 ، 11, 15 / شعبان ذكرى ولادات الأقمار الشعبانية
( الحسين ، العباس ، السجاد ، علي الأكبر، المهدي ) (عليهم السلام)