صراعات ائمة الدواعش في ما بينهم وانبطاحهم للعدو ….

صراعات ائمة الدواعش في ما بينهم وانبطاحهم للعدو ….

ضياء الراضي

الصفة الغالبة لأئمة الدواعش وقادتهم وخلفائهم وهيئتهم العامة هي الانبطاح للغزاة والسير بركابهم بل اصبح الخليفة والامير والقائد ينصب من الغزاة من المغول او الروم واصبح الخليفة مجرد جابي لهم يجمع لهم الاموال بعد ان كانوا الامر والناهي الا ان سياستهم الرعناء وسلوكهم الشاذ وتناحرهم وتقاتلهم من اجل المال والكرسي من اجل التسلط وتركوا الامة التي كانت لها القوة والمهابة ضعيفة مشتتة لانهم انشغلوا مع الغلمان مع الجواري والراقصات وليالي الانس واللهو حتى وصل بهم الامر ان يشغلوا الامة بحروب وتقاتل في ما بينهم من اجل الامارات والسلطة وهذا منهج ائمة الدواعش وهذه هي سيرتهم على مر العصور وهذا ما يذكره محدثيهم وعلمائهم وكتبهم فهذا ابن العبري احد علمائهم يذكر ان ائمة الدواعش المارقة الخوارج يتقاتلون في ما بينهم وقد اشار الى هذا الامر المحقق الصرخي خلال المحاضرة التاسعة والاربعين من بحث ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ بقوله :

(ابن العبري يذكر اقتتال أئمة الخوارج فيما بينهم!!!

……………المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا الصورة، وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2..11ـ ثم قال ابن العِبري/ (257): {{أ..ب.. ط ـ وأراد عزّ الدين أن يقتل ركن الدين أخاه الآخر، ويأمن غائلته، فأحسّ الأمراء بذلك، وهرّبوه بأن ألبسوه ثياب بعض غلمان الطبّاخين، ووضعوا على رأسه خوانجه فيها طعام، وأخرجوه مِن الدار والقلعة في جماعة مِن الصبيان قد حملوا طعامًا إلى بعض الدور. ي ـ فلمّا خرج أركبوه فرسًا، وساروا به حتى أوصلوه إلى قيسارية، وانضم إليه هناك جماعة مِن الأمراء، وجيَّشوا وتوجَّهوا نحو قونية ليحاربوا عزّ الدين، فبرز إليهم عزّ الدين بمِن معه مِن العسكر، فكسرهم وهزمهم وأسر ركن الدين أخاه واعتقله بقلعة دوالوا}}..)انتهى كلام الاستاذ المحقق .

ان الانحراف والشذوذ والمؤامرة والخيانة والتعامل مع الاعداء على حساب الامة على حساب الشعب نهج سار عليه ائمة الدواعش واليوم نفس الشيء يفعله احفادهم الدواعش فاصبحوا جنود بيد دول الاستكبار العالمي ونفذوا لهم مخططاتهم ودمر مدن بكاملها وهجروا اهلها واتجه الناس الى بلاد الغرب والشرق طالبي الامن والامان اصبح بسبهم يقترن اسم الاسلام بالارهاب فهذه هي صوة من صور عديدة للدواعش المارقة……………

مقتبس من المحاضرة التاسعة والاربعون  من بحث ( وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق – 1 / 11 / 2017 م

http://www12.0zz0.com/2018/02/05/16/884433229.jpg