in

صراع الكوفة حرب وبركان يتفجر

صراع الكوفة حرب وبركان يتفجر
يبدو أن هناك تناغم بين الأنتخابات وبين ما يحصل في أروقة الكوفة والحوزات فنلاحظ أن برامج التسقيط متسارعة بينهما فكل يدعم حزبا وجهة ما وكل يبكي على ليلاه والكل يطلب المنافع والمصالح المترجمة في الواجهات الحزبية
فنسمع أن عبد المهدي الكربلائي يتهم مقتدى أنه أبن زنى بقوله اي عبد المهدي (يتصدى للأصلاح من هو من غير أصل ولا صلاح ) ويقصد هنا عبد المهدي أن مقتدى يتصدى للأصلاح وبيته خراب ويتصدى للأصلاح وهو من دون أصل وفصل
وفي الوقت ذاته نرى ردة الفعل من تيار مقتدى الذين لا يعرفون لغة الحوار ألا بأستخدام السلاح والقنابل اليدوية فخطابهم صواريخ وبريدهم مرسل للمقبر مباشرة
وكما قالت لي العصفورة (مصدر الخبر ) أن مقتدى يعمل على أعادة ملك أبيه أليه ويشعر مقتدى أنه أخطئأ عندما أعطى مفاتيح الكوفة الى السيسستاني مقابل وعود نكثها كلها السيسستاني
ومفاتيح الكوفة تعني مفاتيح العراق والحوزة والنجف أجمع
وعليه لو صدقت العصفورة في نقلها نفهم أن هناك محاولة لأغتيال السيسستاني تحاك في ليل أظلم من أجل أزاحة السيسستاني من الساحة بأعتباره المنافس الوحيد حتى تبقى الكوفة ومفاتيحها ملكا لمقتدى لوحده من دون منافس علما أن من يملك مفاتيح الكوفة التي فرط فيها مقتدى يملك مفاتيح العراق ويملك مفاتيح البركات والانتخابات والحكومات والبترول والواردات

الكاتب = أديب الجادرجي

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

بالاعتدال والوسطية.. تم الدفاع عن الانسان المطلق

عند الإحتضار… أما السعادة وأما الشقاء!!