صلاة عيسى خلف المهدي بين إنكار المارقة وإثبات كتب الصحاح

صلاة عيسى خلف المهدي بين إنكار المارقة وإثبات كتب الصحاح

قلم /صادق حسن
تكاد تتفق جميع الاديان على فكرة ظهور مخلص في آخر الزمان ينقذ البشرية من معاناتها ، ويزيح عن كاهلها ثقل الظلم والجور ، ويريحها من انعكاسات التوتر والقلق التي تصيغ طابع حياة أفرادها بفعل تسلط الجبابرة ، وعجز الأنظمة الوضعية عن إيجاد حلول ناجعة لجميع مشاكل الإنسان. ولعل ما يرسخ فكرة ( المنقذ ) في النفس الانسانية وهو تطلعها للوصول إلى حالة التوازن بين الغائب والواقع ، بين المادة والروح ، بين الأمل بالخلاص من جحيم المعاناة القاسية التي تتقاسمها حالات القلق والخوف من المجهول وبين الصبر في هذا الموضع وهذا يشكل معادلا موضوعياً لفكرة المنقذ المنتظر وفق الوقائع التي تمليها الحقائق العلمية والفكرية والاعتبارية.
لذا فإن الاعتقاد بوجود المهدي ( عجّل الله تعالى فرجه الشريف ) وحتمية ظهوره ، هو فكر انساني فذ ، عبّر الفكر الديني عنه لضمان استقرار هذا الوجود الانساني القلق بطبيعته ، وطمأنينته بالنظر لأن منبع فكرة المهدي المنتظر هو التراث الاسلامي الذي احتضنها وباركها وقوّمها لنا من خلال المئات من الاحاديث النبوية الشريفة الا أننا نجد اعداء الإسلام مارقة الدين لا يهمهم سوى الأنكار لوجود المهدي ونصب العداء له وكأنه سيأتي لإجل انقاذ جهه معينة لا لجميع البشر ، حيث نجدهم ينكرون حتى كتبهم التي يعتقدون بها ، فقد كشف المحقق الإسلامي الصرخي خبث وعداوة الدواعش المارقة للمهدي ووجوده ، فقد جاء في المحاضرة {1} من بحث ( الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”) حيث قال …
خطوة2: لقد وصلنا الكثير من الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي (عليه السلام)، وأنّه سيكون في آخر الزمان، وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها، وقد ذكر اسم وعنوان (المهدي) صراحة في الكثير منها، فيما أشارت باقي الروايات إلى عناوين فَهم منها كل عقلاء المسلمين أنّ المقصود منها هو شخص المسمى بالمهدي، ومن هذه الأحاديث:1..2..5- وعن أبي سعيد الخُدري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): {منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه}. (رواه أبو نعيم في أخبار المهدي//صحيح الجامع الصغير/ وقال الألباني: “صحيح”)8..خطوة3..العنوان الرابع: يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه!!! أنتهى كلام الأستاذ ..
اذا هذه ادلة ثابتة ولا يمكن نكرانها من قبل اعداء الإسلام فعلى كل مسلم أن يحكم عقله وفكره ولا ينجر مع الأفكار المنحرفه التي ارادت تشويه الإسلام وبمعتقدات المسلمين ، فالمهدي (عليه السلام ) هو منقذ لكل البشرية الله ادخره لأخر الزمان كما ادخر عيسى (عليه السلام ) ليصلي خلفه ويهدي بهم الله أهل الأرض