…..نريد اخراج الخنزير من العراق فقط ….. طاط طيط طواطة وخير ختام المجالس بالعفاطة

يگولون گبل چان اكو كاتب عدل بناحية بالغربية ..

، المراجع اذا ضوجه يعفطله ..

يعني يجيبة بزيج ، فالناس ضاجوا من اسلوبه راحوا اشتكوا عليه يم القايممقام ..

القايممقام دز عليه حتى ينبهه ميكرر الموضوع لأن عيب يعفط ..

وهو گاعد يم القايممقام … بالصدفة دخل مراجع هو ومرته عنده معاملة مال أثبات نسب لبنته ..

لان قبل الناس يتأخرون ميطلعون جناسي .. فيراجعون القايممقام حتى يثبتون شخصية صاحب الجنسية ..

القايممقام سأل المراجع گاله : بنتك شسمهه ؟

گاله : مريم

گاله : اسم أبوها ؟

گاله : محمد

گاله : واسم جدها ؟

المراجع نسى اسم أبوه !

التفت على مرته وسألها اگلچ فلانة أبوي شسمه ؟!

كاتب العدل چان واكف بصف القايممقام فدنگ عليه وشاوره گاله : ها استاد ، انت تعفطله لو آني ؟!

طبعا القايممقام تدعبل هو والكرسي من الضحك ،،

گاله : لا والله مال نعفطله آني وياك ،،

روح يابه روح عفّط براحتك ،،

~~~~

سالفتتنا..

بعد ١٥ سنه اكتشفو ان المفوضية مسؤوله عن تزوير الانتخابات على اساس الانتخابات السابقه ما بيه تزوير  ما اعرف وين صار هذا كاتب العدل الي بالغربيه محتاجيه بشغله

تعلم نظرية الخنزير في دقيقة

احد الحكام الظلمة أمر باعتقال مواطن وحبسه انفراديًا في زنزانة مساحتها ثلاثة أمتار مربعة دون أي سبب، فغضب المواطن وظل يركل باب زنزانته ويصرخ: “أنا بريء، لماذا تم اعتقالي وإيداعي السجن”، ولأنه تجرأ ورفع صوته قائلًا “أنا بريء” وأحدث بعض الضجيج، أتت الأوامر بنقله إلى زنزانة مساحتها متر مربع فقط، فعاود صراخه، لكن هذه المرة لم يقُل أنا بريء وإنما قال: “حرام تسجنونني في زنزانة لا يمكنني النوم فيها إلا جالسًا“!

صراخ المواطن مرةً أخرى أزعج سجانه، فأمر الأخير بإدخال تسعة سجناء آخرين معه في نفس الزنزانة، ولأن الوضع أصبح غير محتمل، نادى المساجين العشر مستغيثين: “هذا الأمر غير مقبول، كيف لعشرة أشخاص أن يُحْشروا في زنزانةٍ مساحتها متر مربع واحد؟ هكذا سنختنق ونموت، أرجوكم انقلوا خمسة منا على الأقل إلى زنزانةٍ أخرى”، فما كان من السجان الذي غضب منهم كثيرًا بسبب صوتهم المرتفع، إلا أن أمر بإدخال خنزير في زنزانتهم وتركه يعيش بينهم.

جُن جنون هؤلاء المساكين وأخذوا يرددون: “كيف سنعيش مع هذا الحيوان القذر في زنزانة واحدة، شكله مقزز، ورائحة فضلاته التي ملأت المكان تكاد تقتلنا، أرجوكم لا نريد سوى إخراجه من هنا”، فأمر الحاكم السجان بإخراج الخنزير وتنظيف الزنزانة لهم، وبعد أيام، مر عليهم وسألهم عن أحوالهم، فقالوا: “حمدًا لله، لقد انتهت جميع مشاكلنا“!

هكذا تحولت القضية إلى المطالبة بإخراج الخنزير من السجن فقط، ونُسيت قضية مساحة السجن والقضية التي قبلها والتي قبلها والتي قبلها، حتى القضية الرئيسية الأولى وهي “سجن المواطن الأول ظلمًا” لم يعد أحد يتذكرها، بمن فيهم أنت عزيزي القارئ، وهذه هي “نظرية الخنزير” باختصار.

هكذا حالنا نحن في الشرق الأوسط عامة و العراق بصورة خاصة

يخلقون لنا مشاكل جديدة لكي ننسى المطالبة بحقوقنا و العيش كبشر

نعم يطبقون نظرية الخنزير وبكل براعة