طاعة الأنصار لمهدي الامم

طاعة الأنصار لمهدي الامم
من خلال الروايات والاخبار والاحاديث المروية عن فخر الكائنات الرسول الاعظم الاقدس (عليه وعلى اله الاطهار وصحبه الاخيار افضل الصلاة والسلام ) بعد سيطرة الدجال والسفياني وقوى الاحتلال والغزاة وائمة الضلال والجور وحكام وسلاطين الفساد الاخلاقي والمالي وسقوط وانهيار وانحلال منظومة الاخلاق والقيم والمبادىء الانسانية والاسلامية في الامة العربية والاسلامية ولا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا من القران الا رسمه والحق وصاحب الحق غريب شريد طريد محارب من الجميع وهنا تكون ازمة الاخلاق والصفات الحميدة وهنا وصف فخر الكائنات الاصحاب الذين يحملون اخلاقه بانهم اخوانه وافضل من اصحابه حيث قال عليه افضل الصلاة والسلام (لقد وصف النبيّ الذين آمنوا به حقًّا ولم يروه بأنّهم إخوته وأحباؤه، فجعل منزلتهم أعظم من منزلة الصحبة التي انتخب الله لها من شاء من عباده، قال رسول الله: ((وددت أنّي لقيت إخواني ، فقال أصحابه: أو ليس نحن إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، ولكنّ إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني))( )، وورد عنه أنّه قال: ((وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا، قَالُوا: أولَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ)).
هذه هي منزلة واخلاق وصفات اصحاب وانصار الحق وصاحب الحق الذي مصداقه وعنوانه الامام المهدي المعظم المبجل عليه السلام ونائبه بالحق المرجع الجامع للشرائط، وما احوجنا اليوم والساعة الى التخلق بالأخلاق الاسلامية الحميدة الاصيلة حتى نصل الى اخوة الرسول الاعظم ونصرة حفيده الامام المهدي عليهم افضل الصلاة والسلام وكان المحقق الصرخي عنواناً ومصداقاً الى اخوة جده ونصرة الامام المهدي عليه السلام وهذا ما جاء في كتاب مواقف لاتنسى
طاعة الأنصار لمهدي الأمم عن أميرِ المؤمنين قال: ….إنّهم يمضونَ إلى المهديّ وهو مختفٍ تحت المنارةِ، فيقولون له: أنتَ المهديُّ؟ فيقولُ لهم: نعم يا أنصاري، ثمّ إنّه يُخفي نفسَه عنهم لينظرَ كيف طاعتُهم له، فيمضي إلى المدينةِ، فيخبرونهم أنّه لاحقٌ بقبرِ جدّهِ رسولِ الله، فيلحقونَه بالمدينةِ، فإذا أحسَّ بهم، رجعَ إلى مكّة، فلا يزالونَ على ذلك ثلاثَ مرّات، ثم يتراءى لهم بعد ذلك بينَ الصفا والمروة، فيقول: إنّي لستُ قاطعًا أمرًا حتّى تبايعوني على ثلاثينَ خصلةً تلزمُكم لا تغيّروا منها شيئًا، ولكم عليَّ ثمانِ خصالٍ، فقالوا: سمعنا وأطعْنا، فاذكر لنا ما أنت ذاكرُه يا بنَ بنت رسولِ الله.مقتبس من كتاب “مـواقفُ لا تُـنسى” سلسلة السيرة الذاتيّة (1) لسماحة السيّد الأستاذ الصرخيّ الحسنيّ – دام ظله –

 

لمزيد من التفاصيل على موقع / شبكة صوت الحرية
http://egyvoice.eu/Lnk/12772 © http://egyvoice.eu