in

عبد المهدي الكربلائي يتهم مقتدى أنه أبن زنى

بقلم علي الدباغ

عبد المهدي الكربلائي يتهم مقتدى أنه أبن زنى
لا عجب في عراق المفاجئات ولا غرابة في أن يمسي الأصحاب لتكون له وحده والضفر للأقوى فالمنهزم يجر خلفه أذيال الخزي والعار
هكذا هي الصورة فالبقاء للأقوى كما يقال وكما يقول المثل الشعبي (لم نراهم عندما سرقوا وسمعناهم وهم يتخاصمون على أقتسام الغنيمة )
فبالأمس باركت مرجعية السيسستاني وعبد المهدي الكربلائي أنتخاب حكومة فاسدة وسارقة بكل أقطابها هذا الفساد الذي أدى الى أن تكون الحكومة أضعف ما تكون ولا شيء أمام قوة وسطوة الميليشيات والعصابات التي يقودها مقتدى الاب الروحي لها
وكذلك ينعكس الحال مع مقتدى صاحب الخيمة المشؤمة التي نصبها داخل المنطقة الخضراء لحماية الفاسدين الذين بارك السيسستاني أنتخابهم نصرة لدينه ومذهبه
اليوم ومع قرب موعد الانتخابات نرى أن الحرب الاعلامية والتسقيط الاعلامي ليست فقط بين السياسيين فقط بل وصل لهيبها الى مرجعيات الفساد وقادة الميليشيات
فقد صرح عبد المهدي الكربلائي ومستهزئا وناقدا لدعاة الاصلاح ويقصد مقتدى وتسائل عبد المهدي كيف يدعي الاصلاح من هو ليس بصالح
وهذا كلام خطير وكلام يراد به عدة أهداف ومنها الطعن بأصل ونسب مقتدى بأنه أبن زنى و عمل غير صالح
وكذلك يقصد به الاستهزاء وأستحقار مقتدى كونه قد تصدى للأصلاح ورفع شعار الاصلاح وبقي بيته فاسدا
فيا ترى هل ستشهد الساحة العراقية قريبا صراعا من نوع أخر أسمه صراع رجال الدين للدفاع عن السياسيين وهذه الرؤية جائت من تسريبات خاصة وقريبة من مقتدى الذي يحضر لعملية أنقلاب وأغتيال للسيسستاني حتى يرث عرشه الذي سلبه السيسستاني وأغتصبه من أبو مقتدى
فيرى مقتدى أنه الوريث الوحيد لأبيه ويجب القصاص من السيسستاني لأنه شارك بقتل أبيه وأحتل مكانته وقيادته

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

طغيان مقتدى فاق سياسي الخضراء

الماضي يعيد نفسه مع الخالصية