..عجيب غريب امور قضية.. جمله رددها جعفر السعدي في النسر وعيون المدينه

كثير من شعبنا المسكين والمتواضع الحزين والفقير البائس المستكين يصدق ما يقوله له البعض ويلوث اصبعه بالصبغ البنفسجي وتصبح عنده الاراده من اول بنتلايت وخداع من اي جهة كانت ولا يستعمل عقله الجوهرة الثمينة التي وهبها الله تعالى له وينسى لزكة الجونسون الاميريكيه والسيكوتين الذي اذا لزق بالساسه لا ينفصل …..لو ياتي جد جده لا يفصله عنه …..الا بحرقه هو والكرسي فعجيب غريب امور قضية وهي الجملة التي كان يكررها الفنان جعفر الساعدي في مسلسل النسر وعيون المدينة في بداية الثمانينات عند حدوث اي وضع غريب وعجيب والان ونحن في …….العراق العجيب ……العراق العظيم يحدث الكثير من الغرائب والعجائب والتي اصبحت امورا اعتياديا تمر علينا مرور الكرام لقد اصبحنا كالشخصية الكارتونية اليس في بلد العجائب والان الشعب العراقي في دولة العجائب والغرائب تشاهد الامور الغريبه في بلد ضاعت به القيم الانسانيه والعداله ولحد الان ومع الاسف الناس تصدق بهذه الساسه التي ينطبق عليهم شعر المعري …….يسوسون الأمور بغير عقل …….فينفذ أمرهم ويقال ساسة …….فأف من الحياة واف مني ………ومن زمن رئاسته خساسة ……تعجبت من شعبنه البسيط ومن الاخرون العقلاء عندما جاء عادل عبد المهدي وقالوا انحلت المشكله والعقدة والشليلة وهو مستقل ونسوا بسرعه او تناسوا أو لا يعلمون هو في كل الحزاب لا واحدة فقد عذب بزمن البعثيه الصداميه ودخل الشوعيه ودخل المجلس الاعلى ووووو وحتى لو نفرض ترك كل شيئ ولاكن هو يعيش وسط وحوش كاسرة ومفترسة لا تشبع من 2003 ولحد الان فلا اعرف كيف ينخدع هذا العراقي المسكين بسرعة الضوء لا الصوت هنا نعيد ونكرر ونقولها للشعب العراق ايس من العراق………………… ما طول هذوله الساسه في الطوله ………………….