عراب الحكومات السيستاني يرسل وكيله الصافي للبصرة .. لتخدير المتظاهرين

عراب الحكومات السيستاني يرسل وكيله الصافي للبصرة .. لتخدير المتظاهرين

كاظم البغدادي

بعد أن اشتد الحداب بين المتظاهرين المطالبين بحقوقهم في البصرة, وبين الدولة والأحزاب ورجال الدين المنتمين للسيستاني, وإنكشاف الأوراق وتحديد المسبب الأول ورأس الهرم في تدهور أوضاع العراق والبصرة بالخصوص, من قبل المتظاهرين ورفع شعارات مناهضة للمرجعية في النجف ووكلائها وساستها (قشمرتنه المرجعية وانتخبنه السرسرية) و(باسم الدين باكونه الحرامية), وبعد مناشدة المتظاهرين الشجعان المرجعية التي ورطتهم أن تسحب أو تفتي ضد كلاب السياسة التي مكنتهم على رقاب العراقيين بفتاويها وخطابات وكلائها ومنابرها, أو أن الأمور ستتجه إلى ما لايحمد عقباه.

بدأ السيستاني وبعد احساسه بالخطر الفعلي والكلام الصارم, ببعث الوفود تلو الوفود لبرر موقفه تجاه أهل البصرة, ولكنهم بإصرارهم وثباتهم ترجع وفود السيستاني خائبة وفترة بعد فترة تتجه الأمور إلى الأسوء, واليوم بعد اشتداد التظاهرات وخطورة الموقف على مرجعية النجف , ورفع شعار طردها من العراق أو محاكمتها ووكلائها.

أتت الخطوة الأخيرة وهي إرسال وكيلها الفاسد الخمار أحمد الصافي الذي يهيمن على الحضرة العباسية في كربلاء, وأحد مفاوضين الاحتلال مع محمد رضا السيساتي عند دخول الاحتلال, ورئيس لجنة كتابة الدستور الذي أفتى له السيستاني بنعم, الدستور الخيمة التي تحمي مصالح مناصب سياسيي السيستاني, أحمد الصافي النائب السابق بالبرلمان الذي يستلم تقاعد (8) ملايين دون وجه حق, أتى ممثل عن السيستاني ليحل مشكلة البصرة؟! أتى ليذر الرماد في العيون ويرفع الضغط عن الحكومة الذي يحدثه المتظاهرين الأبطال.

وهنا نخاطب الصافي وسيستانيه, إذا كان عندكم الحل لماذا هذا السكوت وعشرات الشهداء وآلاف الجرحى تسقط كل تظاهرة ؟؟ أين كنتم طيلة 15 سنة والبصرة تعاني؟!! ولكن هيهات أن تضحكوا على المتظاهرين الأبطال ويتركوا تضحياتهم وينصاعوا للأبر التخديرية.

وأخيرًا نخاطب أهلنا في البصرة استمروا يامن أخرجتهم السيستاني من غاره وأتى لكم جاثي على ركبتيه, استمروا فإن عين الله ترعاكم, والصافي ومرجعيتهم هم السبب في دماركم ودمار بلدكم وتبديد ثرواتكم, استمروا فإن أمل العراق بكم أن تقضوا على كل دجال ومنافق كذاب, استمروا فإن ثورتكم ستمتد إلى باقي المحافظات , وستحترق الأرض تحت السيستاني ووكلائه وسياسييه الخونة.