in

عقب تداول أنباء كاذبة تفيد إعتقاله من قبل أجهزة أمنية: موجة إستنكار مجتمعي واسع تعلن تضامنها الكامل مع الطبيب الظمين.. والأخير ينفي تلك الأنباء ويتوعد بمقاضاة من يقف وراءها

صنعاء: خاص
خيّمت الدهشة، وسيطرت موجات من السخط العارم، والإستنكار الشديد، على قطاع واسع من الأهالي في اليمن، وذلك بالتزامن مع مطلع العام الجديد 2019م، عندما تداولت عدد من وسائل الإعلام الإلكترونية المحلية، خبر إقدام قوة أمنية على إعتقال عميد الطب البديل في الوطن العربي الدكتور محمد عبدالسلام الظمين، على خلفية محاولة إتهامه بممارسة الدجل.
وأثارت التناولات الإعلامية ومنشورات عدد من النشطاء -المتعلقة بهذا الشأن- غضب عشرات الآلاف من رواد منصات التواصل الإجتماعي، الذين طالبوا الأجهزة الأمنية بتقديم إيضاحات حول ما يجري، بالإضافة إلى مطالبهم المكثفة للإفراج الفوري عن الطبيب الظمين، الذي يحظى بإحترام وقبول وتقدير شرائح المجتمع.
وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي أثيرت -خلال الأيام القليلة الماضية- حول هذه الأنباء، إلا أن تأخر مركز العشب الأخضر بإصدار توضيح للحقيقة، أسهم بشكل كبير في تفجير هذا الجدل الذي إنعكس سلبيا على توسع إنتشار الأخبار.
وجاء التصريح الصحفي الذي أدلى به الطبيب الظمين لعدد من وسائل الإعلام، ليضع حدا لتلك الزوبعة، حيث إستغرب الظمين، إصرار عدد من المواقع الإخبارية، الزج بإسمه، في تناولات لا أساس لها من الصحة.
وسخر طبيب الأعشاب الشهير محمد عبدالسلام الظمين، من بعض التناولات الإعلامية التي عاودت الظهور مجددا للترويج لمزاعم إعتقاله، موضحا: إن هذه التناولات الكاذبة والمغلوطة والمزعومة، تهدف لإثارة البلبلة لأغراض لا تصب في مصلحة الطب البديل الذي أثبتنا نتائجه، ولا تخدم الجهود المبذولة لتحسين هذا القطاع الهام.
ونفى نفيا قطعيا، الأخبار والشائعات التي تم نشرها في مواقع تابعة لشخصيات معينة، تهدف إلى تشويه سمعته، والنيل من طب الأعشاب الذي يمارسه منذ 34 عاما، ساخرا -في ذات الوقت- من التناولات التي تسعى إلى الدس والتشهير بالآخرين بصورة مكشوفة من مطابخ دأبت على إثارة القلاقل إرضاءا لنزوات مريضة لدى البعض ممن لا يروق لهم أي دور أو نجاح لمركز العشب الأخضر.
واختتم الظُمين تصريحه بمطالبة كافة الإعلاميين والناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، تحري الدقة والمصداقية في نقل وتداول الأخبار والمعلومات، لتفادي الوقوع ضحية لهذه المطابخ الإعلامية الهادفة إلى تشويه الآخرين، لخدمة نزواتها المريضة، مؤكدا: مقاضاة المواقع الإلكترونية، التي نشرت هذه الأخبار الكاذبة والمضللة، والتي تمس سمعته، وتشوه مهنة طب الأعشاب وفقاً للقانون.
إلى ذلك، فقد وصف نشطاء ومهتمون، إقدام وسائل الإعلام، على التعاطي مع أنباء إعتقال الطبيب الظمين (بالجريمة الآثمة)، مرجعين حدوث تلك الحملة الإعلامية، إلى النجاحات المستمرة للرجل في حقل التداوي بالأعشاب الطبية طوال ما يقترب من ثلاثة عقود.
وأكد مغردوا وسائل التواصل الاجتماعي الشهيرة (فيسبوك – تويتر)، أنهم أصيبوا بصدمة عنيفة عقب سماعهم هذه الأنباء، وعبروا عن عميق أسفهم حدوث هذه الحملة التي أدانوها بشدة، لأنها تعد سابقة خطيرة في العمل الطبي، حيث وهي المرة الأولى التي تسعى أيادي معروفة على التشهير بطبيب، من قبل جهات إعلامية كان يتوقع منها الجميع أن تقود إنجازات الظمين لمرافىء العالم، وإذا بهم ينحدرون إلى أسفل درك في الخصومة ويلجأون لإستخدام أساليب همجية.
كما أدانوا ما حملته هذه الحملة من مغالطات وإفتراءات، مطالبين وزارة الصحة بوضع حد لتجاوزات هذه المواقع التي دأبت على تشويه الآخرين، والإساءة لهم، بمناسبة ومن دون مناسبة، لافتين -بذات الوقت- إلى ضرورة إضطلاع الوزارة بدورها في مساءلة بعض وسائل الإعلام عن دوافعها الحقيقية من وراء هذه الحملات.
جديرا بالذكر، إن وسائل إعلامية إلكترونية، كانت قد تداولت أخبار عن إعتقال الظُمين من قبل الأجهزة الأمنية، وهو ما نفاه الأخير جملة وتفصيلا.
ويعد الطبيب محمد عبدالسلام الظمين -مدير مركز العشب الأخضر- أحد أهم رواد طب الأعشاب على مستوى الوطن العربي، وله باع طويل في هذا المجال، ويقصده العديد من المرضى من داخل اليمن وخارجه، حيث وقد تمكن من معالجة حالات مرضية معقدة عجز الطب الحديث عن معالجتها.
ويرأس الظمين المؤسسة اليمنية للطب البديل، ويملك رصيد علمي حافل، ويحظى بشهرة كبيرة في مجاله.

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

كل المسلمين يكفَّرون لأنهم يزورون قبر النبي

ملتقى أبناء شهداء ومناضلي الثورة يكرم فرع مكتب الضرائب بمديرية الوحدة.. ويشيد بأداء مدير وموظفي الفرع