عقب تنفيذها عشرات الأنشطة التي يفتقر لها سكان الأمانة: إشادات واسعة بجهود إدارة مركز التوعية البيئية بالعاصمة صنعاء

صنعاء: خاص
أشاد رواد منصات التواصل الاجتماعي في العاصمة صنعاء، خلال الأسابيع الماضية، بالجهود المضطردة التي يبذلها حماة البيئة بمركز التوعية البيئية بالأمانة، داعين إلى تظافر جهود الجميع من أجل حماية البيئة من جميع أشكال التلوث الذي قد يعود بكوارث بيئية متعددة.
وأشاروا -في عدة منشورات على منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة فايسبوك تويتر وواتس أب- إلى أنه وبالرغم من شح الموارد وقلة الإمكانيات التي تعاني منها الدوائر والمؤسسات الحكومية بشكل عام، إلا أن مركز التوعية البيئية تمكن من تحقيق العديد من الإنجازات، لافتين -في الوقت ذاته- إلى التحسن الملموس والواضح ببرامج وأنشطة التوعية البيئة.
وأثنوا على جهود إدارة مركز التوعية البيئية، ممثلا بالأخت أروى رباد -مديرة المركز- التي أثبتت جدارتها بإدارة المركز خلال الفترة القليلة الماضية، والتي أعقبت قرار تعيينها ولم تتجاوز الأربعة الأشهر، معربين عن تفاؤلهم بالنتائج الإيجابية لكثير من الحملات الرائعة، التي نظمها المركز، وتهدف إلى حماية البيئة ونشر الوعي البيئي السليم.
وقالوا: إن الأنشطة التي أقامها المركز خلال الفترة الماضية، والتي وضعت قضايا البيئة في قائمة إهتماماتها، تمكنت من نشر ثقافة بيئية سليمة وسط أفراد المجتمع الذين كانوا يفتقرون -طوال السنوات الماضية- إلى أيا من هذه الأنشطة.
وحول الحملة التي تتعرض لها إدارة المركز مؤخرا، أكد كثيرين، أن أي نجاح يجب أن يقف ورائه مدير كفؤ، يعمل من أجل مصلحة الوطن أولا ثم لمصلحة إدارته ثانيا، مضيفين: ونجاح الأخت أروى رباد في إدارة المركز لابد له أن يواجه محبطين يحاولون النيل منه والتقليل من أهميته، إلا أن الأخت أروى تسير إلى الأمام ولا تلتفت لتلك العراقيل التي توضع في طريق مسيرتها، وأثبتت للجميع بأنها تسير بخطى ثابتة.. وهمها تحقيق الإنجازات تلو الإنجازات لترفع مداميك الوطن عاليا وتفاخر به الدنيا.
ووصفوا محاولات البعض من (أعداء البيئة) الإساءة للأخت أروى رباد، كمن يبلط البحر ويحرث السماء، فهيهات أن ينال (أعداء البيئة) من (صديقة البيئة) التي عودتنا دائما على تبني قضايا البيئة والمساهمة في توعية المجتمع بأهمية هذا الموضوع.
جديرا بالذكر، إن جملة من الإنجازات، حققها مركز التوعية البيئية بالأسابيع الماضية، كحملات التوعية المكثفة والمتكررة في مديريات: الصافية، التحرير، صنعاء القديمة، السبعين، بني الحارث، معين، الوحدة، ووو.. إلخ، فضلا عن حملات أعياد الفطر والأضحى، ومهرجان هلا بالعيد في حديقة السبعين، بالإضافة إلى حملات التوعية الرياضية.
وأطلق المركز -أيضا- برنامج الحارة النموذجية، وبرنامج الشارع النموذجي، وقام بإنتاج ثمانية فلاشات تلفزيونية وإذاعية تم بثها، كما قام بضم وتدريب موظفي التوعية البيئية في ال 22 منطقة نظافة بأمانة العاصمة، بالإضافة إلى تدريب مئات المتطوعين، وإستقطاب الآلاف من أصدقاء البيئة.
وهناك عدة برامج قيد التنفيذ في الوقت الراهن، كبرنامج السايلة الذي يضم 5 مديريات مطله على السايلة، ويهدف إلى توعية المواطنين بعدم رمي المخلفات في السايلة، وبرنامج الأكياس البديلة الذي يهدف للحد من إستخدام الأكياس البلاستيكية واللجوء لاستخدام أكياس بديلة في 4 سوبر ماركت بالعاصمة.
كما ويوجد هناك عدة برامج ستنطلق خلال الفترة القادمة، كبرنامج التوعية في مدارس مديريات أمانه العاصمة، وبرنامج رفع مستوى الوعي بقضايا النظافة والذي جاء بناء على طلب رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى مشروع الإعلام المتحرك لمنظمه اليونسف، وورشة تدريبية للإخصائيين في المدارس، وأخرى لمدراء المستشفيات الحكومية والخاصة بخصوص كيفية التخلص من المخلفات الطبية.