عقب جريمة مقتل الطفل معتز: الاتحاد العام لأطفال اليمن يدين الجريمة ويطالب بمعاقبة المجرمين

كتب: رأفت الجُميّل
دعا الاتحاد العام لأطفال اليمن، كافة السلطات في محافظة عدن، إلى سرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة، والخطوات الجادة، التي من شأنها مثول قتلة الطفل معتز (3 سنوات) أمام أجهزة القضاء، ومعاقبتهم.
وأدان الاتحاد -في بيان تم توزيعه على وسائل الإعلام- بأشد وأقسى العبارات الممكنة، جريمة القتل البشع، التي تعرض لها الطفل معتز، معربا عن تعازيه الحارة لذوي الطفل بالقول: لا توجد كلمات كافية للتعبير عن تعازينا لأسرة معتز.
ووصف البيان، عملية القتل بأنها مثيرة للاشمئزاز، معتبرا التقاعس عن محاسبة القتلة كارثة كبرى، فمن العار أن تمر جريمة القتل هذه بلا عقاب رادع ومزلزل، ومن المخجل -أيضا- أن يُترك هؤلاء القتلة يعربدون وينشرون الإرهاب والدم في الشوارع والمدن والقرى.
وجدد التأكيد على ضرورة ملاحقة بقية المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، مطالبا -في الوقت ذاته- بمحاسبة أي يشخص يثبت تورطه في الجريمة.
وفي التفاصيل، فقد عثر أهالي حي عبدالعزيز عبدالولي بمحافظة عدن الأسبوع الماضي، بالصدفة، على جثة الطفل معتز ماجد، عقب إنبعاث روائح الجثة من داخل سيارة مركونة أسفل منزل أسرة الطفل منذ أكثر من 20 يوما، حد إفادة الأهالي.
وقال أحد خبراء المعمل الفني في البحث الجنائي بمحافظة عدن: إن الدلائل الأولى تؤكد إن الطفل لم يتم الرمي به بنفس اليوم داخل السيارة حسب ما يردد البعض، لكن وكما يبدو إن الجثة لها أكثر من يوم، ومن المرجح أنها رميت خلال الليل.
ويفيد أفراد أسرة الطفل معتز، تعرضه للإختطاف، مؤكدين على إن من قام بإختطافه، هو من قام برمي جثته داخل السيارة.
ودعا مواطنين، إلى مسيرة غضب مليونية تجوب مديريات عدن، وتتجه لمنزل الطفل في حي عبدالعزيز، لمطالبة الجهات المختصة بنشر قوات أمنية في شوارع عدن والكشف عن القتلة والمجرمين ومعاقبتهم.
على صلة، فقد أكدت إدارة أمن عدن: إن ثلاثة أشخاص -على الأقل- شاركوا في قتل الطفل معتز ماجد (ثلاث سنوات) الأسبوع الماضي في حي عبد العزيز بالشيخ عثمان محافظة عدن.
وقال مصدر أمني -في تصريحات لوسائل الإعلام- إن التحقيقات لا زالت مستمرة مع المقبوض عليهم، فيما يجري ملاحقة آخرين على صلة بواقعة قتل المجني عليه، موضحا: إن القضية متشعبة وبالغة الحساسية والتعقيد، وأن التحقيقات الأولية ومطابقة أقوال الشهود وعرض الأدلة ومواجهة المتهمين بعضهم ببعض، قادت إلى إعتراف ثلاثة منهم بالمشاركة في إرتكاب جريمة قتل الطفل معتز، وضلوع آخرين في الجريمة سواء بالتستر على الجناة أو مساعدتهم في إخفاء معالمها ومحاولة تضليل العدالة بإختلاق قصة دخول الطفل المجني عليه إلى سيارة رُكنت بالقرب من منزلهم دون أن يتنبه إليه أحد، ما أدى إلى وفاته إختناقاً بداخلها نتيجة نقص في الأوكسجين.
وأشار المصدر إلى أنه من شأن القبض على باقي الأشخاص المتورطين، كشف أسباب ودوافع الجناة إلى إرتكاب هذه الجريمة النكراء.