عقب حرمانهم من المساعدات الغذائية مناشدات لقيادة المحافظة بمسآءلة القائمين على المنظمات عن شطب أسمائهم

صنعاء: متابعات
كشف سكان محليون من الفئات الفقيرة والأشد فقرا -من أبناء غيمان بني بهلول محافظة صنعاء- إقدام القائمين على المنظمات، على تكرار حرمانهم من المساعدات الغذائية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي، دون إبداء أية أسباب تذكر.
وشكى معظمهم -من خلال شكوى خطية تقدموا بها للمجلس المحلي للمحافظة- من تعمد القائمين على تلك المنظمات، إسقاط أسماؤهم من كشوفات المساعدات، ولعدة مرات، على الرغم من كون فروع منظمات الشؤون الإجتماعية بمديريات المحافظة، يقومون برفع أسماؤهم وبياناتهم بطريقة رسمية.
وناشدوا قيادة المحافظة إلى فتح تحقيق عاجل بالأمر، لكشف حقيقة ما يجري، مؤكدين ضرورة العمل على وضع آليات مناسبة للصرف، وذلك لضمان إيصال تلك المساعدات لمستحقيها.
وأكدوا أن صمت الجهات الرسمية عن مثل هذه الإختلالات يضاعف من مأساتهم، ويدفع بهم إلى قعر الهاوية، خصوصا مع وطأة الفقر واستمرار توقف صرف المرتبات منذ أكثر من عام نتيجة نقل البنك إلى عدن.
على صلة، فقد قال (مارك لوكوك) -مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة-: إذا لم يتحرك المجتمع الدولي سريعا لمعالجة الوضع في اليمن، فإن مجاعة كبرى وشيكة لم يشهدها العالم منذ عقود.
وحذر (لوكوك) من أن نصف سكان اليمن -أي نحو 14 مليون شخص- قد يجدون أنفسهم قريبا على حافة المجاعة ويعتمدون كليا على المساعدات الإنسانية.
واستطرد قائلا: إن الوضع الإنساني في اليمن هو الأسوأ في العالم، إذا علمنا أن 75 بالمئة من السكان -أي ما يعادل 22 مليون شخص- بحاجة إلى مساعدة وحماية، بينهم 8.4 ملايين في حال إنعدام الأمن الغذائي الخطير وبحاجة على توفير الغذاء لهم بصورة عاجلة.
وتابع قائلا: يوجد الآن خطر واضح من مجاعة وشيكة واسعة النطاق تطبق على اليمن، وهي أكبر بكثير من أي شيء شاهده أي عامل في هذا المجال طوال حياته العملية.