,,,على من يا قلب تعتب على من ,,,على حكوماتنا أو شعوبنا أو اعلامنا

مع الاسف وكل الاسف الاعلام يسير وراء المال وهمه المال ولا يعرف غير المال وكيف الحصول عليه ولحد يصل اليه خيانة بلده ووطنه الذي ترعرع فيه فهل من المعقول لا يعرف الاعلامي من هدى فلسطين لفقراء اليهود حسب قول شاربين بول البعير وملوك الاستخراء الذين لا يكتبون ولا يعرفون كيف يتكلمون همج رعاع اعراب خشب مسندة بعد الاتفاق مع قادة بريطانيا وهل بقي شخص لا يعرف كيف دخلت الدواعش الوهابيه من اوربا ومن الشرق الاوسط والاقصى الى سوريا والعراق ومنها الى ليبيا واليمن والصومال وغيرها وهل اهالي العيون المجرده لم يروا الدواعش في مترو تركيا الدوله العثمانيه الاردوغانيه وهم يرفعون العلم الداعشي علنا وبدون خوف أو وجل وبعدها يتدربوا ويدخلون بواسطة الامن التركي لسوريا والعراق وهل بقي شخص واحد لا يعرف منهم ممولي الدواعش الوهابيه من ال سعود وقطر وهل غاب عن شخص لا يعرف منصة الغزي والعار التي جلبت الشيشانيين والافغان ليغتصبوا بناتهم بفتوى مشايخ ال سعود ويقطعون رؤوس اخوانهم من الشعب العراقي ولا نذكر انواع القتل الذي مارسوه والدمار الذي دمروه في كل من العراق وسوريا وعتبنا على الاعلام الجاهل أو كان فعلا جاهلا لا يرى من يصرح ويرحب بقاتلي أطفال فلسطين ومغتصبي فلسطين من الخونه والصهاينه وأصبحت بدلها المنظمات الشريفه والتي حررت الارض والعرض مليشيات ومنظمات ارهابيه اين العداله فهل الدراهم او الخيانه تفيدنا في حفرة النهاية