{{على وسائل الإعلام إن تتحول من أفيون إلى منبه يفتح العيون والأحاسيس}}

{{على وسائل الإعلام إن تتحول من أفيون إلى منبه يفتح العيون والأحاسيس}}


على الصعيد العام إن جميع مايوصل للمجتمع من أخبار وأحداث و وسائل متجددة يقوم بنقلها كما نعلم الإعلام الذي يقوم بهذا الدور منذ زمن لكن كما تغير الوضع تغير كل شيء معه أيضا فبعض الأحداث تأتي مقتطفه لا تفهم إلا العنوان إما مكنون الخبر قد تجهل صحته
قد قرأنا الكثير من الأخبار التي لا صحة لوجودها اي الإشاعات المبعثرة فالإعلام بات إلى الحضيض منذ برهة .. متى !!
منذ إن بدأ المجال يفتح للسياسسين رجال الدولة الذين تبنوأ وسائل الإعلام كي تروّ ج لهم الحقائق التي يجب إن يعرفها الشعب وليس الحقائق التي تخفى تحت الأقدام كي لا يراها المجتمع العام لكن بات الشعب إن يشم الرائحة المتعفنه التي تزيف الخبر وأن قلت الشعب فهذا لا يقتصر على الأغلبية إنما على البعض منهم فالحقائق متواجدة بمتناول اليد والعين لكن خوف الموطن وتواطئه جعل تلك الوسائل ومن يؤيدها ترتقي وتكبر ويتوسع مجالها حتى بات الشخص يتيه بهذه الدوامة الجارفة التي أقامت بدورها الإستيلاء على عقول الشعب وأفكارهم ألتي لم تبصر أقامت بأبادتها كي لاتظهر الحقائق كما يجب أن نراها
اليوم وللأسف الشديد بات الإعلام وسيلة جديدة لسحق الحدث بدم بارد والمواطن الجاهل يتابع وبذهول الأحداث يصفق بحرارة إلى ماتوصل له الإعلام المزيف الذي يتسرب بيننا كأفعى ماكره تبحث عن فريسة سهلة

على وسائل الإعلام إن تتحول من أفيون إلى منبه يفتح العيون والأحاسيس على الحقيقة،ويدعوه كل قارئ إلى وليمة الرأي ويدعو كل عقل معطل إلى مائدة الفكر،فتكون كرحلة تحشد الحماس عند كل محطة تقف عندها، لا كخيمة للغاز المسيل للدموع مضروبة على الناس او قنابل دخان تطلقه لتعميه..
يجب ان نجد وسيلة للتخلص من هذه الكارثة التي أخترقت صدر الحقيقة…

[هبة السعدي]