علي ابن أبي طالب عليه السلام وليد الكعبة وحليف القرءان.

علي ابن أبي طالب عليه السلام وليد الكعبة وحليف القرءان.
الكاتب علاء اللامي
لو اتخذت الأمة المسار الصحيح منذ البداية لما جرت كل تلك الويلات على كيان الأمة الإسلامية ولما اخترقت الأفكار الظلامية نفوس الضعفاء منهم ولكن إنا لله وإنا أليه راجعون سنة الله ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنة الله تبديلا، حذو النعل بالنعل أمر الله أن تجري السنن كما حدثت ببني إسرائيل تحدث بأمة محمد صلى الله عليه وآله ليبلوكم أيكم أحسن عملا . ليميز الخبيث من الطيب ويميز الإنسان الذي استخدم عقله ممن أصبح كالبهائم يسيرون بأهوائهم في طمس السنن وقطع حبل الله المتين وصراطه المستقيم وطمس آثاره والقرءان يشهد بفضائله والكعبة تشهد بمولده وساحات الوغى تشهد بشجاعته وبأسه والمنابر تشهد بحكمته وعدله والقصاع تشهد بزهده وتقشفه والأيتام تشهد لطفه وكرمه والصديق يشهد بوفائه والنبي صلى الله عليه وآله يشهد بأنه لا يوجد في الأرض من هو كفء ليؤاخيه إلا علي عليه السلام وفضائل علي لا يمكن حصرها بكتاب أم مجلدات فالنبراس الإلهي صورة كبرى لصفات الله وكلماته فلو اجتمعت الأبحر والأشجار أقلام لما جمعت تلك الفضائل الإلهية لعلي والتي هي الصورة الكبرى لصفات الله فهو آية الله الكبرى والنبأ العظيم والقرءان الناطق فعلي مع القرءان والقرءان مع علي وكثير ما نقل الرواة فضائل علي عليه السلام ومن الفريقين لكن هل أعطي علي عليه السلام حقه بصورة صحيحة هل اتعظت الأمة من التاريخ الذي نقل ما جرى على علي وأولاد علي أم ماذا؟؟؟
أنا أقول أن الأمر قد زاد إضعاف ما كان عليه سابقا، فهل ياترى هي سوء العاقبة التي تنذر بحدوث شيء عظيم على من أنكر علي وأولاد علي؟؟؟ الله العالم لكن نبقى ننصح وننقل لكم ما ورد في التأريخ لعلنا ننقذ الواحد من العشرة خير مما طلعت علينا الشمس والقمر. فقد روى الهيثمي في مجمع الزوائد بسنده عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي، قال : رواه الطبراني في الصغير والأوسط .وذكره ابن حجر في صواعقه والشبلنجي في نور الأبصار ، وقالا : أخرجه الطبراني في الأوسط .
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن أبي سعيد التيمي عن أبي ثابت – مولى أبي ذر – قال : كنت مع علي عليه السلام يوم الجمل ، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف الله عني ذلك عند صلاة الظهر ( 1 ) ، فقاتلت مع أمير المؤمنين عليه السلام ، فلما فرغ ذهبت إلى المدينة ، فأتيت أم سلمة فقلت : إني والله ما جئت أسأل طعاما ولا شرابا ، ولكني مولى لأبي ذر ، فقالت : مرحبا ، فقصصت عليها قصتي ، فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مصائرها ؟ قلت :إلى حيث كشف الله ذلك عني عند زوال الشمس ، قالت : أحسنت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا على الحوض . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون ( 2 ) .وذكره المناوي في فيض القدير ، والمتقي في كنز العمال ، كل منهما مختصرا ، وقالا : عن الطبراني في الأوسط ( 3 ) .وروى ابن حجر الهيثمي في صواعقه : أخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا على الحوض وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال – في مرض موته – : ( أيها الناس ، يوشك أن أقبض قبضا سريعا ، فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول ، معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها ، فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا على الحوض ، فاسألوهما ما خلفت فيهما .وروى الإمام الفخر الرازي في التفسير الكبير ( في ذيل تفسير البسملة )، فقال : أما إن علي بن أبي طالب كان يجهر بالبسملة ، فقد ثبت بالتواتر ، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، فقد اهتدى ، والدليل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أدر الحق مع علي حيث دار .ثم قال في موضع آخر : ومن اتخذ عليا إماما لدينه ، فقد استمسك بالعروة الوثقى في دينه ونفسه ( 4 ) .وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : لما سار علي إلى البصرة ، دخل على أم سلمة – زوج النبي صلى الله عليه وسلم – يودعها ، فقالت : سر في حفظ الله وفي كنفه ، فوالله إنك لعلى الحق ، والحق معك ، ولولا أني أكره أن أعصي الله ورسوله – فإنه أمرنا صلى الله عليه وسلم ، أن نقر في بيوتنا – لسرت معك ،
وقد جاء في كلام الأستاذ والمحقق الصرخي الحسني ادام الله ظله في الحوارية التي دارت بين النبي الأقدس محمد (صلى الله عليه وآله) وإبليس حول أصناف البشر الذين يكرههم إبليس… “ثم قال المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم): كم أعداؤك من أمتي؟ قال إبليس (لعنة الله على إبليس): عشرون ، طبعًا نحن نلعن إبليس لكن يوجد بعض الناس، بعض الطوائف، بعض الرموز، بعض الديانات، بعض التوجهات، بعض الأفكار، لا ترضى بأن نلعن إبليس، لا ترضى بأن نحكي على إبليس بسوء، وستأتي بعض الإشارات إلى هؤلاء ، قال إبليس: عشرون ، أولهم أنت يا محمد فإني أبغضك ، إذًا أول أعداء إبليس هو محمد (صلى الله على محمد وعلى آل محمد)……الثاني:…الثالث :حامل القرآن إذا عمل بما فيه ، أقول: ليس كل قارئ للقرآن هو من أعداء إبليس وإنما حامل القرآن إذا عمل بما في القرآن وحامل القرآن إذا عمل بما فيه.
مقتبس من المحاضرة {28} من بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ
13 محرم الحرام 1436 هـ – 7 /11 /2014م
https://e.top4top.net/p_719jzo2w1.png
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””