عمار الحكيم سيرته الذاتيه وأهل مكه أدرى بشعابها

يجب كشف بعض الأمور للناس وكثير من الناس الان يتكلمون بدون علم وهم كانوا غير مخلوقيين ولا تام التعارف بين والديهم فمحمد باقر الحكيم اولا سارق أموال اللاجئين في أيران الاسلاميه وأيام صدام وكنت حينها في مخيم أوردكاه كرج في أيران فقد جائت البرلمانيه البريطانيه بمبلغ كبير وقالت للمجلس العراقي هذه أموال للعراقيين فسرقها وقال الحكيم أنا أنزلناه في الجيب من غير أموال الامم المتحده ولا يعلمون العراقيون في العراق ماذا كان يعمل باقر الحكيم من قبل جلاوزته في المخيم فكانوا يؤذون الشباب حتى يجبروهم الذهاب الى المعركه وقد فقد أكثر من 8 أشخاص عقلهم من غير الموتى في الجبهات وكانت حينها الحرب التي فرضها صدام أبن صبحه على الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه  وكذلك ذهاب باقر الحكيم الى السفارات الأوربيه في طهران ومنعها من أعطاء الفيزه للعوائل العراقيه وأمور كثيره لا تطاق الى أن فقد العراقيوون صبرهم وضربوه بالقنادر في المسجد الذي زاره وكان فرخ البط مدلل هو عمار الحكيم وأبوه كان يدخن التنباك وجلس جنبي وكان يتحدث بأمور لا فائده فيها وعندما كبر فرخ البط العوام عمار ودخل المدرسه المختلطه المتوسطه فكان همه الاول والاخر هو البنات وكان المدير حينها علي الاديب وعندما أستلم القياده عمار النسائي من الفراعنه وجعلوه في مناصب الواحد تلو الاخر وأخذ يحتال على الأبرياء الذين لا يعرفوه حق المعرفه فسرقة البنوك جماعته كانت تسرق وبأمر من الوسخ عادل عبد المهدي الى أن ختمها مع العقود مع مسعود البرزاني وحصص النفط المسروق فنقول للناس تذكروا حكم وأقوال وأرشاد ورسالة أمامنا سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنه الحسين بن فاطمة الزهراء بنت خاتم الأنبياء محمد ص عندما قال لأصحابه أذا كان أحدكم مطلوب فعليه يوفي دينه لأنه محاسب عند الله لأن سرقت أموال العام محاسب عليها ولا من شفاعه لها لا عند الأئمه ولا عند الحكم العدل