عمار الحكيم يتمثل بالعسكريه وعسكري ينسى نفسه ويأخذ التحيه

يا عجبا على جيشنا فيهم الخونه وفيهم الفضائيين وفيهم الأغبياء وفيهم عدم فهمهم لأصول العسكريه وفي هذه الصوره لنا موقف مع العسكري عديم الفهم لقوانين العسكريه وفيه يأخذ التحيه لصعلوك خادع العراقيون والعسكريون وهو مراهق ومصاحب للنساء ومتولع بهن حينما كان في أيران في المتوسطه المختلطه بطهران ومديرها علي الأديب حينذاك وكان يترك فصول الدراسه ويصاحب البنات وعمه حينذاك يرسل اللاجئيين العراقيين أجبارا الى جبهات القتال أيام الحرب الأيرانيه العراقيه وهي حرب فرضها صدام على الجمهوريه الأسلاميه الأيرانيه ومن لم يذهب يعامل اللاجئ العراقي معامله سيئه في أوردكاه كرج في طهران أي المخيم قرب مخيم البرزانيين حينما طردهم صدام أبن صبحه من شمال العراق وضرب حلبجه بالكيمياوي وموضوعنا هنا العسكري الذي يأخذ التحيه العسكريه لشخص مراوغ ومخادع ومحتال وممثل فاشل برمي نفسه من المنبر أو أخذ الصور مع كل من يزور العراق من أدنى الى أعلى وهو لا يعرف غير الأبهه والنساء وحرامي أراضي وعقارات وعمارات وأغتصاب قصور أزلام صدام الجبان أبو الحفره وفرخ البط عوام كعمه ووالده وزوجة عمه لقد كانت محمله  بالذهب وكل أسبوع لها موعد مع صالة التجميل وتمييش الشعر والعراقيون بأصعب حال في أيران لأن صدام أخرجهم حفاة بعد مصادرة أموالهم المنقوله والغير منقوله ومن غير بعض الأشياء الكماليه الأخرى التي كانت تتكلم بها فيا جيشنا ماذا حدث لكم فيجب أن  تحترم قوانينك حتى لو كان يقابلك أنسان حر وشريف فالقانون العسكري يجب أن يحترم